فهرس الكتاب

الصفحة 12891 من 20085

ـ [أبو الخطاب السنحاني] ــــــــ [03 - May-2009, صباحًا 11:27] ـ

جزاك الله خيرا

ـ [عبد العزيز بن ابراهيم النجدي] ــــــــ [05 - May-2009, مساء 07:48] ـ

وإياك يا أبا الخطاب.

ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [05 - May-2009, مساء 10:07] ـ

جزاك الله خيرا

ما أحوجنا إلى هذه النصائح والآداب المبنية على العلم والتجربة والتربية الحسنة

وما أكثر وأشد غفلة الطلبة عنها

وما أزهدهم فيها

ومن أدلة ذلك ما نراه من قلة الدخول وقراءة هذا الموضوع

وجدير بطالب العلم أن لا يترك عنوانا يحمل معنى التوجيه والإرشاد إلى آداب الطلب إلا اطلع على ما وراءه

فأدب العلم أكثر من العلم

فمهما قرأت في آداب الطلب فما فاتك أكثر

ـ [عبد العزيز بن ابراهيم النجدي] ــــــــ [05 - May-2009, مساء 11:29] ـ

حياك الله يا أخ أمجد ..

وجزاك الله خيرا.

ومن معالجة هذه الظاهرة تثبيت هذا الموضوع؟!!

ـ [عبد العزيز بن ابراهيم النجدي] ــــــــ [26 - May-2009, صباحًا 01:17] ـ

وهذه جوهرة أخرى:

[صاحب الهمة العالية في تعب دائم]

من رزق همة عالية يعذب بمقدار علوها، كما قال الشاعر:

و إذا كانت النفوس كبارا ... ً تعبت في مرادها الأجسام

و قال الآخر:

و لكل جسم في النحول بلية ... و بلاء جسمي من تفاوت همتي

و بيان هذا أن من علت همته طلب العلوم كلها، و لم يقتصر على بعضها، و طلب من كل علم نهايته، و هذا لا يحتمله البدن.

ثم يرى أن المراد العمل فيجتهد في قيام الليل و صيام النهار، و الجمع بين ذلك و بين العلم صعب.

ثم يرى ترك الدنيا و يحتاج إلى ما لا بد منه.

و يحب الإيثار و لا يقدر على البخل، و يتقاضاه الكرم البذل، و يمنعه عز النفس عن الكسب من وجوه التبذل.

فإن هو جرى على طبعه من الكرم، احتاج و افتقر و تأثر بدنه و عائلته. و إن أمسك فطبعه يأبى ذلك.

و في الجملة يحتاج إلى معاناة و جمع بين أضداد، فهو أبدًا في نصب لا ينقضي، و تعب لا يفرغ.

ثم إذا حقق الإخلاص في الأعمال زاد تعبه، و قوى وصبه.

فأين هو و من دنت همته؟ إن كان فقيها فسئل عن حديث قال: ما أعرفه، و إن كان محدثًا عن مسألة فقيهة قال: ما أدري، و لا يبالي إن قيل عنه مقصر.

و العالي الهمة يرى التقصير في بعض العلوم فضيحة، قد كشفت عيبه،وقد رأت الناس عورته.

و القصير الهمة لا يبالي بمنن الناس، و لا يستقبح سؤالهم، و لا يأنف من رد، و العالي الهمة لا يحمل ذلك.

و لكن تعب العالي الهمة راحة في المعنى، و راحة القصير الهمة تعب و شين إن كان ثم فهم.

و الدنيا دار سباق إلى أعالي المعالي، فينبغي لذي الهمة ألا يقصر في شوطه.

فإن سبق فهو المقصود، و إن كبا جواده مع اجتهاده لم يلم. [509]

ـ [ربوع الإسلام] ــــــــ [26 - May-2009, صباحًا 05:31] ـ

.. جزاك الله عنَّا خير الجزاء ..

ـ [ابن عبد القادر] ــــــــ [26 - May-2009, صباحًا 07:19] ـ

السلام عليكم

أعظم الله أجركم وجمعكم مع نبيه في جنته

ـ [عبد الملك السلفي] ــــــــ [26 - May-2009, صباحًا 07:36] ـ

فوائد ودرر عزيزة

جزاكم الله خيرا وفتح لكم

ـ [أم الفضل] ــــــــ [26 - May-2009, صباحًا 08:56] ـ

جزيتم خيرا

ـ [عبد العزيز بن ابراهيم النجدي] ــــــــ [03 - Jun-2009, مساء 05:09] ـ

الأخوة الفضلاء:

ربوع الاسلام ( http://majles.alukah.net/member.php?u=35413) , ابن عبد القادر ( http://majles.alukah.net/member.php?u=37549) , عبد الملك السلفي ( http://majles.alukah.net/member.php?u=18884) , أم الفضل ( http://majles.alukah.net/member.php?u=1271)

جُزيتم خيرا.

ـ [نور الدرب] ــــــــ [03 - Jun-2009, مساء 08:05] ـ

جزاكم الله خيرا

ـ [عبد العزيز بن ابراهيم النجدي] ــــــــ [07 - Jun-2009, مساء 02:23] ـ

وإياك , أخي: نور على الدرب.

ـ [عبد العزيز بن ابراهيم النجدي] ــــــــ [06 - Nov-2009, مساء 04:11] ـ

(التحقق من صحة الحديث قبل العمل به)

علم الحديث هو الشريعة، لأنه مبين للقرآن و موضح للحلال و الحرام ,و كاشف عن سيرة رسول الله صلى الله عليه و سلم , و سير أصحابه.

و قد مزجوه بالكذب، و أدخلوا في المنقولات كل قبيح.

فإذا وفق الزاهد و الواعظ لم يذكرا إلا ما شهد بصحته.

و إن حرما التوفيق، عمل الزاهد بكل حديث يسمعه لحسن ظنه بالرواة، و قال الواعظ كل شيء يراه لجهلة بالتصحيح، ففسدت أحوال الزاهد، و انحرف عن جادة الهدى، و هو لا يعلم.

وكيف لا , وعموم الأحاديث الدالة على الزاهد لا تثبت (!!) ،

مثل حديث ابن عمر رضي الله عنهما:"أيما امرىء مسلم اشتهى شهوة فرد شهوته و آثر على نفسه غفر له". و هذا حديث موضوع، يمنع الإنسان ما أبيح له , مما يتقوى به على الطاعة.

و مثل قوله:"من وضع ثيابًا حسنًا ..".

و كذلك ما رووا أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قدم له أدمان فقال:"أدمان في قدح، لا حاجة لي فيه، أكره أن يسألني الله عن فضول الدنيا".

و في الصحيح: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم:"أكل البطريخ بالرطب".

و مثل هذا إذا تتبع كثير , فقد بنوا على فساده، ففسدت أحوال الواعظ و الموعوظ، لأنه يبني كلامه على أشياء فاسدة و محالات.

و لقد كان جماعة من المتزهدين يعملون على أحاديث و منقولات لا تصح , فيضيع زمانهم في غير المشروع , ثم ينكرون على العلماء استعمالهم للمباحات، و يرون أن التجفف هو الدين

و كذلك الوعاظ يحدثون الناس بما لا يصح عن الرسول صلى الله عليه و سلم و لا أصحابه، فقد صار المحال عندهم شريعة.

فسبحان من حفظ هذه الشريعة بأخيار ينفون عنها تحريف الغالين , و انتحال المبطلين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت