فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال: أحمد عزت باشا العمري الموصلي: ولد في بلدة الموصل الخضراء،وقبل أن يبلغ من العمر سبع سنين توفي أبوه وبقي يتيمًا وفقد نور بصره على صغره
* فرآه والدنا المرحوم محمود أفندي الفاروقي
*وكان إذ ذاك طفلًا
* وتغرس به أن يكون للتربية أهلًا ومحلًا، أخذه إلى بيته العامر
* وأعطاه منها إلى أحد الدوائر، وخصص له فيها من يحفظه القرآن بصورة الإتقان، مع ما ينضم إلى ذلك من طيب الألحان، فأتقنها كلها، *وحفظ أيضًا جانبًا وافرًا من الأحاديث النبوية، والسير المصطفوية، ورتب له من يلقي عليه علم الموسيقى حيث أنه قد رزق الصوت الحسن
* وحفظ إذ ذاك من رقائق الأشعار، وغرائب الآثار، ما جمع فأوعى لأنه كان سريع الحفظ، لكيف اللفظ، فنشأ قطعة من أدب، وفرز دقة من لباب العرب
* لأنه في الحقيقة ضرير
* لكنه بكل شيء بصير، ينظر بعين الخاطر، ما يراه غيره بالناظر، وبقي بخدمة المرحوم الوالد إلى أن توفاه الله، وجعل الجنة مثواه
* توجه إلى بغداد، وكنت إذ ذاك فيها فنزل عندي، يعيد ويبدي، وفاء للحقوق التي لا زال يبديها، ولا يخفيها، مترديًا بظاهرها وخافيها، فتلقيته ملاقاة الأب والأخ، وقلت له:بخ بخ، فتهادته فيها أكف الأكابر وحفت به عيون الأصاغر، فأصبح في بغداد فاكهة الأدباء، ونقل الظرفاء، وشمامة الأوداء، واشتهر بحسن قراءة المولد الكريم، على صاحبه أفضل الصلاة والتسليم، فأومض فيها برق اسمه، وعلا مبارك كعبه ورسمه، فتركته على هذه الصورة في الزوراء، تهب عليه ريح الرخاء، حيث يشاء، وأمسى عند كل ذي عين، جلدة ما بين الأنف والعين
*وحفظ فيها نصف صحيح الإمام البخاري على المرحوم الشيخ داود أفندي
* وبعد وفاته أكمل حفظ النصف الثاني على بهاء الحق أفندي الهندي مدرس الثاني في الحضرة الأعظمية
* ثم أنه بعد ما قضى فريضة الحج، وفاز بالعج والثج،
*رجع إلى مسقط رأسه الموصل الخضراء قرأ فيها القراءات السبع على حيدرة الوطن، محمد أفندي الحاجي حسن،
*وأخذ الطريقة القادرية من حضرة المرشد الكامل العارف الفاضل المرحوم السيد محمد أفندي النوري
* وأخذ الطريقة الرفاعية، من حضرة صاحب السماحة الصارم الهندي، الشيخ أبي الهدى السيد محمد أفندي
عبد القادر بدران
(000 - 1346 هـ = 000 - 1927 م)
عبد القادر بن أحمد بن مصطفى بن عبد الرحيم بن محمد بدران:
فقيه أصولي حنبلي، عارف بالأدب والتاريخ، له شعر.
ولد في"دومة"بقرب دمشق، وعاش وتوفي في دمشق. كان سلفي العقيدة، فيه نزعة فلسفية، حسن المحاضرة، كارها للمظاهر، قانعا بالكفاف، لا يعنى بملبس أو بمأكل، يصبغ لحيته بالحناء، وربما ظهر أثر الصبغ على أطراف عمامته. ضعف بصره قبل الكهولة، وفلج في أعوامه الأخيرة. ولي إفتاء الحنابلة. وانصرف مدة إلى البحث عما بقي من الآثار، في مباني دمشق القديمة، فكان أحيانا يستعير سلما خشبيا، وينقله بيديه ليقرأ كتابة على جدار أو اسما فوق باب.
وزار المغرب، فنظم قصيدة همزية يفضل بها مناظر المشرق: من قال إن الغرب أحسن منظرا فلقد رآه بمقلة عمياء له تصانيف، منها"المدخل إلى مذهب الإمام أحمد بن حنبل - ط"
و"شرح روضة الناظر لابن قدامة - ط"في الاصول، جزآن، و"تهذيب تاريخ ابن عساكر - ط"سبعة أجزاء من 13 جزءا، ولا تزال بقيته مخطوطة، و"ذيل طبقات الحنابلة لابن الجوزي - خ"لم يكمله، و"موارد الأفهام من سلسبيل عمدة الاحكام - خ"مجلدان، في الحديث، و"الآثار الدمشقية والمعاهد العلمية - خ"تاريخ، و"منادمة الأطلال ومسامرة الخيال - ط"في معاهد الشام الدينية القديمة، و"ديوان خطب - خ"و"الكواكب الدرية - ط"رسالة في عبد الرحمن اليوسف والأسرة الزركلية، و"تسلية الكئيب عن ذكرى حبيب - خ"ديوان شعره، و"سبيل الرشاد إلى حقيقة الوعظ والإرشاد"جزآن، و"فتاوى على أسئلة من الكويت"و"إيضاح المعالم من شرح ابن الناظم"على الألفية ثلاثة أجزاء، وغير ذلك.
ابن ضويان
(1275 - 1353 هـ = 1858 - 1935 م)
إبراهيم بن محمد بن سالم بن ضويان، من بني زيد سكان شقراء بنجد: فقيه، له علم بالأنساب واشتغال بالتاريخ. من أهل (الرس) بنجد. كانوا يرجعون إليه في حل معضلاتهم وتولى القضاء بها. وكان ملازما للمسجد.
وألف كتبا:
* منها (منار السبيل - ط) مجلدان، في شرح (دليل الطالب) لمرعي بن يوسف الكرمي، في فقه ابن حنبل
* ورسالة في (أنساب أهل نجد - خ) قال الزركلي: كانت عند رشدي ملحس بالرياض
* ورسالة مختصرة (في التاريخ - خ) في الرياض،قال الزركلي ذكر فيها بعض الغزوات والوفيات من سنة 750 هـ إلى استيلاء الملك عبد العزيز آل سعود على الرياض سنة 1319 هـ
*و (رفع النقاب عن تراجم الأصحاب أي الحنابلة - خ) قال الزركلي: اقتنيت تصويره. وكف بصره عام 1350.
ابن إبراهيم
(1311 - 1389 هـ = 1893 - 1969 م)
محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف، من آل الشيخ محمد بن عبد الوهاب: فقيه حنبلي. كان المفتي الأول للبلاد العربية السعودية. مولده ووفاته في الرياض: تعلم بها وفقد بصره في الحادية عشرة من عمره. فتابع الدراسة إلى أن أتم حفظ القرآن.
وكثير من الكتب والمتون، وتصدر للتدريس، وعين مفتيا للمملكة، ثم رئيسا للقضاة. فرئيسا للجامعة الإسلامية في المدينة المنورة ورئيسا للمجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي، ورئيسا لتعليم البنات في المملكة (1380 هـ وفي سنة 1373 هـ أنشأ"المكتبة السعودية"العامة، في الرياض وجمع فيها حوالي 15000 كتاب مطبوع و 117 مخطوطا، وأملى من تأليفه كتبا، منها"الجواب المستقيم - ط"و"تحكيم القوانين - ط"رسالة، و"مجموعة من أحاديث الأحكام - خ و"الفتاوى - خ"عدة مجلدات، ما زالت في دار الإفتاء بمكة. وكان الملك عبد العزيز قد أمر بجمعها وطبعها."
للاستزادة انظر: الأعلام للزركلي، معجم المؤلفين لعمر رضا كحالة، حلية البشر للبيطار، عجائب الآثار للجبرتي، الدرر الكامنة لابن حجر، البدر الطالع للشوكاني، أبجد العلوم للقنوجي
(يُتْبَعُ)