ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [16 - Jun-2009, صباحًا 12:45] ـ
وهل يوجد سند إلى النبي صلى الله علية وسلم بالتجويد [لا اضن ذالك] .
جزاك الله خير على الموضوع
نعم بالإجماع
ـ [ابن محمد الحنبلي المصري] ــــــــ [03 - Oct-2009, مساء 03:22] ـ
أما الكلام عن الضاد فصحيح، و الشيخ الحصري في بعض المواضع نطقها مثل الظاء. أما قاف الصعايدة، فهذه أول مرة أسمع بهذا بل بعض الناس يصحح قراءة من ينطقها"كـ"مفخمة (كالمصريين) و لا يقول إنها مجهورة ... لكن الله أعلم.
ـ [أبو عبدالله الفاصل] ــــــــ [04 - Oct-2009, صباحًا 10:05] ـ
النطق الصحيح للضاد هو أن تكون قريبة من الظاء في السمع ولا تختلف معها إلا في الاستطالة وهي لا تكون متحققة إلا في المسكن سواء كان مثقلا أم مخففًّا، وهذا الذي يتفق مع وصف المتقدمين والمتأخرين من أهل اللغة والقراءة، وأكتفي بنقل كلام مكي بن أبي طالب (355 - 437 هـ) ؛ لعدم توفر الكتب لدي الآن .. قال في باب الضاد من كتاب >:
".. والضاد يشبه لفظها بلفظ الظاء، لأنها من حروف الإطباق، ومن الحروف المستعلية، ومن الحروف المجهورة، ولولا اختلاف المخرجين وما في الضاد من الاستطالة، لكان لفظهما واحدا، ولم يختلفا في السمع.".
وأما الضاد التي نسمعها اليوم من المصريين ومن تأثر بهم فهي دال مفخمة بلاشك، وإذا أردت أن تتحقق من ذلك بكل سهولة فسجل نطقك للضاد التي تلقيتها عنهم، ثم سجل نطقك للدال مفخمة، واستمع إليها وجاهد نفسك في التفريق بينهما.
ومن اللطيف أن الضاد الفصيحة يتحقق الفرق البسيط بينها وبين الظاء إذا استطيلت في المسكن مخففا كان أو مثقلا، وأما الضاد الحادثة فلا تتشابه مع الظاء إلا إذا استطيلت في المسكن مخففا كان أو مثقلا!! [وإن كانت كذلك ضعيفة الشبه حتى في الحالة هاته] .
وأما فيما يتعلق بالإسناد والتلقي فأكثر الأيمة الذين تتصل أسانيدنا بهم ينصون على ذلك، وأصرح من نص على ذلك نصا لا مرية فيه الإمام ابن غانم المقدسي (ت 1004) وكل أسانيدنا تتصل به، وقد ألف رسالة صريحة واضحة رد فيها على من يفخمون الدال ويزعمون أنها ضاء، وبين فيها أن النطق بالضاد الفصيحة شبيه جدا بالظاء وسماها: > واستدل على ذلك باثني عشر دليلا عقليا واثني عشر دليلا نقليا!!
وقد تكلم عن هذه الرسالة الباحث الفاضل غانم قدور ونقل منها في كتابه: >.
وأما عن سند القراء المصريين إلى المؤلف، فإني سأنقل لك سند المقرئ الكبير الشيخ أحمد الزيات إليه وهو من مصر وهو ممن يقرئ بالدال المفخمة!
فقد قرأ الشيخ أحمد الزيات على عبدالفتاح الهنيدي، وهو على المتولي، وهو على الدري التهامي، وهو على أحمد سلمونة، وهو على العبيدي، وهو على الأجهوري، وهو على البقري الصغير، وهو على البقري الكبير، وهو على عبدالرحمن شحاذة اليمني، وهو على ابن غانم المقدسي صاحب الرسالة، وهو على السمديسي، وهو على الأميوطي، وهو على ابن الجزري، وهو على محمد بن عبدالرحمن الصايغ، وهو على محمد بن أحمد الصايغ، وهو على صهر الشاطبي، وهو على الشاطبي، وهو على ابن هذيل الأندلسي، وهو على بن نجاح، وهو على الداني، وهو على أبي الحسن طاهر، وهو على الهاشمي، وهو على الأشناني، وهو على عبيد بن الصباح، وهو على حفص، وهو على عاصم، وهو على السلمي، وهو على عثمان 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - وهو على رسول الله (ص) .
وقد أطلت بذكر السند إشارة إلى أمرين: أحدهما أن ضادنا مسندة، وثانيهما هو أن بعض الناس يستشكل ورود نصوص صريحة عن بعض الإيمة المسندين تخالف ما تلقاه عنهم بواسطة شيوخه، فأقول إن الإمر ليس غريبا فقد حصل هذا كثيرا، ومع ذلك الأمر ليس مهولا؛ لأن أكثر هذه الأمور تتعلق بالأداء وأمره سهل، ولكن ينبغي الرجوع لنصوص الإيمة لأنهم أصل القراءة، ولذلك تراجع المتولي رحمه الله عن الإدغام بغنة في اللام والراء لورش من طريق الأزرق مع أنها تلقاها عن مشايخه وكانت مشهورة عند القراء في عصره، ومع ذلك تراجع لما لم يجد عليها نصا.
ـ [أحمد طنطاوي] ــــــــ [04 - Dec-2009, مساء 02:28] ـ
شكرا للأخ ابن محمد الحنبلي والأخ عبد الله الفاصل، ومتفق معكما بخصوص الضاد وأنها قريبة من الظاء بلا شك، لكن لا زالت مشكلة القاف تبحث عن حل، فأين إخوة اليمن؟
ـ [أبو مسهر] ــــــــ [04 - Dec-2009, مساء 03:09] ـ
يجب أن تفرق بين المقرئ الذى حصل على إجازة من شيخه
و المقرئ الذى قرأ القرءان على شيخه
فالأول قرأ بعضه فقط و اجتهد في الباقى و القرءان لا يحتمل إجتهاده
و الثانى قد قرأ القرءان جميعا على شيخه فصوب له و راجعه
هذا و مسألة الإجازة بالقرءان هى السائرة الآن في كافة الهيئات العلمية بحجة أن الشيخ لا وقت لديه لسماع القرءان كاملا
لا يمكن لأحد أن يحكم بخطأ الحصرى و عبد الباسط عبد الصمد رحمهما الله، إلا أن يكون مدعيا يبغى الشهرة
إن أردت القراءة الصحيحة فابحث عمن ختم قراءة القرءان على شيخه و إن كان أميا يسكن كهفا
إن كافة القراء اليوم يحرصون و يواظبون على خطأ شديد الشهرة في القراءة ألا و هو التطريب
لا أجد في المعاصرين واحدا يقرأ بدون حرص تام على التطريب
فبالله عليكم أهل المنتدى إن علمتم غير ذلك أخبرونى
من مميزات اللغة العربية التى لا تشاركها فيها لغة أخرى
أن مخارج حروفها مستقلة لا تتداخل
فمن أدخل الضاد في الظاء خَرِف و من أدخل الجيم في القاف خَرِف و قال بحرف بين بين حَرِف
و القرءان لا يقبل العبث
و اعلم أن للتجويد أصولا
و لكنها لا تسرى على السماع، فأنى للمستمع أن يسمع خلاف ما يُقرأ عليه؟؟؟
و من قال أن لا سند الى رسول الله (ص) بالتجويد فإنما يقر بتحريف القرءان!!!
فأنى قرءان بلا تجويد؟