فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [التقرتي] ــــــــ [19 - Apr-2009, مساء 05:11] ـ
لا يمكن الاشتغال بالفقه دون ادنى معرفة بصحيح الحديث و ضعيفه و الا صار تقليد و ليس بفقه هذا هو المغزى من كلام الشيخ و الله اعلم
ـ [ابن الرومية] ــــــــ [19 - Apr-2009, مساء 06:12] ـ
الله أعلم بالصواب و لكن أليس المعيب هو ترك فرض الكفاية بترك الاشتغال بالفقه أو الحديث أو أي علم مطلوب جملة ... أما التخصص في علم من العلوم لا ستيفاءه حتى تكون حجة فيه مع قيام غيرك ببقية العلوم فيبدو و الله أعلم أنها ظاهرة صحية و طور ضروري في النضج المعرفي عند السلف حث عليه ذوو العقول الراجحة منهم كابن عباس و الشافعي ... نعم قد يكون مقصود الشيخ هو التعمق الشديد في التخصص الى درجة اغفال الضروري من بقية العلوم والتي قد تحتاجها في علمك وفي حياتك والتنبيه الى وقوعه في السلف و الخلف مع انه يبقى من اللمم العلمي ما لم يؤدي الى اهمال كلي مخل بفرض الكفاية
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [19 - Apr-2009, مساء 08:35] ـ
بارك الله في الجميع
لا شك في ضرورة الجمع بين الفقه والحديث وعدم فصل أحدهما عن الآخر
وقد شكا المحققون من ذلك قديما
حتى قال الإمام أحمد لما سئل عن عبد الرزاق صاحب المصنف:أكان له فقه؟
فقال: ما أقل الفقه في أهل الحديث
ومراد أحمد بأهل الحديث هنا الرواة فقط دون أئمة ونقاد الحديث كالقطان وابن مهدي مثلا
ولا يعني أيضا أن رواة الحديث (الراوية) لا يعرفون الفرض من علم الفقه بل يعني أنهم قصروا في الاعتناء بالفقه على حساب الاعتناء بحفظ الطرق ولو صرفوا همتهم للتفقه فيها لعُدوا من الفقهاء وأهل الاجتهاد
هذا على أن المتتبع لأبواب المصنف لعبد الرزاق وترتيبه علم أنه فقيه
لكن الفقه عند أحمد مرتبة أعلى من ذلك
فماذا نقول نحن في هذا العصر والله المستعان!
وهذا الانفصام القديم أورث في الأمة خمسة طوائف:
/// طائفة من الفقهاء انشغلت بالفقه ولم تحصل القدر اللازم من علم الحديث فأوقعهم بما لا يحمد
/// وطائفة من المحدثين انشغلت بجمع طرق الروايات الواهية والضعيفة مع صحة أصل الحديث ولم تحصل القدر اللازم من علم الفقه
/// وطائفة انشغلت بعلم الفقه وتخصصت فيه مع تحصيل القدر اللازم من علوم الحدبث
/// وطائفة انشغلت بعلم الحديث وتخصصت فيه مع تحصيل القدر اللازم من علوم الفقه
/// وطائفة بلغت درجة الاجتهاد والتخصص في كلا العلمين وهم قلة وقد مر الشافعي على صاحب له يروم الجمع بين الفنين على جهة التخصص فقال له هيهات هيهات
ولا يعني بذلك رحمه الله أنه مستحيل الوقوع ولكن أراد أن مرتبة عليا لا يبلغها إلا الأفذاذ مع طول العمر
فالذم إنما يلحق الطائفتين الأوليين دون غيرهم
إذ المراتب ثلاثة:
/// التخصص في أحدهما مع تحصيل القدر اللازم من الآخر
/// الجمع بينهما على جهة التفنن لا التخصص
/// الجمع بينهما على جهة التخصص لا التفنن
فأعلاها الأخيرة وأدناها الثانية والله أعلم
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [19 - Apr-2009, مساء 08:40] ـ
أما ما ذكره الشيخ _وفقه الله_ عن ابن معين:
فهذا الإمام يحيى بن معين رحمه الله, تشاغل في معظم عمره بنقد الرجال وجمع الطرق والأسانيد, وقصر في التفقه تقصيرا معيبا حتى نقل عنه أنه سئل عن الحائض , هل يجوز لها أن تغسل الموتى؟ فلم يعرف , وتوقف, حتى جاء أبو ثور فقال للسائل: يجوز, لأن عائشة رضي الله عنها قالت: (كنت أُرَجِّل رأس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنا حائض) .
فالظاهر أن هذه القصة لا تصح ففي سندها جهالة وفي متنها نكارة ويخشى ان تكون من وضع مبغضي مدرسة الحديث
وابن معين من كبار الفقهاء لا شك في ذلك
ينظر بسط ذلك هنا:
ـ [عبد الرحمان المغربي] ــــــــ [19 - Apr-2009, مساء 08:48] ـ
أحسن الله إلى المشايخ جميعا ...
إذ المراتب ثلاثة:
/// التخصص في أحدهما مع تحصيل القدر اللازم من الآخر
/// الجمع بينهما على جهة التفنن لا التخصص
/// الجمع بينهما على جهة التخصص لا التفنن
فأعلاها الأخيرة وأدناها الثانية والله أعلم
بارك الله فيكم. لكن أليس الأولى صرف القدر الأعظم من الجهد في النظر الفقهي إذ إن الصناعة الحديثية قد خدمت خدمة كبيرة ومواطن النزاع بالقياس إلى الفقه نادرة ... فوجب استفار الجهد لخدمة المناهج الفقهية والنظر في المستجدات وإعادة بناء الإستدلالات وهو امر لازال يحتاج الكثير كما أتصور ...
ـ [التقرتي] ــــــــ [19 - Apr-2009, مساء 08:52] ـ
ضرب الشيخ الخضير مثالا بالشيوخ الثلاث:
العثيمين رحمه الله يميل الى الفقه مع الاعتناء بالحديث
الالباني رحمه الله يميل الى الحديث مع الاعتناء بالفقه
بن الباز رحمه الله جمع العلمين و له كتاب بعنوان النكت على تقريب التهذيب جُمع من ملاحظاته حول كتاب التقريب الذي كان يقرؤ عليه مرارا، استدرك على بن حجر في بعض المواطن
و الله اعلم
(يُتْبَعُ)