فهرس الكتاب

الصفحة 1556 من 20085

ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [29 - Jun-2007, مساء 05:41] ـ

الأخ عبدالله الشهري

جزاك الله خيرا

يبقى إشكال وهو: أنّ المعاني التي تقع في القلب من التفاخر بجمال الإبل وحسن خلقها وغلاء أسعارها، والتفاخر بذلك، هي سمة غالبة عند أهل الإبل اليوم، حتى وإن كان من أهل الحضر (أي الذي يسكن الحاضرة واعتاد سكن المدينة ولو كان فيما مضى قد سكن البادية) . ولا يوجد في الأقوال السابقة ما يشمل من اتخذ الإبل وإن كان حضريًا، وقول الخطابي ومعمر بن المثنى السابقين يمكن أن يجمعا هذا الأمر.

ووصف السكينة في الحديث جاء لأهل الغنم عامًا، قال صاحب صيانة صحيح مسلم (ج1/ص217) : وقوله الفخر والخيلاء فالفخر هو الافتخار وعد المآثر القديمة تعظما والخيلاء الكبر واحتقار الناس وقوله في أهل الخيل والإبل الفدادين أهل الوبر فالوبر وإن كان من الإبل دون الخيل فليس بممتنع أن يكون قد وصفهم بكونهم جامعين بين الخيل والإبل والوبر وقوله والسكينة في أهل الغنم أي الطمأنينة والسكون على خلاف ما ذكر من صفة الفدادين والله أعلم.

وحكى ابن حجر قولًا أن مراده بأهل الغنم أي أهل اليمن، لأن عامة مواشيهم من الغنم بخلاف قبائل ربيعة ومضر العدنانية. لكن يجاب على ذلك بأن النبي (ص) جعل في اتخاذ الغنم بركة. وهذا فضيلة لأهل الغنم تؤيد عموم قوله (ص) (والسكينة في أهل الغنم) .

ألاحظ في هذه المشاركة أمارات معادلة تريد الوصول إلى نتيجة معينة في نفس الكاتب، المهم ... جعلنا الله وإياكم من أهل"السكينة"، وجعلنا الله من أهل"الشدة والغلظة"في موضعها:)

ـ [حسان الرديعان] ــــــــ [29 - Jun-2007, مساء 08:38] ـ

ألاحظ في هذه المشاركة أمارات معادلة تريد الوصول إلى نتيجة معينة في نفس الكاتب، المهم ... جعلنا الله وإياكم من أهل"السكينة"، وجعلنا الله من أهل"الشدة والغلظة"في موضعها:)

ما صدقتَ!

ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [29 - Jun-2007, مساء 09:07] ـ

لعلي أثرت حفيظتك، ومن عادتي"الشوت من بعيد"لإخراج المكنوز، ولكن اعلم أني محسن الظن بك إلى أبعد مما تتخيل، ولو استفصلت عن مرادي لعرفت أن"توريتي"صادقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت