فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [محمد الجروان] ــــــــ [11 - Oct-2009, صباحًا 01:17] ـ
اقول لو ان المعتصم بيننا الان لما رايتنا اذل شعوب الارض قاطبة و لما نطق الرويبضه
و اقول لسعد الحصين ما تشوف شر ان شاء الله
ـ [محمد عزالدين المعيار] ــــــــ [11 - Oct-2009, صباحًا 03:41] ـ
فتح عمورية حدث تاريخي مجيد، لا يمكن التشكيك فيه، في زمن ما أحوج الأمة في تاريخها الطريف أن تستلهم العبر من تاريخها التليد ...
و لأبي تمام الطائي قصيدة في الموضوع هي من الروائع التي كان يحفظها أبناؤنا في المدارس، و الشعر كما لا يخفى"ديوان العرب"منها:
السيف أصدق أنباء من الكتب"""في حده بين الجد و اللعب"
ــــــــــ
فتح الفتوح تعالى أن يحيط به"""نظم من الشعر أو نثر من الخطب"
يا يوم وقعة عمورية انصرفت"""منك المنى حفلا معسولة الحلب"
أبقيت جد بني الإسلام في صعد"""و المشركين و دار الكفر في صبب"
ــــــــــ
رمى بك الله برجيها فهدمها"""و لو رمى بك غير الله لم يصب"
لبيت صوتا زبطريا هرقت له"""كأس الكرى و رضاب الخرد العرب"
ـ [محمد عبد الغنى السيد] ــــــــ [11 - Oct-2009, مساء 01:32] ـ
أعتذر عن تسجيلى هذه الكلمات استدراكا على أحد العلماء ولكن في أية أمر أخطأ فيه المعتصم بالضبط.؟؟ وطالما انه رأى في جيش المسلمين القدرة على متطلبات هذا الفتح ؟؟ فلماذا نخطئه في قدومه عليه ؟؟ وهل نجدة المسلمين تحد بحد أدنى مثلا يعنى هل اخطأ في استجابته لاستغاثة امرأة واحدة مثلا ... ولكن ان كان العدد كبيرا لا يكون فعله خطأ ؟؟
ـ [ابوأحمد بن أحمد] ــــــــ [11 - Oct-2009, مساء 03:08] ـ
اشكر الشيخ سعدا على حرصه , والتاريخ يحتاج الى تصحيح في كثير من احداثه
وأول خطوة لهذا التصحيح تصحيح المراجع وان لايعتمد على عمل المستشرقين
وهذا قد نبه عليه كثير من الفضلاء من العلماء والباحثين
وبصرف النظر عن (حادثة عمورية) وعن صحتها فما انتهجه الشيخ جميل وليته يستمر ويتوسع
لكن لايفهم من التصحيح هو فقط تصحيح الروايات من الجهة الحديثية الصرفة بل كذلك من الجهات العلمية الاخرى كصنيع ابن خلدون في تفسيره وغيره
والمقصود ان العلوم لابد من استمرار (التحرير) فيها والله اعلم
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [11 - Oct-2009, مساء 04:26] ـ
قصة مشابهة من السيرة
سبب حصار المسلمين ليهود بني قينقاع
تاريخ الفتوى:04 شعبان 1428/ 18 - 08 - 2007السؤال
أريد أن أعرف ما صحة سند القصة التي رواها ابن هشام في سيرته ونقلها عنه المباركفوري في الرحيق وهي واقعة عقد اليهودي لطرف ثوب امرأة مسلمة كانت في سوق بني قينقاع لحاجة لها فلما قامت انكشفت سوأتها فصرخت فضحك اليهود فقام مسلم فقتل هذا اليهودي فتكاثر اليهود على المسلم فقتلوه فحاصرهم النبي خمسة عشر يوما حتى نزلوا على حكم رسول الله، فهل هذه الواقعة ثابتة أم لا، وهل حصار النبي صلى الله عليه وسلم لليهود نتيجة لخيانة عهده وقتلهم صاحبه أم من الممكن أن يقال أنه غيرة على عرض هذه المسلمة وهو صلى الله عليه وسلم أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ جزاكم الله خيرًا.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالقصة المذكورة لم نقف على من صحح سندها أو ضعفه من أهل العلم،
وقد ذكرها البيهقي في سننه كما ذكرها ابن كثير في البداية والنهاية
وابن الأثير في الكامل من غير تعليق على سندها،
وما حصل من حصار لبني قينقاع هو بسبب نقضهم للعهد بالاعتداء على امرأة مسلمة
وقتلهم رجلًا مسلمًا،
قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري: فكان أول من نقض العهد من اليهود بنو قينقاع فحاربهم في شوال بعد وقعة بدر فنزلوا على حكمه وأراد قتلهم فاستوهبهم منه عبد الله بن أبي وكانوا حلفاء فوهبهم له وأخرجهم من المدينة إلى أذرعات. انتهى.
منقولة من موقع إسلام ويب
ـ [أبو عبد الله عادل السلفي] ــــــــ [11 - Oct-2009, مساء 08:02] ـ
قال الشيخ صالح آل الشيخ في شرحه للأصول الثلاثة:
السؤال: يقول هل البيت المعروف عند الناس وامعتصماه، شرك في الاستغاثة ولماذا؟
الجواب: هذا الذي يقول: (( رُبَّ وامعتصماه انطلقت ) )، القصة هذه لا نُثبتها، أي أن المرأة نادت المعتصم وقالت: وامعتصماه، أو أين المعتصم مني، أو يا معتصماه، هذه ليست بثابتة تاريخيا، لكن أخبار التاريخ كما هو معلوم كثيرة لا يمكن أخذ التثبت منها.
وامعتصماه هذه لها احتمالات، احتمال أن تكون نُدْبَة، واحتمال أن تكون نداء واستغاثة. وعلى كل إذا كان هذا الغائب لا يسمع الكلام، أو لا يعتقد أن الكلام سيصل إليه، فإنه يكون شركا؛ لأنه استغاث بغير الله جل وعلا، فإن كان من باب النُّدبة فإن باب الندبة فيه شيء من السعة، والأصل أن الندبة تكون لسامع، كذلك الاستغاثة لما يُقْدَرُ على الاستغاثة فيه تكون لحي حاضر سامع يقدر أن يغيث، وهذا كان على القصة هذه لو كانت المرأة قالتها المعتصم لا يسمعها وليس قريبا منها، فيحتمل إن كان مرادها أنه يمكن أن يسمعها؛ يقوم بقلبها أنه يمكن أن يسمعها دون واسطة طبيعية، ودون كرامة خاصة لها من الله جل وعلا، هذا شرك من جنس أفعال المشركين، وإن كان مقصودها أن يوصل ويصل إلى المعتصم طلبها واستغاثتها بواسطة من سمعها كما حصل فعلا فهذا ليس بشرك أكبر مخرج من الملّة.
فتلخص أن هذه الكلمة محتملة، والأصل؛ القاعدة في مثل هذه الكلمات المحتملة لا يجوز استعمالها-المحتملة لشرك- لا يجوز استعمالها؛ لأن استعمالها يخشى أن يوقع في الشرك أو يفتح باب الشرك.
نقله أخونا أبو معاوية البيروتي
(يُتْبَعُ)