فهرس الكتاب

الصفحة 14062 من 20085

ـ [حارث البديع] ــــــــ [04 - Jul-2009, صباحًا 01:43] ـ

كم أحس بالغبن

حينما أعلم أن كتبا نافعة كثيرة لم تطبع

ـ [عبد الله الحمراني] ــــــــ [04 - Jul-2009, صباحًا 10:57] ـ

جزى الله جميع الإخوة ... وللإضافة

يستطيع السائل أن يقرأ المدخل المفصل للشيخ بكر أو المدخل لابن بدران رحمهما الله ... وسيجد بغيته بإذن الله

المدخل إلى مذهب الإمام أحمد بن حنبل لابن بدران:

المدخل المفصل لمذهب الإمام أحمد، الشيخ بكر أبو زيد:

ـ [طالب بالماجستير] ــــــــ [04 - Jul-2009, مساء 07:30] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وبعد قولكم هل أستطيع أن أفهم من جوابك أتهم يتشابهون في تكو ين أصولهم مع الاحناف

من حيث (استباط الا صول من تطبيقات الفروع) -أقصد طريقة تكوين الا صول

لا مضمون و تفا صيل الا صول_

يمكن القول أن الحنابلة يتشابهون من هذه الجهة مع الحنفية لكن يختلفون من حيث الإعتماد على القواعد فلكل منحى في إستنباط الأحكام ولعل الوقت يسمح ونعرض للفروق بين المدارس الأصولية

ـ [أبو سعيد الباتني] ــــــــ [04 - Jul-2009, مساء 09:53] ـ

لدي سؤال دقيق، أرجو الله أن ييسر له جوابا دقيقا موجزا؟؟

أصول الفقه الحنبلي

1 -كيف تكون

2 -ما أهم مميزاته العامة عن مذاهب الا ئمة الثلاثة

3 -متى بدأت الكتابة به لاول مرة

وجزاكم الله خيرا

سأحاول أن أشارك صاحب الموضوع ببعض ما طلب وفقه الله، وأستفيد معه:

فأمّا عن نشأة ذلك:

فمن المعلوم أنّ الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه المولود ببغداد سنة 164 هـ، والمتوفى سنة 241 هـ، هو إمام هذا المذهب.

وقد كان قوي العزيمة، صلب العقيدة، وسجل لنا التاريخ وقفته المشورة ضِدَّ من قالوا بخلق القرآن.

وقد دُوِّن علم أصول الفقه في عهده عن طريق شيخه الإمام الشافعي (204 هـ) ، وأصبح فنًّا قائمًا بذاته، فلابد إذًا من بروز الأصول التّي بنى عليها الإمام أحمد مذهبه، والمنهج الذّي يسير عليه في الأحكام.

فكان الإمام يعتمد النص من الكتاب والسنة دون أن يقدم عليهما شيئًا، ثمّ يرى في فتاوى الصحابة عند عدم وجود النص، فإذا تعددت الآراء في الأمر الواحد لجأ -رحمه الله- إلى اختيار أقربها إلى الكتاب والسنة، وكان يتوقف أحيانًا عن الفتوى إذا لم يجد مرجحًا.

كما أنّه يأخذ بالحديث المرسل والضعيف، يرجحهما على القياس، فإن لم يجد شيئًا يأخذ بالقياس للضرورة.

ونظرا لِما أُثِر عنه 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - من شدة كراهته لتصنيف الكتب، و حُبِّه تجريد الحديث، وكُرهِه أن يكتب كلامه، مشددا عليه جدا، لم تظهر هذه الأصول جلية إلا بعد وفاته بزمن.

وبعد أن ظهرت المذاهب الإسلامية، وظهر الأتباع المنتصرون لها، وجد الحنابلة أنّ مذهبهم كأيِّ مذهب آخر يحتاج إلى تقعيد وتأصيل، فكان أن ظهرت لهم مجموعة من المؤلفات.

وأوّل كتاب في أصول الفقه ظهر عندهم - والله أعلم - هو كتاب:

"العُدَّة"لأبي يعلى (458 هـ) :

وهو من أهم المصادر الجامعة لأصول الإمام أحمد.

وقد جرى صاحبه في تأليفه على طريقة الجمهور، في ترتيبه لأبوابه، وموضوعاته، والخطوات المنهجية التّي اتّبعها في المسائل الأصولية.

أمّا عن المنهج الذّي اتّبعه فكان يقرر القاعدة الأصولية على مقتضى الإمام أحمد، ثمّ يُسهِب في الاستدلال لها من الكتاب والسنة مع ذكر وجه الاستشهاد، ثمّ يذكر أدلة المخالف، وينقضها، كما يفصِّل القول إذا كانت المسألة متشعبة.

وقد حُقِّق هذا الكتاب كرسالة دكتوراه من طرف الباحث أحمد بن علي المباركي بجامعة الأزهر سنة 1397هـ، وطبعته مؤسسة الرسالة، وله طبعة أخرى في إحدى الدور السعودية.

كتاب التمهيد في أصول الفقه.

لأبي الخطاّب الكلوذاني (510هـ) .

ويعتبر ثاني كتاب عند الحنابلة من حيث الأهمية، واهتم به المصنفون في المذهب، واعتمدوا عليه، ونقلوا منه، حتّى لا تجد كتاب من كتب الحنابلة المتأخرين إلاّ ويتضمن آراء أبي الخطاب في عدد من مسائل الأصول، أو أغلبها.

وقد حُقِّق هذا الكتاب من طرف الباحثين: مفيد أبو عمشة، وعلي إبراهيم، وصدرت له طبعة أولى عن مركز البحث العلمي والتراث الإسلامي في جامعة أم القرى بمكة المكرمة سنة 1406هـ.

كتاب الواضح في أصول الفقه.

لأبي الوفاء بن عقيل.

ويتميز بتوسع في دراسته للمسائل وتحريرها وتوضيحها وإزالة الغموض الذّي قد أحيط بها.

وقد قسمه صاحبه إلى ثلاثة أقسام:

القسم الأوّل: جَرَّد فيه قواعد المذهب مفردة دون ذكر لمسائل الخلاف.

القسم الثّاني: أفرده للحديث عن الجدل، وهو نوعان: جدل الأصوليين، وجدل الفقهاء.

أمّا القسم الثالث: فخصصه للكلام عن مسائل الخلاف، وهو القسم الأكبر حيث شغل ثلاث مجلدات من الكتاب.

وقد طُبِع هذا الكتاب بتحقيق الشّيخ عبد الله عبد المحسن التركي، ونشرته مؤسسة الرسالة في 5 مجلدات سنة 1420هـ.

فهذه المصنفات الثلاثة هي المصادر الأولى لأصول الفقه عند الحنابلة، ثمّ تليها المصنفات الأخرى:

· روضة الناظر وجنة المناظر لابن قدامة المقدسي (620هـ) ، وهو عبارة عن اختصار لكتاب المستصفى لحجة الإسلام (505هـ) ، وقد حققه الشيخ الدكتور عبد الكريم النملة.

· شرح الكوكب المنير لابن النجار، وقد طبعته مكتبة العبيكان بالرياض.

· القواعد والفوائد لابن اللحام البعلي الحنبلي (803هـ) وقد طبعته المكتبة العصرية ببيروت، بتحقيق: عبد الكريم فضيلي.

· وله أيضا كتاب المختصر في أصول الفقه، مطبوع في جامعة الملك بالسعودية، بتحقيق: محمد مظهر بقا.

· رسالة في أصول الفقه، لابن شهاب العكبري، طبعته المكتبة المكية، بتحقيق موّفق عبد القادر.

· إتحاف ذوي البصائر بشرح روضة الناظر للشيخ عبد الكريم النملة، مطبوع في ثمانية مجلدات بمكتبة الرشد بالرياض.

هذا وإنّ كتاب المدخل للشيخ التركي فيه كا تحتاجه وزيادة.

وبارك الله لك.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت