فهرس الكتاب

الصفحة 12606 من 20085

ـ [محمد عبدالرحمن] ــــــــ [22 - Feb-2010, صباحًا 12:23] ـ

لكن إن كان الكتاب ظهر وانتشر، فحينئذٍ يكون للرد باب.

وقبل أن يقول أحدنا هنا: إن كتابها قد انتشر. فاعلموا أني قبل أن أكتب هذه الكلمات تتقصت عن حال الكتاب، ويكاد لا يكون له وجود.

وبسؤال بعض أصحاب المكاتب لماذا لا يأتون بالكتاب لبيعه هنا في اليمن مثلًا، أجابوا بزهدهم فيه لأنه غير مربح ولا طلب على مثله.

أخي وضاح

هذا الكتاب طبعت منه ثلاث طبعات وهو موجود على الشبكة للتحميل مجانا و قد روج له في تونس كل الطوائف و الملل: الشيوعيون الملاحدة القرآنيون الرافضة المتنصرون ....

وهذه المرأة تم تعيينها - منذ ستة شهور - مديرة للمكتبة الوطنية التونسية (تضم كافة المخطوطات) و ذلك تقديرا لإنتاجها ,و لها صفحات في الفيسبوك و لها من الأصدقاء بضعة آلاف منهم اليهودي و النصراني و الرافضي ... يصفقون و يزمرون لها ...

فهل ترى أن السكوت أسلم؟؟

و صدق أخونا أبو عبيدة ,

نسيت أن أنبه أن المقال أعلاه كتبه أبومهاجر الأنصاري على الفيسبوك.

ـ [أبو فؤاد الليبي] ــــــــ [22 - Feb-2010, صباحًا 02:28] ـ

اعوذ بالله كل من هب و دب اصبح يتكلم في القرآن و اين جعلت القسم الثاني من الاية: وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ!!!

رويدك اخي , وانتظر رويدا حتى يدخل المنتدى قوم ليخبروك بأنك حاكمت نتاج العلماء بطريقة خاطئة!!!!؟؟؟؟

حينها فقط ستعلم أن تلك الرويبضة ماتكلمت إلا لعلمها أن هناك من يسمعها ويقيم وزنا لكلامها.

ـ [وضاح الحمادي] ــــــــ [22 - Mar-2010, مساء 02:11] ـ

السلام عليكم ورحمة الله

أنا لا أشك أن لهذه المرأة من يسمعها، لكن من هم وكم هم

أما كون كتابها طبع ثلاث مرات، فكم كانت نسخ كل طبعة؟ ومن استهلكها؟

ثم إن معظم الذين يدخلون على منتديات مثل منتدانا هذا، ما كانوا ليعلموا من كلامها شيئًا لولانا، والله المستعان.

أما ترقية الدول لها إلى مناصب معينة فلا يعني انتشار كتبها، بل هي أشبه ما يكون بسلمان رشدي، الذي لاقى عدد من الجوائز على كتابه، مع أن الكتاب لم ينتشر ويشتهر أصلًا إلا بعد الضجة التي فعلناها نحن.

والرد عليه صار له أهمية كبيرة بعد انتشاره ـ الذي تسببنا به ـ لا قبله.

وإلا فآراءها المذكورة في الكتاب لم تبتكرها ولا بمقدار واحد في الألف، بل هي مسبوقة إليها، إلا أن أحدًا لا يدري شيئًا إلا اليسير عن هؤلاء الذي سبقوها، والسبب أنهم لم يجدوا من يهتم. فيا ليت هذه الكاتبة لم تجد من يهتم هي أيضًا.

يا شباب أربعوا على أنفسكم، واسألوا من هو فوقكم قبل أن تنقلوا كلام كل من هب ودب بدعوى الدفاع عن العقيدة والدين. كم ضر هذا الدين بعضُ أنصاره؟

أتركوها وشأنها ولو رشحتها الدولة للملك تقديرًا لجهودها. إلا أن يكون الكتاب حقًا وفعلًا انتشر انتشارًا بحيث صار معروفًا للناس، ومنذ أن كتبت تعليقي الأول إلى الآن وأنا أسأل من حيث لآحر عن الكتاب في المكاتب، فما وجدته أصلًا، فضلًا عن أن أعرف عنه شيء.

ـ [صالح العوكلي] ــــــــ [23 - Mar-2010, مساء 08:36] ـ

اللهم انا نعوذ بك من الفتن ماظهرمنها ومابطن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت