ـ [عُبيد السعيد] ــــــــ [02 - Nov-2009, مساء 10:59] ـ
أعتقد - والله أعلم - أن المقصود بمثل هذه المواعظ .. أمرين:
الأول .. أن الإدمان على هذه الأمور وعدم التوبة يورث التأثر في أبنائه وأزواجه!
الثاني .. أنه قد يوافق ابتلاءً في أزواجه أو أبنائه فلا يكون هناك مايدفعه من دعاء مستجاب ونحوه
فالموعظة في باب العموم صحيحة , أما على سبيل التحقيق فلا .. !
وإن كان الصواب غير هذا .. فالله أعلم
ـ [الأمل الراحل] ــــــــ [02 - Nov-2009, مساء 11:11] ـ
طيب .. طيب .. شكرا لكم وجزاكم الله خيرا
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [02 - Nov-2009, مساء 11:50] ـ
اختي الكريمة تفولين: غير صحيح أنه (كما تدين تدان) وخاصة فيما يتعلق بالأعراض!
هذا عين الظلم أن يؤخذ الولد بجريرة أبيه ..
اقول: ورد حديث بهذا اللفظ
الأخ المكرم: أبو ريناد وفقه الله
سلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد
فقد سألت عن حديث: (كما تدين تدان) .
الجواب:
ورد هذا الحديث بلفظ: (البر لا يبلى والذنب لا ينسى والديان لا يموت اعمل ما شئت كما تدين تدان) .
أخرجه (عبد الرزاق، والبيهقي في الزهد أحمد في الزهد عن أبى قلابة عن أبى الدرداء موقوفًا)
حديث أبى قلابة المرسل: أخرجه عبد الرزاق في الجامع عن معمر (11/ 178، رقم 20262) ، والبيهقى في الزهد (2/ 277، رقم 710) . عن أبى قلابة مرسلًا.
وأخرجه أحمد في الزهد (ص 142) من حديث أبى الدرداء موقوفا
وهو حديث ضعيف. كما في"الكشف الإلهي"للطرابلسي (681) ."اللؤلؤ المرصوع"للمشيشي (ص: 414) .
وعليه، فإن هذا الحديث ضعيف من حيث السند كما أفاد أهل العلم، لكن هذا الحديث معناه صحيح، وعليه أدلة من القرآن والسنة، كما في قوله تعالى {ولا يحيق المكر السيء بأهله} وقوله تعالى {من يعمل سوءً يجز به} وقوله {هل جزاء الإحسان إلا الإحسان} وقوله {وجزاء سيئة سيئة مثلها} .وفي الحديث: (من يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان في عون أخيه. رواه مسلم.
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه
تخريج الحديث منقول
ـ [جمانة انس] ــــــــ [02 - Nov-2009, مساء 11:53] ـ
لعل مما يقال ايضا
ان وقوع الزنا و العياذ بالله من اهل الفاجر
يكون
احيانا
عقوبة له بسبب انتهاكه اعراض الناس
فيبتليه الله بانتهاك عر ضه
ويكون هذا في حق الاهل عقوبة لهن ايضابسبب عصيانهن و انحرافهن ان كان تم ذلك بر ضاهن
و يكون ابتلاء واختبارا-عافانا الله بر حمته- ان كان ذلك اغتصابا -حفظنا الله بحفظه -
(ونبلوكم بالشر و الخير فتنة)
ـ [أسامة] ــــــــ [03 - Nov-2009, صباحًا 08:27] ـ
"قد"ينتقل الظلم ليصيب قوم بذنب آخرين ...
قال الله تعالى: {وَاتّقُواْ فِتْنَةً لاّ تُصِيبَنّ الّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصّةً وَاعْلَمُوَاْ أَنّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ}
قال رسول الله (ص) : {إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه. قيل: يا رسول الله، وكيف يلعن الرجل والديه؟ قال: يسب الرجل أبا الرجل، فيسب أباه، ويسب أمه فيسب أمه}
ولكنه ليس بلازم .. فلا يمكن القول بأنها قاعدة غير مستثناه، والتحقيق: أنه يحتمل.
وأما الجزم به فمخالف للشرع والمشاهدة لأدلة أخرى.
قال الله تعالى: {وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىَ}
فلعل (القاعدة) : أن من عمل شيئًا يجزى به، و (الاستثناء) وقد ينتقل الظلم ليصيب قوم آخرين.
قال رسول الله (ص) : {يغزو جيش الكعبة، فإذا كانوا ببيداء من الأرض يخسف بأولهم وآخرهم. قالت: قلت: يا رسول الله، كيف يخسف بأولهم وآخرهم، وفيهم أسواقهم، ومن ليس منهم؟ قال: يخسف بأولهم وآخرهم ثم يبعثون على نياتهم}
فهؤلاء لم يرتكبوا جرمًا للعقاب، إلا أن وجودهم فيهم كان سببًا للهلاك. لذا كان بعثهم على نياتهم.
بارك الله فيكم.
ـ [محمد جمعة الحلبوسي] ــــــــ [03 - Nov-2009, صباحًا 09:37] ـ
أنا أشكر الجميع على هذا الاهتمام وبهذه الغيرة على إسلامنا ... واشكر (الأمل الراحل) على حرصها وخوفها على أعراض الناس، واشكر المشرف (أبو الفداء) على رده الجميل والذي لم يترك لي شيئا أتكلم به فبارك الله فيك.
وليعلم الجميع أن الله تعالى ليحفظ بالرجل الصالح عائلته قال ابن المنكدر (رحمه الله) : (إن الله تعالى ليحفظ بالرجل الصالح ولده، وولد ولده، والدويرات التي حوله، فما يزالون في حفظٍ من الله وستر) فلماذا نعتقد هذا الاعتقاد بان الله يحفظ أهل بيتنا ببركة أعمالنا الصالحة ... ولماذا لا نعتقد أن فساد الرجل يؤثر على عائلته ... إن الوالد الذي يسمح لنفسه بالتلاعب بمشاعر الفتيات فانه بالتأكيد سيتساهل في المحافظة على أهل بيته من الذئاب مثله.
الله أسال أن يحفظنا جميعا ويحفظ عوائلنا وعوائل المسلمين من الوقوع في المهالك .. اللهم لا تؤخذنا ان نسينا او اخطانا اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا