ـ [الرجل الرجل] ــــــــ [06 - Jun-2009, صباحًا 04:39] ـ
أخواي الكريمان جزاكما الله خيرا ....
المقصود بارك الله فيك ...
أن الإنسان قد حكم عليه بالخسارة"والعصر إن الانسان لفي خسر "
ثم استثنى الله من ذلك أناس بشروط ....
فنحن على يقين من هذه الخسارة .. وفي شك من تحقيق هذه الشروط ...
وقال تعالى"وان منكم الا واردها ثم ننجي الذين اتقوا ...."
فنحن على يقين من الورود .. وفي شك من النجاة ..
فالشروط ثقيلة!!
فهذا هو الذي جعل الأولين على وجل وخوف دائم ...
لا يرون لأنفسهم شيئا بتاتا!!
(وهذه هي العبودية التي أرادها الله من عباده)
فهم كما وصفهم ذاك فقال:"ألم تعلم يا أيوب أن لله عبادا أسكتتهم خشيته من غير عي , ولا بكم .."
وإنهم لهم الفصحاء النطقاء ..
النبلاء , الألباء , العالمون بالله وبآياته ..
ولكنهم إذا ذكروا عظمة الله انقطعت ألسنتهم ..
واقشعرت جلودهم , وانكسرت قلوبهم ..
وطاشت عقولهم إعظاما لله , وإعزازا , وإجلالا ..
فإذا استفاقوا من ذلك استبقوا إلى الله بالأعمال الزاكية ..
يعدون أنفسهم مع الظالمين والخاطئين ..
وإنهم لأنزاه برآء ..
ومع المقصرين والمفرطين، وإنهم لأكياس أقوياء ..
ولكنهم لا يستكثرون لله الكثير ..
ولا يرضون لله بالقليل، ولا يدلون عليه بالأعمال ..
فهم مروعون مفزعون ..
مغتمون خاشعون ..
وجلون مستكينون معترفون""
اخي وحبيبي تمعن في هذا:
/// قال جعفر بن سليمان: عدت هارون بن رئاب، وهو يجود بنفسه ....
فقال محمد بن واسع: كيف تجدك؟ فقال: هوذا أخوكم، يذهب به إلى النار، أو يعفو الله. ))
/// لما احتضر محمد بن واسع جعل إخوانه يقولون: أبشر يا أبا عبد الله، فإنا نرجو لك؛ فبكى، ثم قال: يذهب بي إلى النار أو يعفو الله. ))
///ان ابن رواحة بكا حين اراد الخروج إلى مؤتة فبكا يعني اهله حين راوه يبكي فقال والله ما بكيت جزعا من الموت ولا صبابة بكم ولكن بكيت من قول الله"وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا"فأيقنت أني واردها ولم ادر انجو منها ام لا