فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قلت: وهذا سند واه. ومعمر بن محمد، قال فيه البخاري: (( منكر الحديث ) ). وهذا جرح شديد عنده. وقال العقيلي: (( لا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلا به ) ). وأبوه محمد بن عبيد. قال ابن معين في (( تاريخه ) ) (2/ 529) : (( ليس بشيء ) ). ونقل العقيلي عنه: (( هو ولا ابنه معمر ) ).
وقال البخاري في (( التاريخ ) ) (1/ 1/ 171) : (( منكر الحديث ) ). وكذا قال أبو حاتم وزاد: (( جدًا، ذاهب ) )، ولكن معمر لم يتفرد به، بل تابعه حبان بن علي، حدثنا محمد بن عبيد الله بن أبي رافع. أخرجه ابن السني في (( اليوم والليلة ) )، (166) ، والخرائطي في (( المكارم ) ) (( 437 ) )، وابن حبان في (( المجروحين ) ) (2/ 250) وحبان هذا ضعيف عندهم. وتابعه أخوه مندل بن علي، أخرجه الخرائطي أيضًا، ومندل أحسن حالًا من أخيه. وقد اختلف على محمد بن عبيد الله بن أبي رافع فيه: فرواه مرة عن أبيه، كما مرَّ في الوجه السابق. ومرة يرويه عن أخيه عبد الله بن عبيد الله. أخرجه الطبراني في (( الكبير ) ) (ج 1/ رقم 958) ، وابن عدي (6/ 2126) . وعبد الله روى لهُ مسلم والنسائي حديثًا واحدًا، ووثقه ابن حبان. ولكن تبقى الآفة، وهي محمد بن عبيد الله بن أبي رافع. ولذا قال العقيلي (ق 197/ 2) . (( ليس له أصل ) ). يعني الحديث.
ومما يتعجب منه حقًا قول الحافظ الهيثمي في (( المجمع ) ) (10/ 138) : (( رواه الطبراني في الثلاثة 000 وإسناد الطبراني في الكبير حسن!! فهذه غفلة من الهيثمي رحمه الله - وكم له من مثلها - عن حال محمد بن عبيد الله - فإنه متروك وأضعف منه قول السيوطي في (( اللآلئ ) )متعقبًا ابن الجوزي: (( محمد بن عبيد الله بن أبي رافع من رجال ابن ماجة، ولم يتهم بكذب ) )أ. ه. وقد أقر الحافظ ابن حجر بأنه= =متهم كما قال ابن عراق في (( تنزيه الشريعة ) ) (2/ 293) . ثم سعى ابن عراق إلى تقوية الحديث بما لا طائل تحته، فقال: (( احتج به النووي في (( الأذكار ) )لاستحباب ذلك عند طنين الأذن، فهو عنده ضعيف لا موضوع. وذكره ابن الجوزي في (( الحصن الحصين ) )وقدْ قالَ في أوله: أرجو أن يكون جميع ما فيهِ صحيحًا، ويؤيده أن ابن خزيمة أخرجه في (( صحيحة ) )وهو عجب، فإن الحديث ليس على شرط الصحيح، والله تعالى أعلم )) أ. ه. قلت: احتجاجه بصنيع النووي رحمه الله احتجاج ضعيف. والنووي نفسه رخو في الحكم على الحديث في (( كتاب الأذكار ) )خلافًا لطريقته في (( المجموع ) ). وأوقعه في غالب أحكامه اعتباره العمل بالضعيف في فضائل الأعمال، خلافًا لأهل التحقيق من العلماء كما ذكرته في كتابه: (( الظل الوريف في حكم العمل بالحديث الضعيف ) )وابن الجوزي على جلالته لم يكن من أهل الفن، ومع ذلكَ فهوَ لم يقطع بصحة كل ما هو في كتابه. وأما ابن خزيمة فلا نعلم هل أعلَّ الحديث أم لا؟! وحتى وأن لم يعله فليس كل ما في (( صحيح ابن خزيمة ) )ويكون صحيحًا، ولا حسنًا كما يعلمه من أدمن النظر في القسم المطبوع من (( صحيحه ) ). والله الموفق.
ـ [السلفية النجدية] ــــــــ [05 - Apr-2009, صباحًا 12:24] ـ
أخي الفاضل:
لو اقتصرت على نقل فتاوى أهل العلم المعتبر بهم، كنقلك لفتوى (ابن باز والألباني والفوزان واللجنة الدائمة) لكفى ..
وكان ينبغي أن تضعهم في القائمة لا من بعد فتوى (مركز الفتوى) ، فهو لم يجزم بعدم ثبوته، بل قال: (( وهو إذا صح دال على أنه تشرع عنده الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وذكره عليه الصلاة والسلام، ومشروعية قول هذا الدعاء وهو: ذكر الله بخير من ذكرني ) )بخلاف الكثير من العلماء.
ولنا في كلام من لهم قدم علم راسخة غنى وكفاية، ومن اتق الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ..
جزاك الله خيرا أخي الكريم ..
ـ [احمد شبيب] ــــــــ [05 - Apr-2009, مساء 03:50] ـ
بارك الله في مشاركات الأخوة / التقرتي وشهاب الدين.
*الأخت النجدية:
هذا الموضوع أصله في الملتقى ورُفعت المشاركات تباعا, ورأيت ان ارفعه هنا للفائدة, فرفعته كما هو -دون التنبه للترتيب-
والشيخ الفقيه الجكني الشنقيطي حفظه الله من أصحاب"الأقدام الراسخة".
وقولك"اقتصر"على كلام كبار مشايخنا وحسب, فأقول"زيادة الخير خير"فلا حرج بإذن الله.
وبارك الله فيك وفي حرصك وفي تقديرك لأهل العلم.
ـ [أشجعي] ــــــــ [06 - Apr-2009, مساء 07:55] ـ
جزاك الله خير شيخي,
كنا قديما اذا طنت اليمين دعونا لمن ذكرنا بخير
واذا طنت الأخرى دعونا -على- من ذكرنا بِشر:) , -ولا حول ولا قوة الا بالله-
نحمد الله أن كل هذا لا يصح.
ـ [احمد شبيب] ــــــــ [07 - Apr-2009, مساء 03:07] ـ
بارك الله فيك أخي اشجعي
الظاهر انك -كنت- (بإذن الله) من أصحاب"البال القصير":)