فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أنس عسيري] ــــــــ [12 - Jul-2009, مساء 02:25] ـ
بداية، الشيخ رحمه الله لا يؤصل لغير ما عليه الدليل -نحسبه رحمه الله-، فليس هناك تأصيل لنظريات بارك الله فيك!
ثم: أرجو أن توضح النقطة رقم 2 في نهاية تعليقك السابق
بيان ما سلف نقله من رسالة الشيخ رحمه الله كالآتي:
المقام الأول: مقام الدعاء العام، ويسمى: المسألة، ويقال: الدعاء، وهو رفع اليدين إلى المنكبين أو نحوهما ضامًا لهما، بساطًا لبطونهما نحو السماء وظهورهما إلى الأرض، وإن شاء قنّع بهما وجهه وظهورهما نحو القبلة، وهذه هي الصفة العامة لرفع اليدين حال الدعاء مطلقًا، وفي قنوت الوتر والاستسقاء أو في مواطن رفعهما في المواضع الستة في الحج، وغير ذلك.
المقام الثاني: الاستغفار ويقال:الإخلاص، وهو رفع إصبع واحدة وهي السبابة من اليد اليمنى، وهذه الصفة خاصة بمقام الذكر والدعاء حال الخطبة على المنبر وحال التشهد في الصلاة وحال الذكر والتمجيد والهيللة خارج الصلاة، وعلى هذه الصفة في هذا المقام تحمل الصفة الثانية في حديث ابن عباس المتقدم، كما في حديث عمارة بن رؤيبة أنه رأى بشر بن مروان على المنبر رافعًا يديه، فقال: (قبح الله هاتين اليدين، لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يزيد على أن يقول بيده هكذا، وأشار بإصبعه المسبحة) رواه مسلم
وأحاديث رفع الإصبع حال التشهد داخل الصلاة وخارجها معلومة شهيرة.
المقام الثالث: الابتهال وهو التضرع والمبالغة في المسألة ويسمى أيضًا دعاء الرهب، وصفته: رفع اليدين مدًا نحو السماء حتى تُرى عفرة إبطيه (أي بياضهما) ويقال في وصفه: حتى تبدو عضداه، أي يرتفعان من المبالغة في الرفع.
وهذه الشدة أخص من الصفتين السابقتين في المقام الأول والثاني.
وهي خاصة في حال الشدة والرهبة، كحال الجدب والنازلة بتسلط العدو ونحو ذلك من مقامات الرهب وعليها يحمل:
حديث أنس رضي الله عنه: (كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء وإنه يرفع حتى يرى بياض إبطيه) رواه البخاري
أي لا يرفعهما رفع مبالغة وابتهال شديد إلا في مقام الرهب حال الجدب في الاستسقاء، لا أنه يريد نفي الرفع في غير هذا الموضع، لتواتر أحاديث الرفع حال المسألة والدعاء في رواية جمع كثير من الصحابة رضي الله عنهم، فالمنفي في هذه الحالة صفة سواها.
تُراجع رسالة الشيخ رحمه الله ص 116 - 118
ـ [أبو ميمونة] ــــــــ [12 - Jul-2009, مساء 03:36] ـ
طيب جزاك الله خيرا أخي الكريم
1 -بالنسبة للعبارة التي سألتني عنها فإني لا أقصد بها تقليلا لمكانة الشيخ أو طعنا فيما يقول بل هو علم من أعلام السنة والعلم والتحقيق نسأل الله أن يتقبله قبولا حسنا ولكن قصدي أن الشيخ بعد أن أصل للقاعدة التي عليها مدار الحديث وذلك نقلا عن أحد الإخوة الأفاضل توقف رحمه الله في بعض المواضع التي لم يمنعه في إعمال القاعدة عليها إلا أنه لم يجد عليها دليلا. وأنا لا أعرض هذا الكلام لتخطئتي إياه وإن كنت أستغرب، وإنما أنقله للاستفهام والاستيضاح
2 -أنا لم أشر حفظك الله ورعاك لا تلميحا ولا تصريحا إلى أنني أعني بالنظرية شيخنا العلامة رحمه الله وليس هذا من منهجي ولا من سلوكي وليس الشيخ مقصودا لا من بعيد ولا من قريب
3 -الكلام الذي تسوقه إلي كله يصب في تأصيل قاعدة أن الأصل في الدعاء رفع اليدين، وأنا بالفعل أتحدث عن الدعاء العام وإلا فإني أعرف أن ثمة صورا خاصة مثل التي تفضلتم بذكرها نقلًا، المنبر، والحج، والتشهد، والتضرع والابتهال وغيرها من المواضع الخاصة
4 -دعني أطرح الصور مباشرة حتى تخلص إلى مبتغاي وتشاركني في المناقشة
· عقب انتهاء الشيخ من الدرس
تجد بعض من يحضر للشيخ عندما يسمع الدعاء أو حتى الشيخ نفسه عندما يدعو عند ختم الدرس (وطبعا هذا من السنة كما ذكر كثير من أهل العلم) لا يشارك برفع اليدين وإنما يكتفي بطأطأة رأسه والتأمين باللسان أو يتسنن فيرفع أصبعه جهلًا، وهذا ما عنيته في مشاركتي الأولى
· الدعاء دبر صلاة لحاجة
عندما يأتي الإمام خبر وفاة في الحي مثلا أو يطلب منه مريض أن يدعو له مع جماعة المسلمين [ليس على سبيل المداومة وإنما الحاجة] تجد أن بعض الناس يعرضون أيضا عن رفع اليدين
· الدعاء للمتزوجين بعد العقد
وهذه حالة ثالثة لا أظنها تخرج عن الإطار العام ومع ذلك ....
(يُتْبَعُ)