فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
2 -الشيخ بكر أبو زيد؛ حيث ذكرها تحت باب"الكتب المنحولة على شيخ الإسلام"، بدون أي تعليق أو بيان، وذلك في كتابه:"المداخل إلى آثار شيخ الإسلام ابن تيمية، وما لحقها من أعمال".
ثالثا: من العلماء من توقف في نسبة هذه القصيدة للشيخ - رحمه الله تعالى -، ومن هؤلاء: الشيخ عبد الكريم الخضير، في شرح مفرغ من سلسلة دروس على القصيدة اللامية.
رابعا: لا شكّ أن تفاوت مواقف أهل العلم في صحة نسبة القصيدة اللامية لشيخ الإسلام
يشير إلى أن المستند في إثبات أو نفي النسبة للشيخ - يرحمه الله تعالى - ليس قطعيا، فالذين أثبتوا، إنما أثبتوا بغلبة ظن حصلت لديهم في صحة النسبة، والذين نفوا؛ إنما نفوا كذلك بمثلها.
خامسا: من الأدلة التي استدل بها على نسبة القصيدة لابن تيمية:
1 -تلقي العلماء لها بالقبول، واشتهار نسبتها له - رحمه الله -.
2 -أن النسخ المخطوطة جميعها تعنون بنسبة المنظومة له، وتختم بذلك.
سادسا: من الأدلة التي استدل بها في عدم نسبتها له:
1 -أن أحدا من تلاميذه ومعاصريه لم ينسب القصيدة له، وفيه إشارة واضحة بأنها ليست له.
وأجيب عن ذلك: بأن اعتبار هذا دليلا قاطعا على نفي النسبة ليس دقيقا، من حيث أن كثرة تصانيف شيخ الإسلام جعلت من الصعب إحصاء كل أعماله العلمية؛ خصوصا في مثل هذه القصيدة القصيرة، التي يظن أن مثلها على قصرها قد يغفله العادّ على كثرة المؤلفات.
ولذلك جاء في كلام الحافظ المتقن ابن رجب - رحمه الله تعالى - ما يشير إلى هذا الاحتمال، حيث قال في سياق الكلام عن مصنفات شيخ الإسلام:
"قد جاوزت حدّ الكثرة، فلا يمكن أحد حصرها، ولا يتسع هذا المكان لعد المعروف منها، ولا ذكرها .."- وعدّ منها شيئا، ثم قال:
"وأما القواعد المتوسطة والصغار وأجوبة الفتاوى، فلا يمكن الإحاطة بها لكثرتها وانتشارها وتفرقها".اهـ.
وهذا الكلام قويّ في ذبّ هذا الدليل.
2 -جاء في مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام نفسه كلام مشعر بأنها ليست من كلامه، إذ إنه قال في سياق مناقشته لمسألة كلام الله ? ما نصّه:
"وقد أنشد فيهم المنشد:"
قبحا لمن نبذ القران وراءه فإذا استدل يقول قال الأخطل
... إلخ"اهـ."
ولا شك أن هذا الدليل قويّ لمن قال بنفي النسبة للشيخ.
3 -ورود لفظ"القديم"في البيت الرابع من القصيدة، وهو قوله:
وأقول في القرآن ما جاءت به آياته فهو القديم المنزل
ووجه الدلالة من ذلك أن لفظ"القديم"من ألفاظ المتكلمين، التي لم يحب شيخ الإسلام ابن تيمية استعمالها، فورودها هنا دليل على أن قائلها غيره.
ويمكن أن يجاب على هذا، بالذي أشار إليه الشيخ العثيمين - رحمه الله تعالى - من أن الاحتمال قائم بأن يكون ابن تيمية قد صنف هذه القصيدة في بداية طريقه في الطلب.
سابعا: بعد هذه الجولة السريعة في استعراض أدلة كل من الطرفين، فإنه يتضح أن هذه الأدلة لا تعطي في النهاية اطمئنانا لتصحيح قول أو ترجيحه - على وجه التأكيد -، فالمسألة تبقى في إطار المحتملات. والله تعالى أعلم بالصواب.
إلا أنه يجدر بي أن أنبه مرة أخرى إلى أن هذا الخلاف في نسبة هذه القصيدة لشيخ الإسلام لا ينقص من القيمة العلمية لها، فإن أهل العلم قد تلقوها بالقبول. اهـ
الرابط: http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=137352
ـ [عبد الله الحمراني] ــــــــ [15 - May-2009, مساء 03:12] ـ
جزاكم الله خيرا
ونفع بكم وسددكم
ـ [اسلام ابوسحلي] ــــــــ [15 - May-2009, مساء 05:01] ـ
جزاكم الله خيرا ونفع بكم وسدد خطاكم