ـ [التوحيد] ــــــــ [11 - Oct-2009, صباحًا 11:45] ـ
أختي الفاضلة
جميل ما ذكرت من نماذج طيبة للنساء الداعيات ..
لكن أد لفت انتباهك الكريم إلى أنه لا يجوز لنا أن نقول: هل هذا أوان .... ؟ ثم نضع نص أو تشريع
لأن الشريعة صالحة لكل زمن ومكان
وكان الأجدر أن تقولي مثلا: كيف نطبق حكم الله في القرار في البيت مع الحاجة ..
يبدو لي أن الأمر مجرد سوء فهم ليس أكثر ..
فقرار المرأة في البيت هو الأصل, ولا يعني بالضرورة أن تبقى كل النساء في البيوت دون استثناءات!
وقد ذكرنا لك الحاجة الداعية لخروج المرأة, وقول العلماء في ضوابط خروجها ..
والنساء والرجال في مشروعية الدعوة سواء هذا صحيح, لكن الفرق في أن السلوك الذي تسلكه المرأة يختلف عن السلوك الذي يسلكه الرجل؛ فكلٌ على حسب قدرته وما يسره الله له, وقد فضل الله الرجال على النساء في بعض المواقف؛ والله تعالى يقول: {وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ} [النساء/32]
قال مجاهد: قالت أُم سلمة: يغزو الرجال ولا نغزو، فليتنا رجال نغزو، ونبلغ ما يبلغ الرجال. فنزلت {ولاَ تَتَمَنّوْا} , الآية.
فيكون المعنى: ولا تتمنوا ما فضل اللهُ به الرجال على النساء كالغزو وغيره، فللرجال نصيب مما اكتسبوا من ثواب الجهاد وسائر أعمالهم، {وللنساء نصيب مما اكتسبن} من طاعة أزواجهن وحفظ فروجهم وسائر بقية أعمالهن.
والتحقيق أنها عامة في جميع المراتب الدينية والدنيويه لأن ذلك ذريعة إلى التحاسد والتعادي، ومعربة عن عدم الرضا بما قسم الله له، وإلى التشهي لحصول الشيء له من غير طلب، وهو مذموم؛ لأن تمنّي ما لم يقدر له، معارضة لحِكمة القدر، وتمنّي ما قدر له بكسب، بطالة وتضييع حظ، وتمنّي ما قدر له بغير كسب، ضياع ومحال، قاله البيضاوي.
فللرجال نصيب من أجل ما اكتسبوا من الأعمال، وتحملوا من المشاق، فيعطيهم الله على قدر ما اكتسبوا {وللنساء نصيب مما اكتسبن} كذلك، فلا فائدة في تمني ما للناس، ولكن {اسألوا الله من فضله} . أ. هـ البحر المديد
ثالثًا:- واقع المرأة الدعوي:
1 -ضعف الاهتمام لدعوة المرأة ويظهر ذلك من خلال:-
2 -التقصير في تأهيل المرأة للدعوة:
ولعل هذا التقصير قد حصل بسبب إهمال تربية المرأة وإغفال هذا الجانب حين غابت الأم والمربية, التي جعلت همها محصورا خارج البيت فقط, فكانت تلك النتيجة!
ولا أعلم من حرم على المرأة الخروج لأمور الدعوة مالم يترتب على خروجها مفسدة!
فلا أدري أين المشكلة الآن؟
إن أرادت المرأة أن تخرج فلتخرج مراعية جميع الشروط المعلومة, وكافة الضوابط اللازمة, فإن تركت وراءها من يقاسي تقصيرها فهي الآثمة
وكما أخبرناك أيتها الفاضلة ..
الآن تستطيع المرأة أن تواجه تلك الفتن وهي جالسة في قعير بيتها, فقد أتاح الله لها عن طريق استخدام الإنترنت أساليبًا لم تكن متاحة من قبل
وتبقى الإجابة على سؤالك: هل هذا أوان قرار النساء في البيوت؟
نعم هذا أوانه أكثر من ي وقت مضى ولله الحمد والمنة, فمن أمرها بذلك قد يسر لها الآن من الأسباب ما لا يجعل لها حجة في ترك بيتها ..
معلومة ..
الكثير من نساء أوروبا الآن يسعين للعمل من داخل بيوتهن من خلال الإنترنت والسبب كما ذكرن: خوفهن على البيت والأطفال!
ـ [من صاحب النقب] ــــــــ [11 - Oct-2009, مساء 01:07] ـ
عوض بن محمد القرني
و صلنا الآن لمربط الفرس
الدكتور عوض القرني صرح بأن الديموقراطية في جانبها التطبيقي لا بأس بها ممكن يكون هذا البحث من ضمن الديموقراطية التي لا بأس بها عند الدوك
نعيش و نشوف
ـ [زبيدة 5] ــــــــ [11 - Oct-2009, مساء 07:09] ـ
أشكر التوحيد على ما تفضل به ومن ضمن ما قال: الآن تستطيع المرأة أن تواجه تلك الفتن وهي جالسة في قعير بيتها, فقد أتاح الله لها عن طريق استخدام الإنترنت أساليبًا لم تكن متاحة من قبل
إن البناء الهدم الذي تقيم صروحه العلمانيات لا يتأتى عبر النت وما ذكرت، بل إنهن مرابطات على الثغور العديدة ويواليهن إخوانهن الذين يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر حتى انهدمت صروح الأمة وتصدعت عروشها، وعلى كل حال فنحن قاعدات في البيوت وهن يناضلن نيابة عنا بما هو متاح ومدفوع الأجريملأن النوادي والبرلمانات والمؤسسات ... وإذا مرت سنوات معدودة سنكون قد تقدمنا خطوات عديدة.
ـ [التوحيد] ــــــــ [12 - Oct-2009, مساء 01:01] ـ
الجميع الآن يستخدم الإنترنت, وقد أصبح وسيلة الحوار الأساسية بين الناس, فلا يستهان به أبدًا لمجرد أن غيرنا يحارب في أكثر من جهة ..
وإن أحسنت المرأة استخدامه ستفعل الكثير.
وعى كل حال يا أختي الكريمة ..
هل تريدي أن تفرضي الخروج على النساء لما ذكرت من أسباب أم تريدي أن تُحليه لهن؟
إن كانت الأولى فلا يجوز؛ لإنه ليس لنا أن نفرض عليهن ما لم يفرضه الله
والله -تعالى- لن يسألهن عن مواجهة العلمانيات, أو عن إنشاء المؤسسات أو البرلمانات, وإنما سيسألهن عما استرعين عليه ..
وإن كانت الثانية فقد أباح الله لهن الخروج إذا اتبعن الضوابط وتقيدن بالشرع, ولم يترتب على خروجهن مفسدة ..
فالأمر متنهي ولله الحمد والمنة
رزقنا الله وإياك حسن الاتباع, وجنبنا سوء الابتداع, وجعلنا وإياك ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
(يُتْبَعُ)