فهرس الكتاب

الصفحة 11991 من 20085

ـ [التقرتي] ــــــــ [30 - Mar-2009, مساء 10:02] ـ

النسخ الجزئي هو التخصيص عند السلف. أما النسخ فهو رفع حكم بعد العمل به فأنظر الفرق!

فالنسخ المتعارف عليه اليوم ليس هو نفسه مصطلح السابقين فقد يكون رفعا لجزء من الحكم كعدة المتوفي عنها زوجها من عام نسخت لأربعه اشهر و عشر.

و كالرضعات كل هذا نسخ جزئي بالمعنى اللغوي اي رفع بعض الحكم و ترك بعضه.

اما الخاص و العام فلا شرط في التوقيت بينهما اولا قد يأتي احدهما قبل الاخر و ثانيا لا يوجد عمل بينهما فان ثبت وجود عمل بالعام قبل ورود الخاص فهذا اصبح نسخا و ليس تخصيصا.

فالعام و الخاص من خطاب العرب عندما تقول مثلا الدم حرام فهذا عام لكن لا نقول انك تقصد به الكبد و الطحال و الدم الذي في العروق و دم السمك فانت تعطي الحكم بالصفة العامة الدم حرام لكن ان دخلتنا في التفصيل لا نقصد بهذا الدم دم السمك مثلا؟ فلا نقول لك لقد كذبت لان دم السمك ليس حرام انما هذا من خطاب العرب نعم الدم عامة حرام لكن هناك احوال خاصة دم السمك مثلا لا يتبادر إلى الذهن عند ذكر الدم فالدم عادة المعروف هو الذي يسيل عند الذبح , لكن كل الدم داخل في لفظ التحريم من الناحية اللغوية.

هنا يدخل التخصيص بتحليل السمك و الطحال و الكبد.

هذا العام و الخاص و لما نقول العام و الخاص نقصد كذلك المطلق و المقيد فهو من بابهما.

اما النسخ فهذا امر آخر متال ذلك الخمر كانت ممنوعة في اوقات الصلاة ثم نسخت فأصبحت حرام لكن بين الحكمين عمل بعض الصحابة بالحكم الأول فشربوها في الليل حتى جاء التحريم.

فهذا لم يعد عاما و خاصا هذا نسميه نسخ. و هو نسخ كامل.

النسخ ايضا يرفع بعض الحكم كعدة المتوفي عنها زوجها لم تنسخ العدة كاملة بل جزء منها فقط فكانت عاما اصبحت اربعة اشهر و عشر.

فهذا نسخ و ليس تخصيصا و لا يوجد فيه لفظ العام بتاتا.

و التخصيص لا يذهب بكل العام فحكم العام باق فهو اخراج بعض افراد العام من الحكم او تخصيصهم بحكم ثان.

النسخ الجزئي هو التخصيص عند السلف. أما النسخ فهو رفع حكم بعد العمل به فأنظر الفرق!

اذن لفظ العام من بدايته لم يأتي لحكم عام انما هو خطاب عام اما النسخ فالحكم من البادية جاء للتنفيد ثم رفع.

و الله اعلم

ـ [أبو المنذر المنياوي] ــــــــ [31 - Mar-2009, صباحًا 10:15] ـ

النسخ الجزئي هو التخصيص عند السلف. أما النسخ فهو رفع حكم بعد العمل به فأنظر الفرق!

فالنسخ المتعارف عليه اليوم ليس هو نفسه مصطلح السابقين ...

النسخ الجزئي هو التخصيص عند السلف. أما النسخ فهو رفع حكم بعد العمل به فأنظر الفرق!

بارك الله فيك أخي الكريم ...

الإشكال عندك ورد من عدم إدخالك للنسخ المتعارف عليه عند المتأخرين في النسخ عند المتقدمين ...

ولتعلم أخي الفاضل أن النسخ عند المتقدمين أعم منه عند المتأخرين فكان يطلق على مطلق البيان ويدخل فيه النسخ بالمعنى الاصطلاحي عند المتأخرين ...

قال الشيخ الشنقيطي في المذكرة (ص / 66) : (أعلم أن السلف يطلقون اسم النسخ على ما يطلقه عليه الأصوليون وعلى التخصيص والتقييد، فالجميع يسمونه نسخًا كما نبه عليه غير واحد. وأما الأصوليون فلا يطلقون النسخ على التخصيص ولا التخصيص على النسخ) . اهـ

قال الشيخ الجيزاني في معالم أصول الفقه عند أهل السنة والجماعة (ص / 246) : (النسخ لغة: النقل، يقال: نسخت الكتاب؛ أي: نقلته.

والنسخ الإزالة: يقال نسخت الشمس الظل؛ أي: أزالته.

(وفي اصطلاح المتقدمين - عند السلف - معناه: البيان.

فيشمل تخصيص العام، وتقييد المطلق، وتبيين المجمل، ورفع الحكم بجملته وهو ما يعرف - عند المتأخرين - بالنسخ.

قال ابن القيم:

"قلت: مراده ومراد عامة السلف بالناسخ والمنسوخ: رفع الحكم بجملته تارة -وهو اصطلاح المتأخرين- ورفع دلالة العام والمطلق والظاهر وغيرها تارة، إما بتخصيص أو تقييد أو حمل مطلق على مقيد وتفسيره وتبيينه، حتى إنهم يسمون الاستثناء والشرط والصفة نسخًا لتضمن ذلك رفع دلالة الظاهر وبيان المراد."

فالنسخ عندهم وفي لسانهم هو: بيان المراد بغير ذلك اللفظ بل بأمر خارج عنه ومن تأمل كلامهم رأى من ذلك فيه ما لا يحصى، وزال عنه به إشكالات أوجبها حمل كلامهم على الاصطلاح الحادث المتأخر").اهـ"

وهذا الكلام أشهر من أن نضيع الأوقات في إثباته.

أخي الفاضل بارك الله فيك على اهتمامك بالرد على مشاركاتي، وأرجو أن يكون ردك في صلب الموضوع ولا تتعجل في الرد.

واعتذر من الآن عن الرد على ما أراه خارجا عن صلب الموضوع الذي أطرحه فالأوقات قليلة والمشاغل كثيرة.

ـ [التقرتي] ــــــــ [31 - Mar-2009, صباحًا 11:02] ـ

ربما أنت من تعجلت أخي فلم تفهم مقصودي، فحكمت عليه بغير المراد.

الإشكال عندك ورد من عدم إدخالك للنسخ المتعارف عليه عند المتأخرين في النسخ عند المتقدمين ...

لا اشكال عندي الذي تكلمت عليه هو النسخ الجزئي عندي المتقدمين و ليس النسخ العام اي الجزئي و المتعارف عليه اليوم. أظن أن الاشكال عندك بعدم التدقيق في ما قلته

وهذا الكلام أشهر من أن نضيع الأوقات في إثباته.

لا ادري ماذا تقصد بهذا الكلام و لا ادري حتى دخله بالموضوع ان كنا اصلا نتكلم عن النسخ الجزئي و التخصيص فانت من خرجت عن الموضوع باقحامك النسخ بمعناه العام عند المتقدمين

أعذرني لتوقفي على الرد هنا، فلا حاجة لي بمثل هذه المناقشات التي لا نجني منها نفعا، قد شرحت لك الفرق بين النسخ الجزئي و التخصيص و هي مسألة سهلة جدا لمن درس أصول الفقه، فعليك بدراسة المسألة من عند العلماء و ليس من الكتب فربما سيزال عليك اللبس

و السلام عليكم

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت