فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أسامة] ــــــــ [10 - Aug-2010, صباحًا 02:02] ـ
بارك الله فيك
بارك الله فيك يا أبا خالد.
حتى نتفادى التشعبات، في مناقشة أي مسألة لابد من دراسة كل شىء على حدى .. والنظر في أوجه التشابه ليكون للقياس وجه من الوجوه. وهناك وقفات منها:
-لا يوجد من يلتزم هذا الالتزام الذي ألزمت مخالفك به.
-لا يوجد خلاف في الأصل عند أهل السنة والجماعة على جواز الصلاة والسلام على الصحابة تبعا ضمن الآل، والقول بالكراهة إنما هو في الإفراد عموما لأن الصلاة للنبي خاصة والآل تبعا للنبي. وفصّل هذا الأمر ابن قيم الجوزية وابن حجر والنووي وغيرهم من الأئمة المحققين.
-ما لم يثبت في الأثر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - كالأمثلة المطروحة فلها شروط وضوابط وأحكام متفرعة وخلاصة الأمر أنها على أضرب:
1 -أن تكون مقبولة المعنى وصحيحة العبارة.
2 -أن تكون فاسدة في نفسها.
3 -أن تكون محتملة لمعنى صحيح وآخر فاسد.
والتفصيل والضوابط وغير ذلك ليس له محل في هذا النقاش، إذ أن المثال المطروح فرضا يختلف بالكلية عن المبحث الذي نناقشه. ومن أوجه المخالفة:
1 -الصحابة تبعا للآل كما سبق بيان ذلك.
2 -الاحتفال بالمولد، احتفال ليس له أصل في الإسلام بالكلية. وهو إحداث لا يخفى.
3 -صور الاحتفالية مبنية على أصل فاسد. وما بني على فاسد فهو فاسد.
4 -طلب العلم الشرعي إنما هو للتقرب إلى الله وهو أصل الهدى الذي هو العلم النافع والعمل الصالح. ولا يشرع التقرب لله إلا بما أباحه الله دون ابتداع.
5 -تخصيص أمر تعبدي بوقت لم يحدده الشرع بدعة جلية، إذ لا يوجد دليل مشروعية.
6 -الصورة الالزامية المفترضة غير واقعة في الصلاة الإبراهيمية، وهذا ينقض الالزام تماما.
7 -مخالفة الكفار والمشركين ومن على شاكلتهم أمر شرعي، ومن علامات أهل البدع محاولة إخراج أتباع النبي عن أهله ليكون معنى الآل موافق لدينهم وعقديتهم الفاسدة.
وغير ذلك من الأوجه الكثيرة، والتي توجد في مظانها.
وبذلك يظهر الاختلاف فيما بين المسألة والقياس، لأن:
الأول أصله صحيح، والثاني أصله فاسد.
الأول: بيان وتوضيح، والثاني: ابتداع.
الأول: غير متلازم، والثاني: ملازم.
الأول: صحيح في نفسه، والثاني: أضيفت إليه بدعة غير مشروعة.
الأول: مخالفة لأهل الأهواء، والثاني: موافقة لأهل الأهواء.
جزاكم الله خيرا. والله الموفق.
ـ [أبو خالد الكمالي] ــــــــ [10 - Aug-2010, مساء 11:16] ـ
بارك الله فيك أخي الكريم، و شكرَ لك حِلمَك و حسنَ أدبِك و سعةَ صدرك.
أخي الكريم:
عندما ضربتُ مثالَ المولد النبوي الشريف كنتُ أقصد (قراءةَ سيرة النبي - صلى الله عليه و سلم -) ، و لم أقصدْ أبدًا ما يفعله الجهلةُ من مخالفات شرعية جليَّة، لا تجوز عقلا و لا شرعا.
فهذه عبادة جائزة، لكن تخصيص يومٍ معيَّنٍ من أيام السنة لهذه العبادة جعل من الأمر بدعة (عند من يقول بهذا القول) .
أليس من يزيد لفظًا لم يرد في عبادة معينة (كالصلاة على النبي - صلى الله عليه و سلم -) و يلتزم بهذا، أيضًا يصيرُ فعله (لأجل الزيادة) بدعةً و حرامًا؟
أما القول بأنَّ هذا جائز لأن الصحب جزء من الآل .. فأقول: لكن لم ترد هذه الزيادة.
هذا ما أراه، والله أعلم.
بارك الله فيك.
ـ [أسامة] ــــــــ [14 - Aug-2010, صباحًا 04:37] ـ
بارك الله فيك.
حفظك الله.
/// هو مثال مطروح تحت عنوان (المولد) ، وما بني على فاسد فهو فاسد. وفساده ليس في أصله وإنما لشىء طاريء عليه.
/// الصلاة على النبي والصلاة على غيره لها أصل، وهذا أمر غير مختلف عليه.
قال الله تعالى: {هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ}
وقال سبحانه: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ}
وقال تعالى ذكره: {أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ}
ومن الكيفيات المعلومة شرعا، الصلاة الإبراهيمية. وقد وردت بصور كثيرة.
والآل تبعا في الغالب، كأن تقول: اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على آل إبراهيم.
فيكون دخول إبراهيم - صلى الله عليه وسلم - ضروريا في آله. وله نظائر كقول النبي - صلى الله عليه وسلم: اللهم صل على آل أبي أوفى.
وقول الله تعالى: {هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ} داخل في هذا الخطاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وأتباعه من أهله وأزواجه وذريته وأصحابه وأتباعه من أمته.
وجميع ذلك أدلة مشروعية كافية لدخول الصحابة في الصلاة.
وأما في الصلاة الإبراهيمية والتي موضعها الصلاة، فلها شأن تعبدي محض يؤدى على كيفيته المعلومة.
وفي الحالات الأخرى غير الإبراهيمية، فينظر.
وفصل في هذا أهل العلم كثيرا بما لم يدعوا فيه مجالا لآخر الأمة لبحث مثل هذه المسألة، فجزاهم الله عنا خيرا؛ وإياكم.
بارك الله فيكم.
ـ [يس الحاج] ــــــــ [20 - Oct-2010, صباحًا 10:44] ـ
نريد أن نتفق على تعريف البدعة أولا