ـ [شعبة بن الحجاج] ــــــــ [21 - Jun-2009, صباحًا 11:23] ـ
شيخنا الجليل أبا فهر حفظه الله
أشكلت علي عبارتكم هذه:
لا تبلغ هذه الأمة تمام المراد لها من النصر والتمكين إلا أن يهيء الله لها سلطانًا عادلًا يريد الله ونصرة دينه = فيضع هذه الجهود الإصلاحية جميعها في موضعها الصحيح ويستفيد من صوابها ويقوم أخطائها.
... ولا أقول كما يدعي بعضهم أن هذا السلطان لن يكون أبدًا إلا من وراء عمل دؤوب لشرائح الأمة بأسرها = بل هذه سببية زائدة عن الحد المشروع والله تبارك وتعالى يصلح مهدي هذه الأمة في ليلة وهو قادر سبحانه على إصلاح من يجدد ما عفا من رسوم هذه الأمة في أقل من ذلك.
فهل لك في توضحيها أكثر؟!
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [21 - Jun-2009, مساء 02:46] ـ
الأخ الفاضل أبو محمد العمري .. بوركت ونفع الله بك ..
الأخ المكرم عاطف إبراهيم .. جزاك الله خيرًا ..
الأخ الفاضل شعبة .. أرجو بيان جهة الإشكال كي لا أجيب عما ليس مرادًا لكم ..
ـ [خلوصي] ــــــــ [21 - Jun-2009, مساء 03:34] ـ
بارك الله فيكم شيخنا الفاضل - لا تقل لست شيخا فيصيبك بعض قولك:) -
ملاحظتي الصغيرة هي أن الوعظ و لو ممن لا يؤبه له قد يكون هو أس أساس النهضة و التجديد!؟
ذلك أن السبب الجذري الأعظم في مرحلة ما قد يكون هو"حب الدنيا و كراهية الموت"كما قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه و سلم ..
و حينئذ فإن واعظا متحققا بمعاني الزهد الحقيقي سيكون له الدور الأعظم في التجديد ... لا محالة! و لو لم يكن من أهل"الفقه"و"التأصيل"تاركا ذلكم لأهله الذين لن يجعل الله لهم مع"علمهم"القبول حتى يكونوا من التواضع بمكان أنهم لا يبالون أن يطلبوا"حال"أولئك الزاهدين بل أن يحاذوهم بالركب طالما كانوا من أهل الله ... كما علم الشافعيَّ راع اسمه شيبان!!
ـ [جمانة انس] ــــــــ [21 - Jun-2009, مساء 03:41] ـ
من الا خطاء المنتشرة ان البعض يسمع شر يطين و يقرا كتا بين
فيصبح مفتيا يوزع القاب الكفر و الشرك
و ينال من قدر العلماءالعظماء
فنرى من لا يعر ف ما يخرج من ام راسه حكما على اولئك الجبال الر اسخة
لاننا فقد نا علم تز كية النفوس
ـ [شعبة بن الحجاج] ــــــــ [21 - Jun-2009, مساء 04:24] ـ
الأخ الفاضل شعبة .. أرجو بيان جهة الإشكال كي لا أجيب عما ليس مرادًا لكم ..
جزاكم الله خيرا شيخنا الفاضل
وإني اهتبل هذه الفرصة لأسال الله أن يحفظكم بحفظه , فلكم أفدنا من كتاباتكم في الشبكة خصوصا في باب الكتب والمنهجيات وغيرها , وأنا من المتابعين لكتاباتكم منذ سنوات.
لا يخفى أهمية وجود السلطان المسلم القائم بشريعة الله في نصر الأمة وتمكنيها , لكن الذي أشكل علي أن ظاهر كلامكم يعني أن هذا النصر والتكمين يأتي بمجرد قيام هذا السلطان بشرع الله ودعوى أنه لا يكون هذا السلطان إلا*بعمل دؤوب لشرائح الأمة بأسرها = سببية زائدة.
هل هذا يعني أن مشكلة الأمة الآن في عدم وجود هذا السلطان , أم أن حصوننا مهددة من الداخل وأكثر المسلمين بعيدون عن التدين؟
واعذروا التلميذ على هذه الجرأة!
ـ [عاطف إبراهيم] ــــــــ [21 - Jun-2009, مساء 05:51] ـ
بارك الله فيكم شيخنا الفاضل - لا تقل لست شيخا فيصيبك بعض قولك:) -
ملاحظتي الصغيرة هي أن الوعظ و لو ممن لا يؤبه له قد يكون هو أس أساس النهضة و التجديد!؟
ذلك أن السبب الجذري الأعظم في مرحلة ما قد يكون هو"حب الدنيا و كراهية الموت"كما قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه و سلم ..
و حينئذ فإن واعظا متحققا بمعاني الزهد الحقيقي سيكون له الدور الأعظم في التجديد ... لا محالة! و لو لم يكن من أهل"الفقه"و"التأصيل"تاركا ذلكم لأهله الذين لن يجعل الله لهم مع"علمهم"القبول حتى يكونوا من التواضع بمكان أنهم لا يبالون أن يطلبوا"حال"أولئك الزاهدين بل أن يحاذوهم بالركب طالما كانوا من أهل الله ... كما علم الشافعيَّ راع اسمه شيبان!!
فيما فهمته من كلام أخي الفاضل أبي فهر أنه لم ينكر أو يعيب على الوعاظ أو المربين وعظهم وسلوكهم ودعوة الناس إلى هذا ... أبدًا، طالما كانوا مقتصرين على ما يحسنون، بلا تجاوز إلى ما لا يحسنون أو ما لم يحصلوا علومه ويبلغوا مرتبته، فيهجموا على الكلام والإفتاء في مسائل كبار تهم الأمة ويجمع لها العلماء، فمن تسور منهم هذا الباب فهو الظلوم الملوم، وهؤلاء هم الجناة على العلم والمنهج.
ـ [خلوصي] ــــــــ [22 - Jun-2009, صباحًا 01:53] ـ
فيما فهمته من كلام أخي الفاضل أبي فهر أنه لم ينكر أو يعيب على الوعاظ أو المربين وعظهم وسلوكهم ودعوة الناس إلى هذا ... أبدًا، طالما كانوا مقتصرين على ما يحسنون، بلا تجاوز إلى ما لا يحسنون أو ما لم يحصلوا علومه ويبلغوا مرتبته، فيهجموا على الكلام والإفتاء في مسائل كبار تهم الأمة ويجمع لها العلماء، فمن تسور منهم هذا الباب فهو الظلوم الملوم، وهؤلاء هم الجناة على العلم والمنهج.
تماما أخي العزيز .. و هذا لا يعارض كلامي الذي أردت منه التركيز على ما قد يغيب عنا ...
و قد اختلط الأمر علينا أحيانا بين"المجدد"و"المجتهد".. فالأول منهما قد يكون مجرد قائد سياسي يجمع حوله من العلماء و المستشارين ما يجدد به الدين. و بارك الله فيكم أجمعين.
(يُتْبَعُ)