فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
[13] قال وبلغني عن حامد بن عمر البكراوي قال سمعت عبد الله بن ثعلبة يقول لسفيان بن عيينة يا أبا محمد واحزناه على الحزن فقال سفيان بن عيينة هل حزنت قط لعلم الله فيك قال عبد الله تركتني لا أفرح
[14] حدثني عياش القطان قال حدثني قاسم الخواص قال قال محمد بن رافع أبكاك قط سابق علم الله فيك
الأحزان في الدنيا ثلاثة
[15] حدثني الحسين بن عبد الرحمن عن عبد الله بن صالح بن مسلم العجلي قال كان يقال الأحزان في الدنيا ثلاثة خليل فارق خليله ووالد ثكل ولده ورجل افتقر بعد غنى
هل الدعاء يستجاب عند الأحزان
[16] حدثني عبد الرحمن بن صالح قال حدثنا أبو النضر عن صالح المري عن يزيد الرقاشي قال الدعاء المستجاب الذي تهيجه الأحزان ومفتاح الرحمة التضرع
أحزان على ضياع صلاة الجماعة
[17] ثني الحسن بن الصباح قال ثنا زيد بن الحباب عن مرجي عن غالب القطان عن بكر بن عبد الله في الرجل يخرج إلى الصلاة فتفوته في الجماعة فإذا حزن لذلك أعطاه الله فضل الجماعة
[18] حدثني هاشم بن القاسم أبو محمد قال حدثني أبي قال حدثني محمد بن هانئ قال حدثنا يوسف بن أسباط عن وهيب بن الورد قال من توضأ في بيته وأسبغ الوضوء ثم خرج يريد الصلاة في جماعة فاستقبلهم منصرفين فأحزنه ذلك أعطاه الله أجرين أجرا لحزنه وأجرا لما فاته من الجماعة
الحزن جلاء القلوب
[19] حدثني محمد بن الحسين قال حدثني جعفر بن جسر بن فرقد قال حدثني حماد بن واقد قال سمعت أبا عبيدة الخواص يقول الحزن جلاء القلوب به تستلين مواضع الفكرة ثم بكى
من أقوال الصالحين عن الحزن
[20] حدثنا أحمد بن بجير عن أبي إسحاق الطالقاني عن عبد الله بن المبارك عن سفيان الثوري قال كان يقال الحزن على قدر البصر
[21] حدثنا أحمد بن حاتم الطويل قال ثنا يحيى بن يمان عن سفيان عن يونس بن عبيد عن الحسن قال ما عبد الله بمثل طول الحزن
[22] حدثنا عاصم بن عمر بن علي عن حفص بن قرير قال كان رجلا منا يجالس الحسن قال سمعت الحسن يقول إن أكثر ما يرى للعبد في صحيفته يوم القيامة مما يسر به الهم الحزن
هل الهم والحزن يزيدان الحسنات
[23] حدثني أبو الحارث سريح بن يونس عن خلف بن خليفة عن منصور بن زاذان قال الهم والحزن يزيدان في الحسنات والأشر والبطر يزيدان في السيئات
[24] حدثنا أبو عبد الله أحمد بن إبراهيم عن بشر بن سلم الكوفي عن مسعر عن بكير أو أبي بكير عن إبراهيم التيمي قال ينبغي لمن لم يحزن أن يخاف ألا يكون من أهل الجنة لأنهم قالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن وينبغي لمن لم يشفق أن يخاف ألا يكون من أهل الجنة لأنهم قالوا إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين
حديث القرآن عن الحزن
[25] حدثني المثنى بن معاذ العنبري عن معاذ بن هشام عن أبيه عن عمرو بن مالك عن أبي الجوزاء عن بن عباس الحمد لله الذي اذهب عنا قال حزن النار
[26] حدثني الخليل بن عمرو عن عبد الله بن إدريس عن أبيه عن عطية الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن قال الموت
[27] حدثني محمد بن ناصح قال ثنا بقية بن الوليد عن مجاشع بن عمرو عن من حدثه عن سعيد بن جبير الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن قال هم الخبز في الدنيا
حزن هؤلاء لا يبلى أبدا
[28] حدثني أبو عبد الله الكوفي عن الحسن بن مالك قال قال بكر العابد كل الحزن يبلى إلا حزن الذنوب
[29] حدثنا أبو بكر الشيباني قال قال فضيل بن عياض كل حزن يبلى إلا حزن التائب
[30] حدثني إبراهيم بن عبد الله عن عبد الملك بن إبراهيم عن محمد بن عبد الله قال دخلت عجوز على الحسن من جيرانه وكان لها فضل وكان الحسن يقطع بها عامة نهاره فإذ الحسن يبكي فقالت له ما يبكيك قال ويحك إن كل حزن يبلى إلا حزن الذنوب قال الحسن طلبوا اللذة فأخطأوها إنما اللذة هناك
حزن لك وحزن عليك
[31] حدثني محمد بن الحسين قال حدثني مسكين بن عبيد الصوفي قال حدثني المتوكل بن حسين العابد قال قال إبراهيم بن أدهم الحزن حزنان فحزن لك وحزن عليك فالحزن الذي هو لك حزنك على الآخرة وخيرها والحزن الذي هو عليك حزنك على الدنيا وزينتها.
(يُتْبَعُ)