فهرس الكتاب

الصفحة 12838 من 20085

1)أنهم إذا رأوا ما لم يكن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أنكروه.

2)أن القصص لأخبار المتقدمين يندر صحته.

3)أنه يشغل عما هو أهم من تدير القرآن ورواية الحديث والتفقه في الدين.

4)أن في القرآن والسنة من العظة ما يغني عن غيره ممّا لا يُتيقن صحته.

5)أن عموم القصاص لا يتحرون الصواب.

6)اغترار العوام [وأشباههم من المثقفين والمفكرين والحركيين] بما يسمعون من القصاص فلا ينكرون ما يقولون، ويخرجون من عندهم فيقولون: قال العالم، فالعالم عند العوام من صعد المنبر.

7)أن القصاص يأخذون الحديث شبرًا [بلا تمحيص] فيجعلونه ذراعًا.

قال محقق (تحذير الخواص) في مقدمته:"يتمثل تأثير القصاص السيئ على العامة في أن حقيقة الإسلام قد شوهت في أذهانهم فاعتقدوا البدعة سنة والسنة بدعة، وأصبحت الأكاذيب عندهم ممزوجة بنصوص الدّين الثابتة ... فكان العوام ودعاة الابتداع أبدًا معارضين لكل مصلح صادق من الدعاة والعلماء ... وآثر فريق من العلماء المسالة فسكتوا خوفًا من القصاص وسلطانهم [على العامة] وإيثارًا للعافية ... وترى القصاص رغبة في قبول السامعين لهم يسارعون في ابتغاء مرضاة العامة أكثر من حرصهم على تقويمهم وتعليمهم وأضحى القاص كالمغني [والممثل والمهرّج] لا همّ له إلا إطراب السامعين. إن هؤلاء القصاص قوم مهمتهم الكلام وغايتهم أن يستحوذ على إعجاب السامعين".

والواقع أن دعاة القصص والشعر والفكاهة والتهريج والتّهييج ـ وهم أشهر وأكثر الدعاة اليوم عفا الله عنا وعنهم ـ حوّلوا الموعظة بل وخطبة الجمعة المفروضة إلى ما يشبه برامج (ما يطلبه المستمعون) في الإذاعات العربية لرغبة الأغلبية في الهزل ورغبتهم عن الجد، فقدم القصاص لعامة الناس ما يرضيهم ـ لا ما ينفعهم مما شُرعت الموعظة لتحقيقه في مقابل شهرتهم وإذاعة صيتهم والإقبال على مجالسهم، مما يذكّر بقول الله تعالى عن الضالين والمضلين من الإنس والجن: {رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ} (الأنعام:128) .

جنبنا الله وإياهم مصيرهم، وردنا وردهم إلى منهاج النبوة في الدين والدعوة ـ ردًا جميلًا.

وصلى الله وسلم وبارك على عبد الله وخاتم رسله نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومتبعي سنته.

ـ [عبد الله آل سيف] ــــــــ [29 - Apr-2009, صباحًا 05:37] ـ

وتبعًا لذلك تحول أكثر مشاهير شباب الدعاة عن منهاج النبوة في الدعوة إلى الله من الموعظة الحسنة

والواقع أن دعاة القصص والشعر والفكاهة والتهريج والتّهييج ـ وهم أشهر وأكثر الدعاة اليوم عفا الله عنا وعنهم

ياليت صاحب المقال بين لنا من هو القاص عند السلف.

الآن كل واعظ لا يعرف عنه التحذير من الجماعات ومن فلان وفلان والموالات للشيخ الفلاني فهو قاص يحذر منه وهذا أسهل جرح!

الشيخ نبيل العوضي له محاضرات بعنوان: (قصص الأنبياء)

رد عليه أحدهم في الجريدة محذرنا منه بمسألة ما بمقال بعنوان: (إرواء الغليل في الرد على القصاص نبيل) !

ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [29 - Apr-2009, صباحًا 07:01] ـ

{فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} [الأعراف: 176] .

الإنكار على بعض قصَّاص العصر:

ـ [علي الزيود] ــــــــ [29 - Apr-2009, صباحًا 08:28] ـ

جزاكم الله خيرا

رفض القصص على اطلاقه غير صحيح ,ولا يحملنا بغضنا لأهل البدع والضلال أن نخطيء جميع ما هم عليه ففي قصص الأمم السابقة عبرة وموعظة , وإذا كان الرجل يقص مما جاء في الكتاب أو ثبت في السنة فلما نمنع سرد القصص , ولما كانت هذه القصص تسرد على من هم خير منا من الصحابة؟ , ولكن نقول التثبت قبل قص القصص.

ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [29 - Apr-2009, صباحًا 08:47] ـ

موضوعك مكرَّر أخي الكريم.

لذا سأقوم بإغلاق الموضوع، فإن كان لديك تعليقٌ أومناقشة فلك ذلك في هذا الرابط:

أو على الرابط الذي ذكره الشيخ أشرف.

فهما موضوعان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت