فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبو محمد العمري] ــــــــ [10 - Apr-2009, مساء 11:10] ـ
وينبغى أن نبحث أيضًا في سند النقل عن السلف
فلا نكون كحطاب الليل
ـ [أبو محمد العمري] ــــــــ [10 - Apr-2009, مساء 11:16] ـ
وينبغي العلم أن قضية الأسماء والصفات بولغ في الاهتمام بها على حساب قضايا أخرى أهم في حياة المسلم وعقيدته (1)
فمثلًا التفويض في المعنى والكيف نفر البعض منه بشدة
كذلك بعض التأويل
مما نتج عنه مطالبة البعض بحرق كتب النووي وابن حجر لثبوت ما سبق عنهما!
رغم أن ثبوته عنهما لا يخرجهما من أهل السنة والجماعة.
(1) عندما تعلمنا التوحيد قديمًا عرفنا معنى توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية وتوحيد الأسماء والصفات ... وهذا مقتضى شهادة أن لا إله إلا الله ..
وللأسف لا نهتم بتوحيد الاتباع وهو مقتضى شهادة أن محمدًا رسول الله ..
قال ابن حزم رحمه الله في الإحكام ج1 ص 89
قال تعالى: * (وما اختلفتم فيه من شئ فحكمه إلى الله ذلكم الله ربي عليه توكلت وإليه أنيب) * فوجدنا الله تعالى يردنا إلى كلام نبيه على ما قدمنا آنفا، فلم يسمع مسلما يقر بالتوحيد أن يرجع عند التنازع إلى غير القرآن والخبر على رسول الله ولا أن يأتي عما وجد فيهما فإن فعل ذلك بعد قيام الحجة عليه فهو فاسق، وأما من فعله مستحلا للخروج عن أمرهما وموجبا لطاعة أحد دونهما، فهو كافر لا شك عندنا في ذلك.
وقد ذكرنا محمد بن نصر المروزي أن إسحاق بن راهويه كان يقول: من بلغه عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) خبر يقر بصحته ثم رده بغير تقية فهو كافر، ولم نحتج في هذا بإسحاق، وإنما أوردناه لئلا يظن جاهل أننا منفردون بهذا القول، وإنما احتججنا في تكفيرنا من استحل خلاف ما صح عنده عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بقول الله تعالى مخاطبا لنبيه: * (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما) *.
قال أبو محمد بن حزم: هذه كافية لمن عقل وحذر وآمن بالله واليوم الآخر، وأيقن أن هذا العهد عهد ربه تعالى إليه، ووصيته عز وجل الواردة عليه، فليفتش الانسان نفسه، فإن وجد في نفسه مما قضاه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في كل خبر يصححه مما قد بلغه، أو وجد نفسه غير مسلمة لما جاءه عن رسول الله، ووجد نفسه مائلة إلى قول فلان وفلان، أو قياسه واستحسانه، وأوجد نفسه تحكم فيما نازعت فيه أحدا دون رسول الله (صلى الله عليه وسلم) متى صاحت فمن دونه، فليعلم أن الله تعالى قد أقسم، وقوله الحق إنه ليس مؤمنا وصدق الله تعالى، وإذا لم يكن مؤمنا فهو كافر، ولا سبيل إلى قسم ثالث. .
وليعلم أن كل من قلد، من صاحب أو تابع أو مالكا أو أبو حنيفة والشافعي وسفيان والاوزاعي وأحمد وداود رضي الله عنهم متبرئون منه في الدنيا والآخرة، ويوم يقوم الاشهاد.
اللهم إنك تعلم أنا لا نحكم أحدا إلا كلامك وكلام نبيك - الذي صليت عليه وسلمت - في كل شئ مما شجر بيننا، وفي كل ما تنازعنا فيه، واختلفنا في حكمه، وأننا لا نجد في أنفسنا حرجا مما قضى به نبيك، ولو أسخطنا بذلك جميع من في الارض وخالفناهم، وصرنا دونهم حزبا وعليهم حربا، وإننا مسلمون لذلك طيبة أنفسنا عليه، مبادرون نحوه لا نتردد ولا نتلكأ، عاصون لكل من خالف ذلك، موقنون أنه على خطأ عندك، وأنا على صواب لديك.
اللهم فثبتنا على ذلك ولا تخالف بنا عنه، وأسألك اللهم بأبنائنا وإخواننا المسلمين هذه الطريقة حتى ننقل جميعا ونحن مستمسكون بها إلى دار الجزاء، آمين ... بمنك يا أرحم الراحمين ... أ. هـ
ـ [أبوإبراهيم المحيميد] ــــــــ [10 - Apr-2009, مساء 11:31] ـ
ياأخي السند مهم جدا لاشك في ذلك لاسيما نحن لن نقرر هذا من عندنا بل يرجع في ذلك إلى أهل الشأن من المحديثين المتقدمين في التصحيح والتضعيف وأيضانرجع إلى تلاميذ السلف الذين ألفوا في العقائد كابن بطة والآجري وابن منده وابن خزيمة وغيرهم من الأئمة في شروح الأحاديث،
وواضح من خلال كلامك أنك لم تتصور،وأما قولك بولغ فيها على حساب غيرها لابد تعرف أن الأسماء والصفات من أجل قضايا الدين وماضل من ضل من أهل البدع إلابسبب تخبطهم في هذا الباب، فكيف نهمل هذا الباب وهو من اهم أبواب الدين لاسيما أنه متعلق بصفات الله واسمائه.
(يُتْبَعُ)