فهرس الكتاب

الصفحة 15563 من 20085

(*) ابن جبرين - حفظه الله:"ولعل السبب غرابة هذا المسموع وطرافته وجدته، فإن النفس تتأثر بالمسموع لأول مرّة، وينتج من ذلك التأثر رقة وخشوع وبكاء وخوف، ثم يَقِل تأثيره إذا أُعيد للمرة الثانية، وكذا الثالثة، وإن كان الواجب أن يتأثر كلما سمع القرآن أو تلاه، حيث أنه لا يخلق عن كثرة الرد، ولكن لكل جديد أثر، وهكذا يكون في سماع النشيد، فإنه لا يتأثر بما قد تكرر على سمعه مرارًا، بل يكون سماعه كمعتادٍ غيره".

(33) تلبيس إبليس (ص: 239) .

(34) تاريخ بغداد للخطيب (14/ 318)

(35) الكلام على مسألة السماع (ص: 400) .

(36) جولة في رياض العلماء (ص: 59) .

(37) الكلام على مسألة السماع، ابن القيم (270 - 271) .

(*) الشيخ ابن جبرين - حفظه الله:"هذا الوصف ينطبق على سماع الصوفية الذي يحصل من آثاره طرب ونشوة ورقص وتمايل يُشبه حال أهل السكر، ولهذا أنشد ابن القيم قول الشاعر:"

تُلي الكتاب فأطرقوا لا خيفة لكنه إطراق ساهٍ لاهي

وأتى الغناء فكالحمير تناهقوا و الله ما رقصوا لأجل الله

إن لم يكن خمر الجسوم فإنه خمر العقول مماثل و مضاهي

فانظر إلى النشوانٍ عند شرابه و انظر إلى النسوان عند ملاهي

و انظر إلى تمزيق ذا أثوابه من بعد تمزيق الفؤاد اللاهي

و احكم فأي الخمرتين أحق بالتحريم والتأثيم عند الله""

(*) الشيخ ابن جبرين - حفظه الله:"لا شك أنا إذا رأينا من الشباب إقبالًا على الأغاني الماجنة، وسماع الموسيقى، والتلذذ بآلات الطرب والمزامير والمعازف، ورأيناهم قد شُغفوا بذلك، وأكبوا عليه، فإنا نبذل السبب في صدهم عن ذلك، وتخفيفه عنهم، ولا شك أن سماع هذا النشيد الذي فيه مواعظ وتخويف وترقيق ووعد ووعيد، هو أخف وأحسن من سماع ذلك اللهو والطرب، فيرتكب أخف الضررين، فبعض الشر أهون من بعض".

(38) انظر: مجموع فتاوى ابن تيمية (3/ 203) .

(*) الشيخ ابن جبرين - حفظه الله:"إلاّ أن هناك فرق بين سماع الصوفية الذي هو رقص وطرب وضرب بالأرجل و هز للرؤوس ونحوه، مما يُثيره ذلك السماع المبتدع، وبين النشيد الذي هو قصائد علمية وعظية مُفيدة، لها وقع في النفوس، ينشرها الشباب الملتزم، ويحصل بها توبة، وإقلاع وبُعدٌ عن الحرام، وإقبال على العبادة، ومحبة لجنس الطاعة".

(39) نزهة الأسماع، ابن رجب (ص: 84) .

(*) الشيخ ابن جبرين - حفظه الله:"لا شك أنه هذا شيء واقع، وأنه ممنوع وحرام، والغالب أنه يكون في قصائد المتصوفة والقبوريين، وأهل الجهل والشرك في الأقوال، الذين أوقعهم جهلهم في هذا الغلو، باسم تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم ومحبته وتوقيره والاعتراف بحقه ... الخ."

فزادوا في وصفه، وأعطوه خالص حق الله من التعظيم والعبادة، وأوصاف العظمة، وما لا يستحقه إلا الله، وقد فطن لذلك أهل التوحيد والإخلاص فنزّهوا قصائدهم ونشيدهم عن هذا الغلو والإطراء، حيث رووا قوله صلى الله عليه وسلم: (لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، إنما أنا عبد فقولوا: عبد الله ورسوله) وقوله: (إياكم والغلو فإنما أهلك مَن كان قبلكم الغلو) وقوله: (أنا محمد عبد الله ورسوله، ما أحب أن ترفعوني فوق منزلتي التي أنزلني الله) ونحو ذلك.

(40) نشيدنا، سليم عبد القادر (ص: 61) .

(41) انظر: الدر النضيد، الشوكاني (145، 163) .

(42) نفس المصدر (ص: 163) .

(43) نشيد الكتائب (ص: 94) .

(44) البيان المفيد، جمع السليماني، فتوى الشيخ محمد العثيمين (ص: 4) .

(45) مجموع فتاوى ابن تيمية (11/ 226، 233) بتصرف.

(46) انظر: دروس وفتاوى من الحرم المكي، الشيخ محمد العثيمين (32 - 35) .

(47) انظر: زاد المعاد (1/ 489) .

(48) نزهة الأسماع، ابن رجب (ص 83) بتصرف.

(49) كف الرعاع، ابن رجب الهيتمي (ص: 83) .

(50) مجموع فتاوى ابن تيمية (11/ 451) .

(*) الشيخ ابن جبرين - حفظه الله:"وذلك خاص بما إذا كان السبب الدافع له هو مجرد التلذذ بالصوت الملحن والاشتياق إليه، فأما إن كان قصده المعاني والمحتويات التي تضمنها ذلك النشيد، وما فيها من الزجر والتخويف والوعظ والوعد والوعيد، أو بيان الأحكام، وتوضيح الأدلة، فإن ذلك محمود، ولا يكون شاغلًا عن سماع القرآن والذكر والخير".

(51) انظر: المجموع المغيث (2/ 581) .

(52) رواه البخاري في صحيحه، انظر: الفتح (13/ 501) .

(53) (ص: 166) .

(*) الشيخ ابن جبرين - حفظه الله:"وقد ورد الأمر بتحسين الصوت بالقرآن في قوله صلى الله عليه وسلم: (ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن) وقال صلى الله عليه وسلم: (مَن لم يتغن بالقرآن فليس منا) وقد مدح النبي صلى الله عليه وسلم أبا موسى بحسن صوته وقال: (لقد أُوتي مزمارًا من مزامير آل داود) ."

فمن هذه الأحاديث استحب للقراء أن يُحسنوا به أصواتهم، وقد شوهد تأثير السامعين لمَن رُزق صوتًا حسنًا، وإكبابهم على استماع قراءته، وتأثرهم به، ورقة القلب ودمع العين عند سماعه، وهكذا إذا سمعوا قصائد وعظية أو زهدية، وكان الناظم لها أو المسجل من ذوي الصوت الحسن الرقيق، كان تأثيرها في القلوب أبلغ، ولا يكون ذلك شاغلًا عن سماع كلام الله تعالى، وقراءته، والله أعلم"."

(54) (ص: 6) .

(55) (ص: 35) .

(56) الكلام على مسألة السماع (261 - 262) .

(57) انظر: الإرشادات والتنبيهات (4/ 82) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت