فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ونجد في مخطوطات (نجع حمادي) المكتشفة في مصر؛ حيث كشف بعد الحرب العالمية الثانية عن ثلاثة وخمسين نصًا، تقع في ألف ومائة وثلاثة وخمسين صفحة، ومن هذه النصوص ما تحدث عن نجاة المسيح، وأنه لم يصلب.
ولم يرد في هذه المخطوطات أيُّ ذِكْرٍ لمحاكمة المسيح وصلبه، بل جاء في إنجيل بطرس على لسان بطرس:"رأيته يبدو كأنهم يمسكون به، وقلت: ما هذا الذي أراه يا سيد؟ هل هو أنت حقًا من يأخذون؟ .. أم أنهم يدقون قدميّ ويديّ شخص آخر؟ .. قال لي المخلص .. من يُدخلون المسامير في يديه وقدميه هو البديل، فهم يضعون الذي بقي في شبهة في العار! انظر إلي، وانظر إليه". [رؤيا بطرس 24 - 81.4، نجع حمادي 344] ( Pagels.TGGp.72)
وفي مخطوطة أخرى من هذه المخطوطات وهي كتاب"سيت الأكبر Second Treatise of Great Seth"جاء على لسان المسيح"كان شخص آخر، هو الذي شرب المرارة والخل، لم أكن أنا ... كان آخر الذي حمل الصليب فوق كتفيه، كان آخر هو الذي وضعوا تاج الشوك على رأسه. وكنت أنا مبتهجًا في العُلا .. أضحك لجهلهم". [رسالة شيث الكبير الثانية 19 - 56.6، نجع حمادي 332] ( Pagels.TGGp.72-73)
وفي مخطوطة"مقالة القيامة": ما يدل على أن المسيح مات موتًا طبيعيًا، وأن روحه المقدسة لا يمكن أن تموت.
يقول البرفسور بورتون ماك Burton: (( أما بالنسبة لقصة الصلب والقيامة، فإن مرقس _ أول من كتب القصة _ أخذ الفكرة الأساسية من أسطورة كريستوس غير أنه تجرأ بأن تخيل كيف يمكن أن تبدو قصة الصلب والقيامة لو كتبها تاريخًا فعليًا تمت أحداثه في القدس وهو ما كانت الأسطورة ترفضه، وهكذا يمكننا أن نفهم قصة مرقس باعتبارها دمجًا لأحداث المسيح الحقيقي مع أسطورة كريستوس ) )ويقول البرفسور: (( كافة القصص في الأسفار الأخرى تبدأ من مرقس، فلا يغير أحد من المؤلفين بعد مرقس أساس القصة) وايضًا: (( ثم بعد ذلك صار المسيحيون يتخيلون قصة مرقس الخيالية كما لو كانت تاريخًا واقعًا) ( Mack WWNT p.152 )
وفوق كل ذلك نلاحظ أنه لا يوجد في سفرالأقوال Q ولا في سفر توما Thomas المكتشف حديثًا، أي اشارة لا من قريب ولا من بعيد عن قصة الآلام والصلب، مع أنهما كتبا في وقت مبكر أي حوالي ثلاثين عامًا قبل أن تكتب أي من الاسفار الاربعة القانونية.
ومن المعلوم ان المجامع الأولى قد حرمت قراءة الكتب التي تخالف الكتب الاربعة والرسائل التي اعتمدتها الكنيسة فصار أتباعها يحرقون تلك الكتب ويتلفونها، وما يدرينا أن تلك الكتب التي فقدت وحوربت كانت تنكر الصليب؟ فنحن لا ثقة لنا باختيار المجامع البشرية لما اختارته فنجعله حجة ونعد ما عداه كالعدم. وها هو مجمع (ترنت) الذي عقد في القرن الخامس عشر والذي صادق على قرارات مجمع (قرطاج Carthage ) سنة 397 بشأن الاسفار السبعة وحكم بقانونيتها، فجاءت الكنيسة البروتستنانية بعد ذلك في اوائل القرن السادس عشر ورفضت قرارات هذين المجمعين!
ومن الروعة أن نقارن كل ذلك مع ماورد في القرآن الكريم بهذا الموضوع: {وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا} [النساء: 4/ 157]
الكاتب: خالد كروم
باحث أسلامى متخصص في مقارنه الاديان
وعضوه هيئة عليا في حزب الغد المصرى
وأمين الحزب عن دائرة بولاق ابوالعلاه (وسط البلد)
وعضوه شرفى في حركة كفاية
وعضوه مؤسس لجبهة انقاذ مصر: لندن
ـ [أبو الفداء أحمد بن طراد] ــــــــ [08 - Mar-2009, مساء 04:33] ـ
ما شاء الله كل هذا
ـ [خالد عبد المعطى كروم] ــــــــ [08 - Mar-2009, مساء 04:49] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
جزك الله خيرا اخى ابو الفداء وبارك الله فيك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ـ [أمين بن محمد] ــــــــ [09 - Mar-2009, صباحًا 12:01] ـ
شكرا لك بارك الله فيك