فهرس الكتاب

الصفحة 1524 من 20085

ـ [أبو هارون الجزائري] ــــــــ [29 - Aug-2007, مساء 08:46] ـ

اللهم عرّفنا نعمك بدوامها، ولا تعرّفنا نعمك بزوالها

بارك الله فيك يا شيخ مقرئ، كعادتك دائما مدرارا للفوائد، ثبتنا الله وإياك على الحق.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"دب إليكم داء الأمم قبلكم الحسد والبغضاء، والبغضاء: هي الحالقة، حالقة الدين لا حالقة الشعر، والذي نفس محمد بيده لا تؤمنوا حتى تحابوا، أولا أنبئكم بشيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم" [أخرجه أحمد عن الزبير وإسناده جيد]

وخراب إبليس كان في الكبر الذي أدى به إلى الحسد والذي انتهى به إلى عمي البصيرة، فأصبح لا يفرق بين الكوع والبوع.

فعلى المرئ أن يستقصي عيوب نفسه ولا يكون ذلك إلا بالتقوى الذي أساسه الخوف ولا خوف إلا بتعظيم الله، ولا تعظيم إلا بمعرفته جلّ جلاله.

فإذا استقصى المرئ مواطن شهوته لحق نفسه بإطفاء نارها وزال بذلك دخانها وبزوال دخانها تتضح رؤية صاحبها. اللهم بصّرنا بحقائق الأمور.

ـ [محمدالثمالي] ــــــــ [30 - Aug-2007, صباحًا 08:32] ـ

إن أعظم سبب لحصول الانتكاسة وغلبة الشهوة هو التهاون بحدود الله، واقتراف الذنوب دونما خوف أو وجل أو تأنيب ضمير، تقرأ النفوس هذا التهديد ولكن .. !!

كذلك من أعظم أسباب زيادة الايمان تعظيم حدود الله

ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ (30) الحج

ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ (32) الحج

ـ [نائل سيد أحمد] ــــــــ [09 - Sep-2007, مساء 09:47] ـ

كلام مختصر جدًا، نسأل الله سبحانه وتعالى حسن العمل وحسن الختام، الأعمال بالخواتيم، ذكرى نافعة ودعوى صالحة ولا حول ولاقوة إلا بالله.

(وإن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخل النار) .

ـ [لامية العرب] ــــــــ [09 - Sep-2007, مساء 10:53] ـ

اللهم ارزقنا خشيتك في السر والعلانية

ونسألك الثبات على دينك

وحسن الخاتمة

ياذا الجلال والاكرام

ـ [أبو حازم البصري] ــــــــ [18 - Dec-2008, مساء 10:50] ـ

{ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب}

نفعنا الله وإياكم بهذه الموعظة الحسنة.

ـ [السلفية النجدية] ــــــــ [18 - Apr-2009, صباحًا 05:30] ـ

يا الله!

موضوع تتفطر منه القلوب، وتدمع بسببه العيون ..

أخي الكريم:

جزاك الله خير الجزاء، وكتب لك بكل حرف سطّرته أناملك حسنة، ولا حرمك الأنس بطاعته تعالى ..

كان بعض السلف يقول لأصحابه: (( زهدنا الله وإياكم في الحرام زهد من قدر عليه في الخلوة، فعلم أن الله يراه فتركه من خشيته ) )محاسن الدين على متن الأربعين / فيصل آل مبارك.

فما أجمله من دعاء!

ـ [أبو حمزة أنس الرهوان] ــــــــ [27 - Aug-2010, صباحًا 10:05] ـ

اللهم يا من لا تراه العيون , و لا تخالطه الظنون , و لا يصفه الواصفون , و لا تغيره الدوائر و لا يخشى الحوادث , و يعلم مثاقيل الجبال , و مكاييل البحار , و عدد قطر الأمطار , و عدد ورق الأشجار , و عدد ما أظلم عليه الليل و ما أشرق عليه النهار , ولا تواري منه سماءٌ سماءً , و لا أرض أرضًا , و لا بحرٌ ما في قعره , و لا جبلٌ ما في وعره , اجعل خير أعمارنا أواخرها , و خير أعمالنا خواتمها , و خير أيامنا يوم نلقاك فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت