فهرس الكتاب

الصفحة 12784 من 20085

ـ [عاصم طلال] ــــــــ [01 - May-2009, مساء 02:04] ـ

شكرا لك ... بارك الله فيك ...

ـ [الكلاعي الأندلسي] ــــــــ [01 - May-2009, مساء 02:28] ـ

لكن لاشك أن ترك التشبيك بين الاصابع هو الموافق للخروج للصلاة بسكينة ووقار والعبث بالاصابع مناف لذلك والله تعالى أعلم

ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [01 - May-2009, مساء 02:41] ـ

نعم فأحاديث الباب وإن كان فيها ضعف _كما يدل عليه صنيع البخاري في الصحيح_ لكن يعمل بها لأنه ليس في الباب ما يدفعه

ثم هو موافق لمقاصد الصلاة

فقد كان الأمام أحمد وغيره يحتجون بالحديث الضعيف_ غير شديد الضعف الذي يقرب من الحسن ويحتمل التحسين والقبول_ إذا لم يكن في الباب ما يدفعه

والتقسيم المذكور عن الشيخ الهويسن أصله للعلائي في نظم الفرائد في الكلام على حديث ذي اليدين من الفوائد

ـ [الرجل الرجل] ــــــــ [01 - May-2009, مساء 11:23] ـ

جزاكم الله خيرا

قد صح مرسل سعيد بن المسيب في كراهة ذلك, وكفى به,, وخاصة اذا ضمت اليه الاحاديث المتكلم فيها وانه ليس شي في الباب يدفعه

وايضا لا اعلم احدا الا وهو يكره التشبيك في الصلاة لاجل الصلاة,, فاذا كانت هذه العلة فقد جاء في صحيح مسلم ان الرجا اذا مشى الى المسجد فهو في صلاة فتاخذ الحكم

فاصبحت المسالة ولله الحمد واضحة انه مكروه لصحة الاثار ولصحة التعليل, فاذا اجتمع صحة الدليل مع حسن التعليل لم يتخلف عالم من القول به وسلوك هذا السبيل

ـ [ابن تيمية] ــــــــ [02 - May-2009, مساء 06:04] ـ

العلة المذكورة في الحديث تشمل ما بعد الصلاة , وفعل النبي صلى الله عليه وسلم دال على أن النهي ليس للتحريم.

ـ [واعرباه] ــــــــ [03 - May-2009, صباحًا 01:12] ـ

جزاك الله خيرا ً

لكن اخواني هل الحديث الذي سبق يصح ام لا وبارك الله فيكم

ـ [الرجل الرجل] ــــــــ [03 - May-2009, صباحًا 05:29] ـ

الحديث صحيح لاغبار عليه

ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [03 - May-2009, مساء 04:12] ـ

هذه مجازفة غفر الله لك

الحديث لا يصح فيه أبو ثمامة وقد علم حاله

وقد أشار إلى ضعف أحاديث الباب كل من:

البخاري في صحيحه

وابن بطال في شرحه

وابن رجب في الفتح

وابن حجر في الفتح

وغيرهم

وقد ثبت عن بعض السلف التشبيك في الصلاة كالحسن ورواه ابن أبي شيبة عن سالم وابن عمر وفي أبي داود خلاف ذلك

هذا في الصلاة

أما في المسجد فالأمر أهون بكثير

كما يعلم من مراجعة كتب شروح السنن وغيرها

ـ [الرجل الرجل] ــــــــ [03 - May-2009, مساء 06:13] ـ

اخي وانت غفر الله لك

اما البخاري فلا يمكن ان ينسب له شي,, وانا ضد هذا التوسع ....

كل من اراد يضعف شي قال: البخاري لم يذكره, او اشار البخاري الى ضعفه,,

لتكن احكامنا على بينة: ان قال البخاري ضعيف, قلنا: قال البخاري ضعيف, وان سكت قلنا لم يقل البخاري فيه بشي لا صحة ولا ضعفا,

ولذلك تجد الامور غير منظبطة فتجد المحتج بمثل هذا في موضع حجيجها في موضع اخر (( ودعونا من النقاش في مثل هذه القواعد فلن تجدي شيئا عليكم بالواضحات!! رجاء رجاء ) )....

اما ابن بطال وغيرهم فلا يقاسون بمن صححه:

1 -بن خزيمة

2 -بن حبان

3 -البيهقي

4 -الطحاوي

5 -الحاكم

وغيرهم

وان لا اريد كلمة اشاروا نريد يا اخوان كلام واضح هل قالو ضعيف لا يحتج به الخ

ام ذكروا طريق ثم بينوا الخلاف الذي فيه ثم ذكروا طرق اخرى فهذا لا يمكن ان تنسب لهم قول في ذلك

انا اريد ان يذكر احد الاخوة ان احد العلماء حكموا على جميع الطرق بالضعف وانها لاتتقوى ببعضها اما الحافظ فقد قوى اقل منها قوة وتعددا

واما ثمامة فليس الحديث مدار عليه

فقد جاء عن اسماعيل عن المقبري عن ابي هريرة مرفوع ولم يختلف على اسماعيل ورواه بن عجلان ولخبط فيه فلا يضرنا ذلك لصحة الاول

وجاء ايضا عن ابن ابي ليلى عن كعب قال البيهقي هذا اسناد صحيح ان كان فلان حفظه فان لا اعلم له متابع وقد وجدت له متابع عند الطحاوي قال الطحاوي هذا احسن حديث في التشبيك

فهذان اسنادان صحيحان سليمان حكم عليها ائمة الهدى والحديث بالصحة,, وضم لها مرسل سعيد بن المسيب وغيرها فكيف تكون مجازفة يا اخي غفر الله لك

واما ماجاء عن بن عمر فتفرد به خليفة عن نافع وهو متكلم فيه فكيف يقبل تفرده عن نافع الذي ملا الدنيا تلاميذ واصحاب اضف الى ذلك انه قد جاء بما ينكر فكيف يخالف بن عمر سنة النبي الا ان يكون بن عمر قد فعله ناسيا او لحاجة فذكره نافع على ان بن عمر فعله لحاجة او ناسيا او غير ذلك فتلقفه خليفة هذا ولم يكن بالمشهور فنسبه لابن عمر ولذلك لم يروه لا مالك ولا عبيد الله ولا سفيان لانهم كانوا يعرفون كلام شيوخهم وتنزيله وتاويله

ولذلك قال البخاري في رواية مجاهد عن بن عمر انه لم يكن يرفع يديه الا في التكبيرة الاولى:هذا من توهمات مجاهد لعل بن عمر نسي كما ينسى الشخص ويغفل فرواها عنه ولذلك قال بن معين لا اصل له -ولذلك اخطا بعض طلبة العلم في تصحيحه لهذا الاثر-

واما الحسن ففيه مجاهيل ولاتقوم الحجة الا بالمعروفين

واما سالم فيقال فيه بمثل بن عمر لو صح فهكذا تجتمع الادلة ويؤلف بينها وبين بعضها ولا يجعل

افعال السلف مصادمة للادلة بل نحملها احسن المحامل

فوالله ان كلام البخاري قاعدة عظيمة في حسن التعامل مع الاثار والتوفيق بينها

فبقي التشبيك في الصلاة محل اتفاق على كراهته لاجل الصلاة وقد جاء في مسلم ان الماشي المسجد في صلاة""فيكفي هذا

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت