بين المؤمنين هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لقوله تعالى"والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر"، والنبي صلى الله عليه وسلم قال"الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لايخالط الناس ولا يصبر على أذاهم"، ووقوع بعض المخالفات إنما هو من الأذى بلاشك وعليه فالأولى بحق المسلم عملا بقول النبي الكريم، وهو المشاركة وتحمل ذلك الأذى إن وجد، لما يترتب على ذلك من مصالح راجحة.
موقف مؤلم
وقال أستاذ الخدمة الاجتماعية بجامعة الإمام محمد الدكتور ناصر العود ان التواصل الاجتماعي من أكثر الأمور الهامة التي لابد أن يحرص عليها المرء لاسيما التواصل الأسري، لأن الحرص عليها أمن للأسرة وللمجتمع على حد سواء، ولكن من يعزف عن حضور بعض المناسبات الاجتماعية فان ذلك قد يعود إلى وجود بعض المشكلات الموجودة لديهم تعوق تواصلهم مع الآخرين، وهذه من أكثر المشكلات النفسية الموجودة بين الأفراد وأحيانا تصنف إلى مشكلة تحتاج إلى تدخل طبي، ولكن إذا كان سبب عدم الحضور منطلقا من تحفظ البعض على ماهو موجود في حفل الزواج من أدوات موسيقية فان ذلك اجتماعيا مؤلم، لأنها قد تسبب آثارا سيئة من قطع الرحم ووجود النزاعات والخلافات حتى بين أفراد الأسرة، لاسيما بأن الطرف الآخر يجاري سلوك من لا يجيب الدعوة، وبالتالي لايقوم بحضور مناسبته أيضًا، كذلك تحدث خلافات بين الزوجين لأن إحدى قريباتها ترفض الحضور وأسرة الزوج مصرة على موقفها، وأيضا حدوث بعض الضغط النفسي على صاحبة الوليمة بسبب مايفرض عليها من قبول أو رفض لنوع معين من"الطق"، ولذلك لابد من التوضيح بأن الاعتراض يفترض أن يكون على"الطق"وليس الشخص، لأن الشرع أيضا حث على إجابة الدعوة حتى وإن حملت شيئا من المنكر، مؤكدًا على أن وجود الفرق الشعبية أصبح اليوم ضرورة، وإعلانًا لمظاهر الفرح، ونوعًا من الوجاهة الاجتماعية التي لايستطيع البعض تركها، وبالتالي لن يستطيعوا أن يغيروا من قناعات الآخرين.
ـ [الأمل الراحل] ــــــــ [21 - Nov-2009, صباحًا 02:40] ـ
موضحة أن التناقض أحيانًا يكمن في الصفات الأخلاقية الموجودة فيمن يعزف عن الحضور، فتجد بعض النساء اللواتي يدعين عدم سماع الموسيقى يغتبن في المجالس ويسخرن من البعض وربما أشعن شيئا من الفتنة، بالإضافة إلى قطيعة الرحم ..
سبحان الله هذا الكلام، أسمعه دائما ممن تبيح لنفسها سماع الغناء بحجة أنها (أفضل) من بعض الملتزمات اللاتي تمتلئ مجالسهن بالغيبة والنميمة! وهذا مجرد توقع منها! وهذه وقعت في معاصي ظاهرة: (سماع الغناء، إحياء الثلث الأخير من الليل بالرقص مع الموسيقى، البهتان، تزكية النفس) .
اتذكر أني حضرت مناسبة زواج لإحدى قريباتي وبما أن العريس من طلبة العلم؛ فتوقعتُ أن الحفل سيكون نظيفا، ومع الأسف فوجئت بتشغيل أغان بموسيقى وبكلمات خليعة جدا. فما كان مني إلا الذهاب إلى (المنصة) وإغلاق المسجل ... ، فغضبت أخت العريس، وقالت: هذه ليلة فرح، ويحق لنا أن نحييها بالغناء، فهي لا تتكرر .. فتحدثتُ معها طويلا، حتى اقتنعت والحمدلله.
-مسألة أن في عدم حضور المناسبات قطيعة للرحم، فألزم ما على المرء دينه، فلِمَ أجامل وأتكلف بالحضور وفي النهاية يكتب في صحيفة أعمالي أني قضيت سهرة على أنغام الموسيقى؟
ثم المرأة ليست مكلفة أبدا بالاستعداد للحفل، وضياع ساعات من وقتها، لتحضر فقط للسلام والتهنئة ثم تخرج!
يكفيها أن تقوم بالواجب (تقديم التهنئة والتبريكات) عبر الهاتف أو برسالة جوال.
بالنسبة للتحقيق هذا فواضح أنه مغرض، ويحاول أن يلصق تهما أو يؤكد على ان الخلل من هذه الفئة التي تأبى حضور المناسبات لما تتضمنه من منكرات! فسبحان الله!
كان الأولى، توجيه هؤلاء الذين يحييون حفلاتهم بما يغضب الله تعالى.
مؤكدًا على أن وجود الفرق الشعبية أصبح اليوم ضرورة، وإعلانًا لمظاهر الفرح، ونوعًا من الوجاهة الاجتماعية التي لايستطيع البعض تركها، وبالتالي لن يستطيعوا أن يغيروا من قناعات الآخرين.
-والمشكلة الآن ليست في الموسيقى (وحدها) بل في اللباس العاري أيضا، حُرمت الكثيرات من حضور المناسبات بسبب هذا حتى مع عدم وجود الموسيقى!
ثم إن في حضور مثل هذه المناسبات التي تعج بالمنكرات، استمراء للمنكر واعتياد عليه حتى يضعف الإيمان ويميت الإحساس، وخاصة أن الإنكار صار صعبا للغاية، فالناس الآن تغيرت مفاهيمهم، ولم يعد الدين أكبر همهم، بل حتى العلماء، لم تعد لأقوالهم عند بعض الناس هيبة واحترام، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر صار تدخلا في الخصوصيات.
ـ [أبو حاتم بن عاشور] ــــــــ [21 - Nov-2009, مساء 12:24] ـ
الذهاب قبل بدء الفرح, أو بعده, مع أخذ الهدايا إن أمكن يؤدي الغرض إن شاء الله
ـ [أبو مسهر] ــــــــ [21 - Nov-2009, مساء 08:52] ـ
الذهاب قبل بدء الفرح, أو بعده, مع أخذ الهدايا إن أمكن يؤدي الغرض إن شاء الله
هذا أفضل كثيرا
(يُتْبَعُ)