فهرس الكتاب

الصفحة 13186 من 20085

ـ [أبو القاسم] ــــــــ [16 - May-2009, مساء 07:00] ـ

أخي العزيز الرياض:

الكبير المعتوه .. يقاس عليه ..

لأن كليهما غير مكلف ,معذور

تنبيه: هي:استيضاح .. وليست:استوضاح .. لعلة صرفية ..

ـ [جذيل] ــــــــ [16 - May-2009, مساء 11:59] ـ

قولك أعلاه ملونا، فهل أفهم أنه لا يصلي عليه؟

فهل أنه في قبره قبل القيامة لا عذاب ولا نعيم، إذ امتحانه في يوم القيامة كما قلت؟

الفاضل رياض النظرة مرعي وموفق ..

الصلاة عليه لا اعلم ..

واما العذاب والنعيم فالذي يبدو انه لا عذاب ولا نعيم , لانه لم يستوجب لا عذابا ولا نعيما .. كحكم اهل الفترة ..

ـ [أبو القاسم] ــــــــ [17 - May-2009, صباحًا 12:07] ـ

أخي بارك الله فيك لا تفت هكذا ..

ما دليلك على هذا!؟

ـ [رياض النضرة] ــــــــ [17 - May-2009, مساء 08:20] ـ

سلا م الله عليكم ورحمته وبركاته ..

وعليه فهل مصيت أنا إن لخصت الحكم بالتالي:

الأبله -أكرمني الله وإياكم- إن كان من أسرة مسلمة أو كافرة، فحكمه أنه مسلم، يوم القيامة هو من أهل الجنة، ولا فرق بين الأولاد والكبار، لما في الصحيحين أن إبراهيم مع أولاد الكفار والمسلمين في الجنة، وبهذه الخلاصة -إن صحت- فإنه يترحم على الأبله المكلف وغير المكلف ويغسل ويصلى عليه. اهـ الخلاصة.

ومن هنا فإني بهذه الخلاصة كأننا نستطيع أن نجزم القول بأن من كان هذا حاله، هو في الجنة ..

فهل هذا نهاية القول؟

ـ [أبو القاسم] ــــــــ [17 - May-2009, مساء 09:12] ـ

أخي الحبيب ..

إن كان من أسرة مسلمة .. فلا خلاف أنه من أهل الجنة

وإن كان من قوم كافرين .. ففيه خلاف وحينئذ لا يقال بالجزم

والراجح أنه من أهل الجنة ..

والله الموفق

ـ [رياض النضرة] ــــــــ [17 - May-2009, مساء 09:41] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

رزق أخ -أكرمكم الله- أبله أو معتل العقل لكنه قوي في بدنه لم يصلي في حياته التكليفية ومات على ذلك فهل يجوز الترحم عليه شرعا؟

وكذا الوالد أو الوالدة في مثل هذه الحالة هل يترحم عليهما؟

الجواب هو:

نعم يجوز الترحم عليه ..

والحمدلله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت