أَقُولُ - بَعْدَ حَمْدِ رَبِّي، وَالصَّلاهْ عَلَى النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى وَمَنْ تَلاهْ:
إِلَيْكُمُ (نَواقِِضَ الإِسْلامِ) عَشْرًا، عَقَدْتُهُنَّ فِي نِظامِ
1)مَنْ فِي عِبادَةِ الإِلَهِ أَشْرَكَا وَلَمْ يَتُبْ قَبْلَ الْمَماتِ هَلَكَا
مِنْهُ: دُعاءُ الْجِنِّ وَالْقُبُورِ، وَقَصْدُها بِالذَّبْحِ وَالنُّذُورِ
2)مَنْ يَتَّخِذْ دُونَ الإٍلَهِ وُسَطَا يَدْعُوهُمُ،َ فَدِينُهُ قَدْ حَبِطَا
وَكَالدُّعا: تَوَكُّلٌ، وَطَلَبُ شَفاعَةٍ مِنْهُمْ، وَبِئْسَ الْمَكْسَبُ
3)مَنْ شَكَّ أَوْ أَقَرَّ نَهْجَ الْمُشْرِكِينْ أَوْ لَمْ يُكَفِّرْهُمْ، فَبِالْكُفْرِ قَمِينْ
4)وَمَنْ يَظُنُّ أَنَّ هَدْيَ أَحْمَدَا أَكْمَلُ مِنْهُ غَيْرُهُ، قَدْ أَلْحَدَا
5)وَاحْكُمْ بِكُفْرِ مُبْغِضٍ لأَيِّ شَيْءٍ أَتَى مِنْ سُنَّةِ النَّبِيِّ
6)وَكُلُّ هازِئٍ بِهَذَا الدِّينِ أَوْ بَعْضِهِ، فَكُفْرُهُ يَقِينِي
7)وَكُلُّ مَنْ يَعْمَلُ بِالسِّحْرِ كَفَرْ كَذا الَّذِي يَرْضاهُ ضَلَّ وَانْحَدَرْ
وَمِنْهُ: صَرْفُ الْمَرْءِ عَمَّنْ يَهْوَى وَالْعَطْفُ عَكْسُهُ، كَذاكَ يُرْوَى
8)وَكُلُّ مَنْ لِلْمُشْرِكِينْ ظاهَرَا لِحَرْبِ مُسْلِمٍ، يُعَدُّ كافِرَا
9)مَنْ يَعْتَقِدْ بِأَنَّ فِي وُسْعِ بَشَرْ خُرُوجَهُ عَنْ شَرْعِ أَحْمَدٍ كَفَرْ
وَلاَ تَقِسْ عَلَى خُرُوجِ الْخَضْرِ عَنْ شَرْعِ مُوسَى، لاخْتِلافِ الأَمْرِ
10)وَمُعْرِضٌ عَنْ دِينِ خالِقِ الْوَرَى تَعَلُّمًا وَعَمَلًا، قَدْ كَفَرَا
لا فَرْقَ بَيْنَ جِدِّهِ فِي كُلِّهَا وَهَزْلِهِ، إِلاَّ إِذا ما أُكْرِهَا
فَلْيَحْذَرِ الْمُسْلِمُ كُلَّ الْعَشَرَهْ يَنْجُ بِذاكَ مِنْ عَذابِ الآخِرَهْ
أَعُوذُ رَبِّي بِكَ مِنْ عِقابِكْ فَإِنَّنِي لَمْ أَسْتَغِثْ إِلاَّ بِكْ
زاهي الشمري
بسم الله.
هذا نظم لمتن (نواقض الاسلام) لشيخ الاسلام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى
الحمد لله المهيمن الصمدْ ** لم يتخذ صاحبةً ولا ولدْ
ثم الصلاة على الرسول المصطفى ** وآله ومن لنهجه اقتفى
اسلامنا له نواقضٌ كُثرْ ** أشهرها عشرٌ عظيمة الخطرْ
لافرق فيها بين جدٍّ وهزلْ ** كذاك خوفٌ غير مكرهٍ وجِلْ
الأول الإشراك بالقديرِ ** كالذبح للجن وللقبورِ
والثاني اتخاذه بين الأحدْ ** وبينه وسائطا يرجو المددْ
وثالثٌ من لم يكفر من كفرْ ** أو شك فيه أو لدينه اعتبرْ
ورابعٌ تقديمُ أحكامِ البشرْ ** أو هديهم على الرسول المعتبرْ
والخامسُ البغضُ لبعض ما أتى ** به الرسولُ لو لفعله أتى
وسادسٌ بديننا استهزاءُ ** أو في عقابه كذا الجزاءُ
والسابعُ السحرُ وأن يرضى بهِ ** ومثله مباشرٌ لفعلهِ
وثامنٌ توليُ الكفارِ ** بنصرهم على عبادِ الباري
والتاسعُ اعتقادُهُ جوازَ أنْ ** يخرجَ عن دين الرسولِ المؤتمنْ
والعاشرُ الإعراضُ علمًا وعملْ ** عن شِرعةِ الرحمنِ مَن عزَّ وجلّْ.
أسأل الله أن يجعل هذا العمل خالصا لوجهه، وأن ينفع به كما نفع بأصله، وأن يثيب الله مؤلف الأصل، وناظمه، ومن سعى في إقامته وتصحيحه خير الجزاء (آمين) .
وافضّل الثاني لترتيبه لا لشيء آخر
دمتم بود
ـ [جابر_عبدالرحمن_العتيق] ــــــــ [11 - Aug-2008, مساء 02:42] ـ
ما شاء الله
وبارك الله فيكم جميعا ....
لو أني اطلعتُ على هذه المنظومات سابقًا لما خطر في بالي النظم.
ولكن قدّر الله وما شاء فعل.
ـ [حمدان الجزائري] ــــــــ [12 - Aug-2008, صباحًا 12:34] ـ
بارك الله فيكم