ـ [أبو المظَفَّر السِّنَّاري] ــــــــ [27 - Jul-2009, صباحًا 10:16] ـ
أرى كلام الأخ الذي علق صحيح يمكن أن تكون المعزفة دفًّا!!!
إن كنتَ تراه كذلك! فهو كذلك!
والله المستعان.
ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [27 - Jul-2009, صباحًا 11:28] ـ
بارك الله في المشاركين
مرحبا بالأخ التونسي و بالأخ النوراني و أرجوا أن تواصلوا المشاركة في الموضوع لاستفيد منكم و تستفيدون مني.
أرجوا فقط أن نبتعد عن ذكر الآراء بصفة عامة دون ذكر الدليل معها. فعندما يكون التعقيب بعد وضع الدليل او المستند نستفيد أكثر و بارك الله فيكم
بالنسبة للأخ التونسي تعقيبك في محله حول كلام الشوكاني في الشافعية فكما نقلت فوق:
قال ابن الجوزي في تلبيس إبليس ص (227) و قد كان رؤساء أصحاب الشافعي رضي الله عنهم ينكرون السماع و أما قدماؤهم فلا يعرف بينهم خلاف و أما أكبار المتأخرين فعلى الإنكار منهم أبو الطيب الطبري و له في ذم الغناء و المنع منه كتاب مصنف الرد على مب يحب السماع.اهـ
و قال ص 229: فهذا قول علماء الشافعية و أهل التدين منهم و إنما رخص في ذلك من متأخريهم من قل علمه و غلبه هواه. اهـ
مذهب الشافعية معروف و إجماعهم معلوم بل نقل النووي الاجماع على التحريم فلا يلتفت لنقل الشوكاني و إنما يطلب المذهب من عند أصحابه.
بالنسبة للأخ النوراني لو تكرمت فنقلت ما تعتقد انه ينقض الاجماع ان كنت مع ذلك أو العكس ان كنت عكس ذلك حتى ننظر في السند.
بالنسبة للماجشون فهو متأخر عن عمر بن عبد العزيز و قد نقل الاجماع في عصره
بالنسبة لما قيل عنه في المعازف فإبن الماجشون من أهل المدينة فيرجع إلى المالكية خاصة في النقول عنه و المالكية نقلوا الاجماع في تحريم المعازف.
ثالثا المعزفة المروية في الاثر عنه هي الدف و ليس المزمار و ما شابه فلا يمكن إعتبارها في حالتنا لأن الدف لم يدخله اهل العلم في المعازف , فقد ورد الترخيص فيه في الافراح و لم يدخله اي عالم في المعازف فهناك إجامع اذن بين العلماء على أن الدف لا يقصد به المعازف فيرجع لأهل العلم في مثل هذا الميدان و لا يكفي التشابه اللفظي لإثبات كونه من المعازف.
رابعا: كون الجواري كانت تضرب على الدف لا يعني أنه قوله، هذا محمول على السكوت و سكوت العالم لا يدل على مذهبه و كما قال القرافي"لا عموم في تلك الألفاظ لكونها أفعالا في سياق الثبوت فلا تعم إجماعا"، و كما ذكرنا عمر بن عبد العزيز متقدم عنه من جهة و المالكية لم ينقلوا عنه إباحة في المعازف.
يتبين من كل ما سبق أن ما روي عن الماجشون ليس بالقوي و متأخر عن إنعقاد الاجماع، كما أن الامام مالك قد صرح بنفسه انه يفعله الفساق و الإمام مالك ممن يقدم قوله في عمل أهل المدينة عن غيره فعلم أن ما نسب إليه من ذلك غير صحيح , أما اجماع أهل المدينة المشتهر عنهم في اجازة المعازف فهو باطل قطعا و قد شرحت وجه العلة فيه فقد صرح الامام مالك بمن كان يفعل و هم الفساق كما انه لم ينقل عن اي عالم من علماء المدينة ذلك و إنما هي شبهات لابد من تنقيحيها و لا نكتفي بأخد ذلك مسلما من كتب التاريخ دون سند و قد ورد ما يعارضه من إجماع المالكية و منهم الامام مالك في ذلك.
قول ابي الفضل مبني على اثر يقال عن الأوزاعي: (( نجتنب أو نترك من قول أهل العراق خمسا ومن قول أهل الحجاز خمسا من قول أهل العراق شرب المسكر والأكل في الفجر في رمضان ولا جمعة إلا في سبعة أمصار وتأخير صلاة العصر حتى يكون ظل كل شيء أربعة أمثاله والفرار يوم الزحف ومن قول أهل الحجاز استماع الملاهي والجمع بين الصلاتين من غير عذر والمتعة بالنساء والدرهم بالدرهمين والدينار بالدينارين يدا بيد وإتيان النساء في أدبارهن ) ).
و الاثر ضعيف لا يصح كيف و قد صح عن مالك القول في الغناء.
سئل الإمام مالك رحمه الله عن ضرب الطبل والمزمار، ينالك سماعه وتجد له لذة في طريق أو مجلس؟ قال: فليقم إذا التذ لذلك، إلا أن يكون جلس لحاجة، أو لا يقدر أن يقوم، وأما الطريق فليرجع أو يتقدم. (الجامع للقيرواني 262) ، وقال رحمه الله: إنما يفعله عندنا الفساق (تفسير القرطبي 14/ 55) ، قال ابن عبد البر رحمه الله: من المكاسب المجمع على تحريمها الربا ومهور البغايا والسحت والرشا وأخذا الأجرة على النياحة والغناء وعلى الكهانة وادعاء الغيب وأخبار السماء وعلى الزمر واللعب الباطل كله. (الكافي)
و في جميع الأحوال إجماع عمر بن عبد العزيز موجود و لفظه أقوى من النقل عن الماجشون فهو يحج كل خلاف يأتي بعده فمن أراد نقض الإجماع يلزمه نقل مخالف قبل عمر بن عبد العزيز رحمه الله ألا ترى أن بن حزم خالف و مخالفته محجوجة بالاجماع قبله و الله أعلم
ـ [ابو حمدان] ــــــــ [11 - Aug-2009, صباحًا 01:53] ـ
طالب الحق يكفيه دليل وصاحب الهوى لا يكفيه ألف دليل
الجاهل يتعلم وصاحب الهوى ليس لنا عليه سبيل
اعجبني هذا التوقيع.