ـ [خليل المخطوطات] ــــــــ [09 - Jan-2008, مساء 02:54] ـ
أخي عيد فهمي
ما المقصود بالأين الذي سئلت عنه الجارية؟
وما المقصود بالأين المنفي في النقول أعلاه؟
ثم أنصحك أن لا تسلك المسلك الانفعالي في النقاش فإنه لا يفيد (ابتسامة)
ـ [عيد فهمي] ــــــــ [09 - Jan-2008, مساء 02:57] ـ
"إن الذي يجب علينا وعلى كل مسلم أن يعلمه أن ربنا ليس بذي صورة ولا هيئة، فإن الصورة تقتضي الكيفية وهي عن الله وعن صفاته منفية"اهبل الذي يجب علينا وعلى كل مسلم أن يعلمه هو صدق رسول الله (ص) فيما أخبر به عن الله، ومن اعتقد غير ذلك كفر بلا خلاف، وقد قال (ص) في الحديث المتفق على صحته في وصف مشاهد يوم القيامة: «فَيَأْتِيهِمْ الْجَبَّارُ فِي صُورَةٍ غَيْرِ صُورَتِهِ الَّتِي رَأَوْهُ فِيهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ»
ولا عبرة بمن خالف رسول الله (ص) ، بل نقول له: سحقًا سحقًا.
"فإن قال قائل وكيف هو قيل له إن أردت بالكيفية التركيب والصورة والجنسية فلا صورة له ولا جنس فنخبرك عنه. وإن أردت بقولك كيف هو أي على أي صفة هو فهو حي عالم قادر سميع بصير. وإن أردت بقولك كيف هو أي كيف صنعه إلى خلقه فصنعه إليهم العدل والإحسان"اهبل له صورة كما صح الحديث، وهى لا تشبه صورة المخلوقين، نؤمن بها كما جاءت ونفوض كيفها إلى الله؛ إذ القول في الصفات فرع عن القول في الذات، فإذا كنا لا نعلم كيف ذاته، فلا يمكن أن نعلم كيف صفاته.
"جل جلاله عن الصورة والكيفية"اهـ
بل جل جلاله أن تشبه صورته صورة المخلوقين، نصدّق بما جاء به الصادق الأمين، ولا نرد قوله لقول أمثالك يا خليل من المخبولين المنحرفين، وسحقا لمن كذب رسول رب العالمين، واتبع سبيل الضالين الغاوين، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين
آمين
ـ [المقدادي] ــــــــ [09 - Jan-2008, مساء 03:01] ـ
بارك الله في الشيخ عيد فهمي و نفع به
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [09 - Jan-2008, مساء 04:20] ـ
أخي خليل أنصحك بعدم التكلف
فإن رسول الله لم يعلم الأمة أن يتقعروا
فإذا قلت ما المقصود بالأين ..
فإنه اعتراض غير مباشر على الحديث الصحيح
عند مسلم .. وقد سأل الجارية وأقرها على جوابها
وهنا لو ذلت رقبتك توقيرا لله وتعظيما .. فحسبك أن تقف
كما قال تعالى"وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة"
والجارية .. وهي جارية .. لم تسأل رسول الله ما المقصود بالأين.!
بل أجابت .. وأقرها رسول الله .. بل عدّ جوابها دليلا على إيمانها
وأمر بإعتاقها لتحقق شرط أنها رقبة مؤمنة ..
فتأمل ذلك وراجع نفسك
واسكت عما سكت عنه الأولون
والله المستعان
ـ [خليل المخطوطات] ــــــــ [09 - Jan-2008, مساء 04:25] ـ
أقرها - صلى الله عليه وسلم - علي ما فهته مما أراده وعلى ما فهمه - صلى الله عليه وسلم - من جوابها.
وهذا هو محل النزاع بين الأشعرية والسلفية المعاصرة: وهو ما الذي يقصد - صلى الله عليه وسلم - بسؤاله، وما الذي تقصد الجارية بجوابها ... فافهموا
والحديث والسؤال بالأين وما المقصود به وما المقصود بالجواب هو محل النزاع فافهموا
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [09 - Jan-2008, مساء 04:34] ـ
هذا الذي تدعيه تكلف .. وليس دليلا ..
وهو داخل في قوله تعالى"إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس"
بل هو أقرب لقوله تعالى"وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون"
فما أدراك أنه أقرها على فهمها لا على الحق؟!
ثم هل لو كان ظاهر كلامها خطأ .. أكان يتصور أن يقرها رسول الله على خطأ وباطل؟
ثم إنكم لا تقرون هذا الفهم .. وتسمون القائلين به حشوية ..
مع علمكم أنه مروي عن جماعة من الصحابة والتابعين والإجماع محكي عليه
نقله ابن عبد البر وغيره
ثم ما الفهم الذي عندك؟
إنك لست غير نافٍ ..
والنافي ليس على شيء ..
فكيف يصار لإنكار الحديث الصريح لتوهمات بسبب ما عشش في رأسك من كلاميات؟
ثم ما هو فهم رسول الله .. وما هو فهمها؟
وما الدليل؟
وكيف عرفت أن رسول الله أقرها لسذاجتها وسكت عن نصح الأمة في هذا الباب؟
كلامك لا يخلو من إساءة أدب لرسول الله صلى الله عليه وسلم
فلو كان السائل هو الرازي .. لقال لها أنت حشوية
فمدلول كلامك أن الرازي وأنت أحرص من رسول الله على بيان الحق
ثم رسول الله حينما يجيب فكلامه وحي للأمة
وليس للجارية بخصوصها!
وأرجو إن كنت منصفا ألا تستعمل كلمة سلفية معاصرة
فهذا لا يخلو من تدليس
فهل ابن المبارك السلفي القديم .. ينكر"الأين".. مثلا؟
وماذا عن بقية السلف؟
والله المستعان