فهرس الكتاب

الصفحة 14789 من 20085

ماذا يصنع البحث بهذا الحديث الذي رواه البخاري في صحيحه ح (7001) ومسلم (183) عن أبي سعيد الخدري قال: قلنا يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟ قال (هل تضارون في رؤية الشمس والقمر إذا كانت صحوا) .... إلى أن قال:

قلنا يا رسول الله وما الجسر؟ قال (مدحضة مزلة عليه خطاطيف وكلاليب وحسكة مفلطحة لها شوكة عقيفة تكون بنجد يقال لها السعدان المؤمن عليها كالطرف وكالبرق وكالريح وكأجاويد الخيل والركاب فناج مسلم وناج مخدوش ومكدوس في نار جهنم حتى يمر آخرهم يسحب سحبا فما أنتم بأشد لي مناشدة في الحق قد تبين لكم من المؤمن يومئذ للجبار وإذا رأوا أنهم قد نجوا في إخوانهم يقولون ربنا إخواننا كانوا يصلون معنا ويصومون معنا ويعملون معنا فيقول الله تعالى اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال دينار من إيمان فأخرجوه ويحرم الله صورهم على النار فيأتونهم وبعضهم قد غاب في النار إلى قدمه وإلى أنصاف ساقيه فيخرجون من عرفوا ثم يعودون فيقول اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال نصف دينار فأخرجوه فيخرجون من عرفوا ثم يعودون فيقول اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال ذرة من إيمان فأخرجوه فيخرجون من عرفوا) . قال أبو سعيد فإن لم تصدقوني فاقرؤوا {إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها} . (فيشفع النبيون والملائكة والمؤمنون فيقول الجبار بقيت شفاعتي فيقبض قبضة من النار فيخرج أقواما قد امتحشوا فليقون في نهر بأفواه الجنة يقال له ماء الحياة فينبتون في حافتيه كما تنبت الحبة في حميل السيل قد رأيتموها إلى جانب الصخرة إلى جانب الشجرة فما كان إلى الشمس منها كان أخضر وما كان منها إلى الظل كان أبيض فيخرجون كأنهم اللؤلؤ فيجعل في رقابهم الخواتيم فيدخلون الجنة فيقول أهل الجنة هؤلاء عتقاء الرحمن أدخلهم الجنة بغير عمل عملوه ولا خير قدموه فيقال لهم لكم ما رأيتم ومثله معه ... ) .

والسؤال: مماذا أعتقوا؟!

وماذا يصنع بما رواه البخاري (6337) ومسلم (3869) من حديث أَبِى هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ «مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً أَعْتَقَ اللَّهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْ أَعْضَائِهِ مِنَ النَّارِ حَتَّى فَرْجَهُ بِفَرْجِهِ»

فما أحسن الأناة!

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [22 - Aug-2009, مساء 01:42] ـ

أولًا: مراد الباحث أن الخلل يكمن في أنك بهذا الدعاء قد حكمت على نفسك بأنك من أهل النار وتطلب العتق منها.

طبعًا هذا لا يستقيم حمله على وجه العموم، ومن الخطأ فهم المراد بالعتق فهمًا واحدًا وهو أننا من أهلها يقينًا، هذا لم يقله أحد.

ثانيًا: من غير اللائق أن أضع حكمًا على مقولة تابعي _ وإن كان ثقة _ لم يرو كلامه سوى ابن أبي الدنيا!!

ثالثًا: قد أتى من القرآن ومن السنة ما يرد على ما توصل إليه الباحث. فالحق أحق أن يتبع.

رابعًا: لا يثربُّ هنا ويعنّف بالشدة والقوة بل بالحكمة وبالتي هي أحسن.

خامسًا: في كثير مما ذكره الباحث وفقه الله تكلف ملحوظ ملموس لمن تعمق النظر في بحثه رحمه الله.

والله تعالى أعلم

ـ [ابو قتادة السلفي] ــــــــ [03 - Sep-2009, مساء 06:07] ـ

للاسف هذا من التسرع الذي ابتلينا به من هذا الرجل فبناء على قول تابعي ادرك اربعا من السلف يقول ان السلف كانوا يكرهون فاين له بهذا!! ابقول تابعي يُنسب القول الى جميع السلف مع ما ورد في الصحيح ان الله له عتقاء من النار في شهر رمضان, اما ما ذكره الاخ ان هذا يعني انهم في النار ثم يُعتقون هذا فهم سقيم فهل قول النبي صلى الله عليه وسلم: ان في كل ليلة من ليالي رمضان عتقاء من النار) ان هذا بعد ان دخلوا النار!!!

اما انه جدير ان تُذكر في الالفاظ المنهية فلا ادري من اين له بهذا الفهم السقيم؟!!! فمن نهى عن قول هذا وما هو المحظور الشرعي في هذا الدعاء؟

ـ [صالح الطريف] ــــــــ [04 - Sep-2009, مساء 01:26] ـ

اللهم أعتق رقابنا ورقاب والدينا من النار ...

السؤال: لو كان والديّ المصلين كفارا كما هو الآن في المجتمعات الغربية أو الهندوس وغيرهم، هل يجوز الدعاء بهذه الطريقة ... ؟؟؟؟؟

ـ [الحافظة] ــــــــ [07 - Sep-2009, صباحًا 03:50] ـ

قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر رَضِيَ اللهُ عَنْهُ (( أَنْتَ عَتِيقُ اللهِ مِنَ النَّارِ ) )

صحَّحه الشيخ الألباني رَحِمَهُ اللهُ في السلسلة الصحيحة رقم: 1574

قَالَتْ عَائِشَةُ رضي الله عنها انَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: (( مَا مِنْ يَوْمٍ اكْثَرَ مِنْ انْ يُعْتِقَ الله عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ عَبْدا مِنَ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَانَّهُ لَيَدْنُو عَزَّ وَجَلَّ، ثُمَّ يُبَاهِى بِهِمُ الْمَلائِكَةَ فَيقول: مَا ارَادَ هَؤُلاءِ ) ).

انظر الصحيحة للألباني رحمه الله رقم: 2551

وسئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله هذا السؤال:

فضيلة الشيخ: هناك دعاء يدعو به بعض الناس وهو:"اللهم أعتق رقابنا من النار"

وقد قال أحد طلبة العلم: بأن هذا الدعاء لا ينبغي أن يقال أو شيء مثل هذا

ويقول: كأن الداعي يحكم على نفسه بأنه من أهل النار.

فأجاب:

لا. هذا غير صحيح

إذا قال الإنسان: اللهم أنجني من النار، فهل معناه أنه دخل فيها؟

طبعًا: لا

لكني ظننتُ أنه يقول: لماذا يسأل بالإعتاق بدل النجاة؟!

أنا أقول: لا بأس أن يسأل بالإعتاق بدلًا من النجاة، كما جاء في الحديث في باب صيام رمضان: (ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة) وجاء فيمن أعتق عبدًا (أن الله يعتقه بكل جزء منه أو بكل عضو منه عضوًا من النار) .

لقاء الباب المفتوح (27/ 122)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت