ـ [أم مها] ــــــــ [20 - Jul-2009, صباحًا 12:56] ـ
جزاكم الله خيرا الاخ محمد جاسم .. الاخوة الاكارم قد يغيب على بعض الاخوة قول هنا او هناك
والاصل التروي او القول لا اعلم الا هذا دون التشنج في عرض الراي الذي نؤيد ونرد الراي الاخر
ونصوره انه الباطل والخارج عن الحق .. العلم بحر واسع لا قرار له ..
ـ [أبوندى شاذلى محمد الصعيدى] ــــــــ [20 - Jul-2009, صباحًا 03:57] ـ
لا لم يقولوا ذلك الكل على تحريم مصافحة الشاب للشابة.
سبحان الله كيفة فهمت هذا منى ذالك ألم أتكلم عن العجوز في سياق كلامى فكيف تنقل كلامى من العجوز الى الشابة
وقال ابن مفلح:
وسئل أبو عبد الله - أي الإمام أحمد - عن الرجل يصافح المرأة قال: لا وشدد فيه جدًا، قلت: فيصافحها بثوبه؟ قال: لا
أخى لقد نقلت أنهوا قال يجوز في العجائز ومرادة عن الشابة
اعذرني لكن كلامك فوق كان في الاجازة مطلقا و الان غيرت مذهبك فلم اعد افهم استدلالاتك فهي لا تتطابق مع كلامك الان
هذا لك أنت فأنت فوق نقلت الآجماع وتحت قلت أتفاقا
الاخوة الاكارم الهدف من الحوار اثبات الحق والمسالة وليس التنازع والغلظة واثبات ان المحاور
مخطئ!! هل هناك اجماع ام لا؟ نعرف الحرمة ولا نعرف الكراهة لكن ان كان هناك اجماع نتمنى
اثباته والاجماع يختلف اختلاف كلي عن الاتفاق او عامة الفقهاء قالوا كذا!!
الاجماع معروف وموصوف
جزاكى الله خيرا أم مها ليس هناك أجماع في المسألة وقد بينت ذلك أنى اللائمة اتفاقا على حرمة مصافحة الشابة وأختلافا في العجوز فكيف يقال أجماع على مصافحة النساء أليس العجوز نساء
وهم متمسكون بأدلة أوهى من بيت العنكبوت وقد فسرت ورددت على كل الآدلة وهم لم يردوا على أسئلة
كل ما في الامر أنهم متمسكين بمن قال ذلك من السلف وذلك يحق لهم وأنا اؤيد ذلك وسوفى أتى لهم بة أن شاء اللة
وقد لا أتى بة ولكن لهم أن يسلموا أنى هذا هو دليلهم الواحيد القوى المتين وهو فهم الكتب والسنة بفهم سلف الآمة
وارجو من أخى عبد الكريم أن يقول ماهو رأية في ما قالة الآخ حارث البديع
هناك اسئلة تضع النقاط على الحروف
قبل الجواب:
-هل افعال النبي (ص) تحمل على الوجوب او غيره (بناء ان الترك فعل)
فيه خلاف قوي بين العلماء.
-الاصل اذا وردت كلمة
فنحملها على حقيقتها
وتقدم الحقيقة على المجاز
ف المس يراد به الوطء
او مقدماته بصريح القران ومانقل
عن حبر الامة وترجمان القران وغيره
فلاداعي للتكلف.
وأنا ماذلة عند رأى معظم الآقول لا تقتد التحريم وأنما الكراهة
ـ [أبوندى شاذلى محمد الصعيدى] ــــــــ [20 - Jul-2009, صباحًا 04:08] ـ
أخى عبد الكريم لى سؤال هل يجوز خرق هذا الآتفاق القول بالتحريم
أذا قلت لى يجوز فقد أتفقنا
وان قلت لا يجوز قلت لك لماذا أذا كنت أنت تسأل عن أمكنيت خرق أجماع دية المراءة
وهذا أجماع فما بالك بلآتفاق
ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [20 - Jul-2009, صباحًا 09:28] ـ
أسأل لأتيقن من عدم وجود مخالف و الذي ما زلت أنتظر أن تأتيني به
ـ [حارث البديع] ــــــــ [20 - Jul-2009, مساء 08:59] ـ
هذه بعض النقاط على الحروف:
-حتى لو قيل ان هناك
اجماع (مع انه لم يثبت)
فالاجماع هل يعتبر دليلا قطعيا؟
عند الجمهور دليل قطعي
وخالف جماعة من كبار الاصوليين
كالرازي والامدي وغيرهم
قالوا: ظني
ومخالف الدليل الطني ليس عليه شئ
(عند الجمهور)
ناهيك ان كان يملك ادلة على قوله.
ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [21 - Jul-2009, مساء 01:24] ـ
بما أني لم اجد الجواب عن سؤالي و هو من القائل من السلف بجواز مصافحة المرأة الاجنبية فلا يمكنني مناقشة قول لم يتبنه احد من السلف لذلك انسحب من الموضوع و بارك الله فيكم
ـ [طالب بصيرة] ــــــــ [21 - Jul-2009, مساء 02:30] ـ
أخرج الشيخان عن أمنا عائشة (رضي الله عنها) قالت:"ما مست يد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يد امرأة قط إلا امرأة يملكها"
لكن هذا ليس فيه نهي. نعم، نفهم منه أن هذا هو الأفضل، لكن لا يفيد تحريم المصافحة. خاصة مع وجود أحاديث أخرى قد يفهم منها جواز المباشرة مثل حديث أم حرام الذي في الصحيح.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل هذا من خصوصيات الرسول صلى الله عليه و سلم كما أنه لم يكن يأكل الصدقة؟ *
ـ [طالب بصيرة] ــــــــ [21 - Jul-2009, مساء 02:46] ـ
عندي بعض الأسئلة
ما هي القضية الرئيسية التي من أجلها تكلم الرسول صلى الله عليه و سلم في الأحاديث السابقة؟
ما هو العرف أو الشائع في مكة و المدينة و الذي أراد عليه الصلاة و السلام القضاء عليه. أهو المصافحة عند اللقاء بين الجنسين أم الزنا و مقدماته. هل المصافحة بين الجنسين عند اللقاء كانت غريبة عليهم و لم تكن من تقاليدهم. هل كان هنالك من يصافح و يقبل كما هو حالنا الان.
جزاكم الله خيرا
ـ [أبوندى شاذلى محمد الصعيدى] ــــــــ [21 - Jul-2009, مساء 02:48] ـ
وأما دعوى خصوصية النبي صلى الله عليه وسلم فقد ردها القاضي عياض بأن الخصائص لا تثبت بالاحتمال , وأن الأصل عدم الخصوصية , وجواز الاقتداء به في أفعاله حتى يقوم على الخصوصية دليل.
وبالغ الحافظ الدمياطي في الرد على من ادعى أنها من محارم النبي- صلى الله عليه وسلم-. (انظر في ذلك فتح الباري(13/ 230 - 231) .
(يُتْبَعُ)