ـ [أبو حاتم بن عاشور] ــــــــ [09 - Sep-2009, صباحًا 02:31] ـ
ينظر للفائدة:
ـ [أبو عبد العظيم] ــــــــ [09 - Sep-2009, مساء 05:03] ـ
بارك الله فيكم جزاكم الله خيرا اخي الفاضل
"حسن المحاضرة"
ـ [ابن الرومية] ــــــــ [10 - Sep-2009, صباحًا 03:08] ـ
هذه الكثرة من التصانيف التي بزّ بها العلامة السيوطي من سبقه، ومن عاصره من العلماء والمصنفين، ادعى السخاوي أن كثيرًا منها كان اختلاسًا وسطوًا وانتحالًا، وأورد أمثلة منها ذكرناها. هذه الدعوى التي أضافها إلى ما رماه به من تهم ذكرناها آنفًا قد نجد ما يثبتها، فلئن كانت تلك التهم شيئًا من فرية، أو بهت بسببٍ مما يقع بين الأقران من التحاسد والتنافس على أمور الدنيا فإن دعوى السخاوي في بابة انتحال الكتب مما يعسر دحضه ودفعه، لأن تلك الكتب المختلسة أو المسطو عليها تحمل في صفحاتها ما ينهض بالمضاهاة والمعارضة بما وضعه براهين وحججًا على صحة هذه الدعوى، وشاهدنا على ذلك ماثل بين أيدينا:
و هذا حق لاحظته بأدنى كلفة في بعض كتب الامام السيوطي ... فكتابه في المنطق فعلا هو كالمختصر على كتاب شيخ الاسلام و كتابه في البدع و الحوادث هو استنساخ شبه تام لكتاب اقتضاء الصراط المستقيم للامام ابن تيمية و كذلك قالوا عن كتابه في علوم القرآن و انه سلخ لكتاب الامام الزركشي .. كما أن كثيرا من كتبه تلاحظ فيها اختلافا في النفس و الاحتجاج ... و اعتذار الامام الشوكاني عن ذلك بما اعتاده المتأخرون من النقل فيه من التكلف ما لا أراه يخفى .. اذ فرق بين ان تعزو و ان لا تعزو و أن تنسخ كل الكتاب تقريبا دون ان تضيف اليه شيئا ذا بال ثم تنسبه لنفسك ... و على العموم هي فترة اتجه فيها حال اهل العلم الى الردى .. فكان همهم الألقاب و رسم العلم كما تفرسه حجة الاسلام الغزالي .. أكثر من تحقيق العلم نفسه و انزاله واقعا للناس و عاملا حاسما في التأثير عليهم ... فرحم الله حجة الاسلام أي امام كان ...
ـ [أبوإبراهيم المحيميد] ــــــــ [10 - Sep-2009, صباحًا 11:17] ـ
أظن أن السيوطي - رحمه الله - لا ينطبق عليه كلامك، فهو رجل صوفي خرافي، فقد كان يزور القباب و الأضرحة، و يدرس بها، و رسائله تطفح بما يدل على إغراقه في هذا الباب، رحمه الله و غفر له.
الله المستعان وأعوذ بالله من هذا الكلام، اتق الله بل هو سني، وليس خرافيًا وليس صوفيًا أيضا كما تزعم، عنده أخطاء لا تخرجه عن كونه سنيًا.
ـ [أبوإبراهيم المحيميد] ــــــــ [10 - Sep-2009, صباحًا 11:24] ـ
و هذا حق لاحظته بأدنى كلفة في بعض كتب الامام السيوطي ... فكتابه في المنطق فعلا هو كالمختصر على كتاب شيخ الاسلام و كتابه في البدع و الحوادث هو استنساخ شبه تام لكتاب اقتضاء الصراط المستقيم للامام ابن تيمية و كذلك قالوا عن كتابه في علوم القرآن و انه سلخ لكتاب الامام الزركشي .. كما أن كثيرا من كتبه تلاحظ فيها اختلافا في النفس و الاحتجاج ... و اعتذار الامام الشوكاني عن ذلك بما اعتاده المتأخرون من النقل فيه من التكلف ما لا أراه يخفى .. اذ فرق بين ان تعزو و ان لا تعزو و أن تنسخ كل الكتاب تقريبا دون ان تضيف اليه شيئا ذا بال ثم تنسبه لنفسك ... و على العموم هي فترة اتجه فيها حال اهل العلم الى الردى .. فكان همهم الألقاب و رسم العلم كما تفرسه حجة الاسلام الغزالي .. أكثر من تحقيق العلم نفسه و انزاله واقعا للناس و عاملا حاسما في التأثير عليهم ... فرحم الله حجة الاسلام أي امام كان ...
أولًا: تأدب بالكلام مع أهل العلم، لأن النقل لايسلم منه زمان حتى زماننا هذا أصبح التأليف قص ولزق اجمع من هنا وهنا وقل ألفته أنا كما قال الشيخ عبدالرزاق عفيفي.
ثانيًا: كلامك هذا لايلق كيف تقول اتجه حال اهل العلم إلى الردى؟؟؟ ياأخي أحيانا يكون النقل له فائدة فكم فقدنا من الكتب المهمة فنجد النقول موجودة في كتاب آخرمن هذا الكتاب ألفه مؤلف آخر، فمثلا كتاب ابن رجب في مسألة الطلاق الثلاث مفقود، نجد ابن عبدالهادي ينقل عنه كثيرا فاستفادنا من هذا النقل لأن كتاب ابن رجب مفقود.
ثم كلام الشوكاني ودفاعه عن مؤلفات السيوطي في كتابه البدر الطالع عين الصواب فكم استفدنا من كتب السيوطي في شتى الفنون وفيه من الفوائد والزيادات والتعليقات الشيئ الكثير.