فهرس الكتاب

الصفحة 1488 من 20085

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [15 - Jun-2007, مساء 10:47] ـ

جزاك الله خيرا، وبارك فيك.

وقد أشار إلى كثير مما ذكرتَ الشيخ أبو إسحاق الحويني في (نهي الصحبة)

وكتاب الدميري اسمه (حياة الحيوان) تمييزا له عن (الحيوان) للجاحظ.

وممن تعقب ابن القيم في كلامه هذا: الشيخ أحمد شاكر، والشيخ الألباني، والشيخ الحويني.

رحم الله الجميع

ـ [أبو الفداء] ــــــــ [08 - Apr-2008, مساء 09:44] ـ

بارك الله فيك أخانا الكريم أبا عبد الرحمن

وهذا الاختيار هو ما ترتاح اليه النفس والله أعلم، وأود أن أضيف الى استدلالاتك النقلية القيمة خاطرا طرأ لي من تأملي في المسألة، في هيئة البعير وهي تبرك. فالذي يظهر لي أن الانسان اذا ما نزل لسجوده على ركبتيه أولا كان أقرب شبها لهيئة البعير وهي تبرك منه اذا قدم يديه أولا في النزول. فعند التأمل في هيئة البعير وهي تبرك، تراها تكون رأسها قائمة في حال نزولها وثنيها لمفاصل رجلها ويدها، وهذا يشبه صورة الذي ينزل بركبتيه أولا في السجود، من حيث انه ينزل على ركبتيه ورأسه قائمة حتى اذا ما ستوى عليهما قاعدا، هبط برأسه ويديه الى الأرض بعد ذلك، في حين لو أنه أرسل يديه أولا الى الأرض لبدأ لزاما بحني قامته وظهره، وارسال جبهته ورأسه مع يديه الى الأرض أولا، ثم يأتي بعد ثنيه لركبتيه ونزولهما على الأرض. لا أقول أن رأسه تنزل أولا قبل ركبتيه فهذا شديد التعذر ولا يكون في العادة، وانما تتحرك رأسه الى أسفل مع كتفيه ارسالا ليديه الى الأرض، حتى اذا لمست يداه الأرض ارتكن عليهما ثم نزل بركبتيه ثم واصل انزال رأسه حتى تمس جبهته الأرض .. فالذي خالف صورة برك البعير في ذلك الوضع - أعني تقديمه ليديه في ارسالهما الى الأرض قبل ركبتيه - أن رأسه كانت أول ما هوى منه (ولعل ذلك يكون من حكم وصفه تعالى للسجود في القرءان بأنه يخر به العبد الى الذقن) فكأن جميع الجسد يتحرك في سبيل ارسال الجبهة والذقن الى الأرض، فيناسب أن يكون بداية ذلك ارسال الرأس لا الركبتين، ولا يكون ذلك الا بالبداءة باليدين في النزول، والله تعالى أعلم.

وكثيرا ما ينزل الواحد منهم على ركبتيه نزولا شديدا يسمع له صوت ارتطام يحضر الى الذهن صورة نزول الدابة وهي تبرك وارتطام بطنها بالأرض، ومما يلاحظ أن ذلك النوزل الشديد على الركبة من شأنه أن يؤلمها وربما يؤذيها على المدى البعيد، والله ما كان ليكلف الانسان بأمر فيه ضرره وأذيته! وحقيقة ألحظ أنه تكون صورة نزولهم - أعني الذين يقدمون الركبة - لا توحي بالخشوع والخضوع والتعبد بقدر ما توحي بالتلكؤ والكسل والدعة، فكأنما هو يريد أن يقغد ويستقر أولا ثم يحني هامته ورأسه الى الأرض بعد ذلك، وهذا يورث التباطؤ في الهبوط ويشعر بمخالفة صفة السجود السريع التي يستشعرها المرء من قوله تعالى: (( خَرُّوا سُجَّدًا ) )وقوله (( يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّدًا ) )وقوله (( َيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ ) )وغيره.

والله تعالى أعلى وأعلم.

ـ [أبو عبدالرحمن الطائي] ــــــــ [08 - Apr-2008, مساء 10:44] ـ

جزاك الله خيرًا ونفع بك، وهذا كلام طيب يُستأنَس به، لكنه غير ملزم للمخالف، وإن كان يزيدني ثقة بأن النهي عن بروك البعير يقتضي النهي عن النزول بالركبة، والله أعلم وأحكم.

ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [08 - Apr-2008, مساء 11:33] ـ

جزاكم الله خيرا

أعجبني مذهب آخر في المسألة أراه موافقا للنصوص ومقاصدها _أقصد نصوص الصلاة_ فإنه من تتبعها ودقق فيها النظر فهم منها هذا الفهم الذي لا يعطاه إلا من وفقه الله

وهو ماذكره الشيخ عبد الكريم الخضير رضي الله عنه وحفظه مفصلا لكلام أبي العباس ابن تيمية رحمه الله في محاضرة له بعنوان صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

حاصله أن المراد من الحديث الحث على الطمأنينة والسكينة والنهي عن ضدها فبأي الهيئات نزلت محققا لهذه الصفة حصل المطلوب وهو مقصود الشارع

فهذا معنى النهي عن مشابهة البعير في البروك فإن البعير إذا برك أحدث صوتا وضربا في الأرض وغبارا

فإذا سجد المصلي مسرعا محدثا صوتا غير مطمئن فقد وقع في النهي سواء قدم يديه أو ركبتيه

فالنظر هنا توجه لمقصد الشارع

ويؤيده أن التشبيه يأتي في النصوص ولا يراد به المطابقة من كل وجه

والله أعلم

ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [09 - Apr-2008, صباحًا 12:14] ـ

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت