فهرس الكتاب

الصفحة 11972 من 20085

ـ [نبراس] ــــــــ [02 - Apr-2009, صباحًا 12:33] ـ

انا بانتظار ما لديك أخي حفيد صلاح الدين كما أرجوا من الأخوة أن يفيدوني بما لديهم

ـ [أشجعي] ــــــــ [02 - Apr-2009, مساء 03:16] ـ

(( انا بريء من كل مسلم يقيم بين ظهراني المشركين ) )

العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب, والحديث يقول"من كل مسلم"

هذا ان كان الحديث أصلًا محصورا فقط في من أسلم حديثًا.

وبالنسبة للاستزادة التي طلبت:

السكنى بين ظَهرانَي الكفارِ من غيرِ ضرورةٍ وهذا محرمٌ لقولِه تعالى: ?إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (97) إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا (9 فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا? [النساء97 - 99] قال الحافظُ ابنُ كثيرٍ رحمه الله تعالى:"فنزلت هذه الآيةُ الكريمةُ عامةً في كلِ من أقامَ بين ظَهراني المشركينَ وهو قادرٌ على الهجرةِ، وليس متمكنًا من إقامةِ الدِينِ، فهو ظالمٌ لنفسِه مُرتكبٌ حرامًا بالإجماعِ"اه _ فانظر يَا رَعَاكَ الله هذا في الذي يعيشُ بينهم ولم يُهَاجِر وهو قادرٌ على ذلك فكيف بمن يريدُ السفرَ من أجلِ العيشِ بينهم و الرسولُ صلى الله عليه و سلم قالَ:(من جَامعَ المشركَ وسكنَ معه فإنه مثلُه) وقال صلى الله عليه و سلم: {أنا بريءٌ من كل مسلمٍ يُقيمُ بين أظهرِ المشركينَ قالوا: يا رسولَ اللهِ لم؟ قال:"لا تَرَاءَى ناراهُما"}

ونقل العلامةُ أحمدُ بنُ يحيى الونشريسي التلمساني المالكي [ت 914ه] الإجماعَ على حرمةِ مساكنةِ المشركين إجابةً عن سؤالٍ ونقله كذلك عن ابنِ رشدٍ الجد فقال: قال زعيمُ الفقهاءِ القاضي أبو الوليدِ بنِ رشد رحمه الله:

(فإذا وجبَ بالكتابِ وإجماعِ الأمةِ على مَنْ أسلمَ بدارِ الحربِ أنْ يَهْجَرَهُ ويلحقَ بدارِ المسلمينَ ولا يَثْوِي بين المشركينَ ويُقيمَ بين أظهرهِم لئلا تجري عليه أحكامُهم، فكيف يباحُ حيث تجرى عليه أحكامُهم في تجارةٍ أوغيرِها؟ وقد كره مالكٌ رحمه الله أنْ يسكنَ أحدٌ ببلدٍ يُسبُّ فيه السلفُ فكيف ببلدٍ يُكفرُ فيه بالرحمن؟ وتُعبدُ فيه من دونِه الأوثانُ؟ لا تستقرُ نفسُ أحدٍ على هذا إلا مسلمٍ مريضِ الإيمان) اه

واعلموا رحمكُم اللهُ أنه لم يحرِّمِ العزيزُ الحكيمُ سبحانه وتعالى ولم ينْه الرسولُ الكريمُ صلى الله عليه و سلم عن شيءٍ إلا إذا ظهرتْ أضرارُه، وعَظُمَتْ أخطارُه، وتعددت مفاسدُه. والعبرةُ بالأخطارِ والأضرارِ الدينيةِ التي يَغْفُلُ عنها جُلُّ المهاجرينَ إلى ديارِ الكفرِ، حيث غرضُهم الأولُ والأخيرُ المصالحُ الدنيوية، والراحةُ الجسدية، والمُتَعُ الزائلة، والأوهامُ المسيطرةُ على أفهامِ وعقولِ كثيرٍ منهم على الرغمِ من أنَّ مخاطرَ الهجرةِ إلى بلادِ الكفارِ والسكنى بين ظهرانِيهِم كثيرةٌ فمنها:

أ -الفتنةُ في الدينِ على النفسِ، والأولادِ، والنساءِ، والأحفادِ ب- موالاتُهم ومحبتُهم والله جل وعلا يقول: ?لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ? [آل عمران28] ت- عدمُ التمكنِ من إظهارِ الشعائرِ التعبديةِ ث- التشبهُ بالكفارِ والتَخَلُقُ بأخلاقِهم. ج-مشاهدةُ المنكراتِ ومؤالفتها ح- فقدُ الولايةِ على الزوجِةِ والأولادِ خ- تعلقُ النساءِ والأولادِ بالدنيا يجعلُ من العسيرِ على الأبِ إذا عزمَ على الرجوعِ أنْ يُطَاوِعَهُ هؤلاءِ على ذلكَ، فإما أنْ يطاوعَهم ويبقى معهم وإما أن يتركَهم د-تركُ اللسانِ العربي.

نقلا عن أهل الحديث: الموضوع كاملًا ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=149381)

وبارك الله في أخونا حفيد.

ـ [أمين بن محمد] ــــــــ [02 - Apr-2009, مساء 04:09] ـ

بسم الله الرّحمان الرّحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أحيلكم على بعض الأسئلة التي وجّهت للإمام الألباني في هذا الصّدد

الجنسية

1)ما حكم تغيير الجنسية من الجنسية الإسلامية إلى الكافرة؟

أنظر: سلسلة الهدى و النّور، شريط رقم 513، الدّقيقة 37.25.

2)ما حكم من يتجنس بجنسية غير إسلامية ليعيش في بلاد إسلامية مكرما؟

أنظر: سلسلة الهدى و النّور، شريط رقم 355، الدقيقة 8.

الإقامة

1)ما حكم الإقامة في بلاد الكفر؟

أنظر: سلسلة الهدى و النّور، شريط رقم 287، الدقيقة 44.23.

2)ما حكم العمل عند الكفار الذين يمنعون من الصلاة في الوقت، وما حكم الإقامة في بلد الكفر.؟

أنظر: سلسلة الهدى و النّور، شريط رقم 344، الدقيقة 57.21.

3)ما رأيك في قول من يقول: بجواز الإقامة في بلاد الكفار من أجل الدعوة.؟

أنظر: سلسلة الهدى و النّور، شريط رقم 435، الدقيقة 18.29.

4)ما حكم الإقامة في بلاد الكفر إذا كان يستطيع أن يمارس شعائر الدين بخلاف بلده المسلم؟

أنظر: سلسلة الهدى و النّور، شريط رقم 522، الدقيقة 0.44.

5)خطأ تسمية الذهاب إلى بلد الكفر بالهجرة، وخطر الإقامة في بلد الكفر

أنظر: سلسلة الهدى و النّور، شريط رقم 522، الدقيقة 21.

6)هل يجوز الإقامة في بلاد الكفر؟ وهل يجب على الكافر إذا أسلم أن يهاجر إلى بلاد الإسلام

أنظر: سلسلة الهدى و النّور، شريط رقم 617، الدقيقة 0.39.

7)خطر الإقامة في بلاد الكفر.

أنظر: سلسلة الهدى و النّور، شريط رقم 809، الدقيقة 7.25.

8)سؤال عن حكم الإقامة في بلاد الكفر في سبيل الدعوة؟

أنظر: متفرّقات الألباني، شريط رقم 1، الدقيقة 30.15.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت