فهرس الكتاب

الصفحة 14094 من 20085

ـ [معارج] ــــــــ [15 - Jul-2009, مساء 02:52] ـ

عدّ الغيبة من الكبائر بإطلاق فيه نظر

والصحيح أن غيبة الأكابر كبيرة

وغيبة الأصاغر (الفساق) صغيرة

والله أعلم

ـ [عبد الله الحمراني] ــــــــ [15 - Jul-2009, مساء 02:57] ـ

بارك الله فيكم

بارك الله فيكم يا شيخ عبد الرحمن، حقيقة بَعُدَ علي رابط موضوعكم، وكنت أريد أن ألحقه ها هنا عندما أجده، وفقكم الله.

ـ [أحمد عبد الله حسين] ــــــــ [24 - Aug-2009, مساء 01:50] ـ

الفاضل الأخ / عبد الله الحمراني، جزاك الله خيرا

منظومة رائعة؛ وجهد مشكور، ولكن لي ملاحظات عروضية

في البيت الأول: بِحَمْدَكَ يَا رَبَّ البَرِيَّةِ أَبْتَدِي/// لَعَلِّي فِيْمَا رُمْتُهُ أَبْلُغُ مَقْصِدِي

أرى الصواب في الشطر الأخير: لَعَلِّيَ فِيْمَا رُمْتُ أَبْلُغُ مَقْصِدِي

بدون هاء الضمير؛ وذلك لأجل الوزن، فلعل الخطأ وقع سهوا من المصدر الذي نقلت عنه أو من غيره

وفي البيت الثاني: كَذَاكَ أُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ وَآلِهِ /// وَأَصْحَابِهِ مِنْ كُلِّ هَادٍ وَمُهْتَدِي

فالمعنى هكذا مستقيم ولكن لأجل الوزن نستبدل ب"على"اللام؛ فيصير البيت:

كَذَاكَ أُصَلِّي للنَّبِيِّ وَآلِهِ /// وَأَصْحَابِهِ مِنْ كُلِّ هَادٍ وَمُهْتَدِي

ولكن المعنى غير مستقيم، فيمكن أن نقول: كَذَاكَ صلاتي للنَّبِيِّ ..

أو غير ذلك،

أما البيت الرابع: فَمَا فِيهِ حَدٌّ فِي الدُّنَا أَوْ تَوَعُّدٍ/// بِأُخْرَى، فَسَمِّ كُبْرَى عَلَى نَصِّ أَحْمَدِ

فأعتقد أن الخطأ هنا في ضبط البيت عند كلمة (فَسَمِّ كُبْرَى) وأظن الصواب (فَسِمْ كُبْرَى) من السمة بمعنى العلامة

فبرجاء مراجعة المصدر وإفادتنا بالصواب

بارك الله سعة صدركم

ـ [أحمد عبد الله حسين] ــــــــ [24 - Aug-2009, مساء 02:29] ـ

متابعة:

وَسِرْقَةُ مَالِ الغَيْرِ، أَوْ أَكْلُ مَالِهِ /// بِبَاطِلٍ صُنعَ القولِ والفِعْلِ وَاليَدِ

في الشطر الأخير كسر ولعل الصواب (بِبَاطِلِ صُنع) بالإضافة، فهل من اقتراح لمراعاة المعنى؟

وفي: قُنُوطُ الفَتَى مِنْ رَحْمَةِ اللهِ، ثُمَّ قُلْ /// إِسَاءَةُ الظَّنِّ بِالِإلَهِ المُوَحَّدِ

خطأ عروضي آخر، والصواب التنكير (إِسَاءَةُ ظَنٍّ)

نعوذ بالله من إساءة الظن به سبحانه ومن كل الكبائر والموبقات

تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال

وكل عام أنتم بخير

ـ [عبد الله الحمراني] ــــــــ [24 - Aug-2009, مساء 02:35] ـ

الفاضل الأخ / عبد الله الحمراني، جزاك الله خيرا

منظومة رائعة؛ وجهد مشكور.

وإياكم أخي الكريم.

ولكن لي ملاحظات عروضية

في البيت الأول: بِحَمْدَكَ يَا رَبَّ البَرِيَّةِ أَبْتَدِي/// لَعَلِّي فِيْمَا رُمْتُهُ أَبْلُغُ مَقْصِدِي

أرى الصواب في الشطر الأخير: لَعَلِّيَ فِيْمَا رُمْتُ أَبْلُغُ مَقْصِدِي

بدون هاء الضمير؛ وذلك لأجل الوزن، فلعل الخطأ وقع سهوا من المصدر الذي نقلت عنه أو من غيره.

نص هذا النظم مأخوذ من الشرح.

وفيه مثل ما هنا.

والبيت في مخطوط المنظومة:

بحمدك ذي الإكرام ما دمت أقتدي /// كثيرا كما ترضى بغير تحدد.

وفي البيت الثاني: كَذَاكَ أُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ وَآلِهِ /// وَأَصْحَابِهِ مِنْ كُلِّ هَادٍ وَمُهْتَدِي

فالمعنى هكذا مستقيم ولكن لأجل الوزن نستبدل ب"على"اللام؛ فيصير البيت:

كَذَاكَ أُصَلِّي للنَّبِيِّ وَآلِهِ /// وَأَصْحَابِهِ مِنْ كُلِّ هَادٍ وَمُهْتَدِي

ولكن المعنى غير مستقيم، فيمكن أن نقول: كَذَاكَ صلاتي للنَّبِيِّ ..

أو غير ذلك،

البيت هنا مثل ما في شرح النظم.

وفي مخطوط النظم:

وصل على خير الأنام.

أما البيت الرابع: فَمَا فِيهِ حَدٌّ فِي الدُّنَا أَوْ تَوَعُّدٍ/// بِأُخْرَى، فَسَمِّ كُبْرَى عَلَى نَصِّ أَحْمَدِ

فأعتقد أن الخطأ هنا في ضبط البيت عند كلمة (فَسَمِّ كُبْرَى) وأظن الصواب (فَسِمْ كُبْرَى) من السمة بمعنى العلامة

فبرجاء مراجعة المصدر وإفادتنا بالصواب

بارك الله سعة صدركم

البيت المذكور مثل ما هو موجود في شرح النظم.

وفي مخطوط النظم:

لكبرى وصغرى قسمت في المجرد.

تنبيه: ما نقلته من المخطوط فهو من مقابلة محقق شرح النظم وليس من مقابلتي، فالعهدة عليه.

بارك الله فيكم على تنبيهكم.

ـ [أحمد عبد الله حسين] ــــــــ [24 - Aug-2009, مساء 02:35] ـ

كَذَا كَذِبٌ إِنْ كَانَ يَرْمِي بِفْتَنِةٍ /// وَالمُفْتَرِي يَوْمًا عَلَى المُصْطَفَى أَحْمَدِ

وقوله:

بِخُلْفِ الحَّقِّ، وَارْتِشَاةٌ، وَفِطْرُهُ /// بِلَا عُذْرِنَا فِي صَوْمِ شَهْرِ التَّعَبُّدِ

و:

وَإِلْحَاقُهَا بِالزَّوْجِ مَنْ حَمَلَتْهُ مِنْ /// سِوَاهُ، وَكِتْمَانُ العُلُومِ لِشَخْصٍ مُهْتَدِ

و:

وَجَوْرُ المُوْصِي فِي الوَصَايَا، وَمَنْعُهُ /// لِمِيرَاثِ وُرَّاثٍ، إبَاقٌ لِأَعْبُدِ

و:

فَيَرْغَبُ عَنْ آبَائِهِ وَجُدُودِهِ /// لَا سِيَّمَا أَنْ يَنْتَسِبْ لِمُحَمَّدِ

برجاء استخراج الكسر العروضي فيما سبق، في الألفاظ أو في ضبطها

وجزاكم الله خيرا

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت