فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فكما ترى أخي المسلم فإن المتخاذل عن نصرة دينه وإخوانه قد جمع كل وجه قبيح وخلق خسيس فهم أصحاب مطامع دنيوية ضحوا بدينهم وعروبتهم وأخلاقهم في سبيل مرضاة أهوائهم وشهوات انفسهم
ومصير المتخاذل دائما الخسران والعقاب من رب العالمين فهو دائما يحمل المرارة والأسى والذل الذي لحق بالأمة.
فالمتخاذل: جبان ومتقاعس
المتخاذل: ذليل ومتصاغر في أعين الناس
المتخاذل: مريض القلب
المتخاذل: لا تجده إلا مع النطيحة والمتردية
المتخاذل: لا يبالي في عرضه أو دينه
المتخاذل: أناني طموحاته شخصية
المتخاذل: مكبل بأصفاد الهزيمة
المتخاذل: صانع للأحلام الشيطانية
المتخاذل: منحرف عقليا وعقديا
المتخاذل: عديم الثقة خسيس الطبع
المتخاذل: منكر لنعم الله
المتخاذل: خليل الشيطان
فليس للمتخاذل حظ أو نصيب عند أصحاب الأخلاق الرفيعة، لأنهم لم يقبلوا لأنفسهم إلا المروءة والهمم العالية، ولو ضحوا بأنفسهم
بيعة الرضوان تجسد صورة رائعة وحقيقة صادقة في التضحية تبعث على الإجلال لأصحابها والتعظيم لهم فاشتروا الآخرة وباعوا الدنيا وكان قائدهم نبينا صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم وهو أعلى الناس وأشرفهم مرتبة ومروءة
عندما أشيع أن عثمان رضي الله عنه قد قتل.
"ذو المروءة يكرم وإن كان معدما، كالأسد يهاب وإن كان رابضا، ومن لا مروءة له، يهان وإن كان موسرا، كالكلب يهان وإن طوق وحلي بالذهب"
والتخلي عن الخذلان والتحلي بصفات المروءة لا تكون إلا عن نفس عظمت الآخرة وصغر حب الدنيا فيها.
قال ابن عائشة القرشي:
"لولا أن المروءة متصعب محلها، لما ترك اللئام للكرام منها بيتة ليلة"
مواقف المروءة وذم التخاذل صورها لا تنتهي وهي لا تحتاج إلى تدليل
فاحذر أن تخذل دينك وأمتك وإخوانك وتناصر أعداء دينك، وتتكلم في أعراض المجاهدين، وتناصر المتآمرين
فتخسر خسرانا مبينا.
إذا كانت النفوس كبارا تعبت في مرادها الأجسام
ورحم الله المتنبى فقد قتل من أجل بيت شعر.
ـ [المقرئ] ــــــــ [10 - Jun-2007, مساء 04:53] ـ
أحسنتم بارك الله فيكم
كتاب الخاء
خذل
: {وكان الشيطان للإنسان خذولا} أي: كثير الخذلان، والخذلان: ترك من يظن به أن ينصر نصرته.
في العبارة بعض القلق ولم أتبينه الآن
ـ [أحمد بوادي] ــــــــ [29 - Aug-2007, صباحًا 01:28] ـ
جزاك الله خيرا أخي المقريء
وأحسن الله إليكم