فهرس الكتاب

الصفحة 15822 من 20085

المهم أنه لا يجوز الحضور، ولو أدى ذلك إلى قطيعة الرحم، والقاطع هو الداعي إذا قطعت الرحم"."

5 -استوقفني ما نقل من رأي الدكتور: ناصر العود , فأقول: لا شك أن التواصل الاجتماعي من الأمور المهمة التي يجب على المسلم أن يحرص عليها , لكن! هناك بعض النقاط المناقَشَة وهي على ما يلي:

أ-"ولكن إذا كان سبب عدم الحضور منطلقا من تحفظ البعض على ما هو موجود في حفل الزواج من أدوات موسيقية فان ذلك اجتماعيا مؤلم، لأنها قد تسبب آثارا سيئة من قطع الرحم ووجود النزاعات والخلافات", كذلك من المؤلم أن نحضر زواجات بها موسيقي , فكان من الأولى أن توجهوا التوجيه السليم للذين أحيوا ليلتهم بالمعازف و أنهم السبب في عدم حضور المدعوات لحفلهم لوجود المنكر.

ب-"وأيضا حدوث بعض الضغط النفسي على صاحبة الوليمة بسبب ما يفرض عليها من قبول أو رفض لنوع معين من"الطق"يكفي هنا (لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق) ."

جـ"لأن الشرع أيضا حث على إجابة الدعوة حتى وإن حملت شيئا من المنكر"عفوا: ما دليلكم على ما تفضلتم به؟ تمنيتُ لو فصّلتم أكثر في هذه المسألة ليتضح الحق للجميع.

6 -ثمّة بدائل عدة لتحقيق الغرض دون الوقوع في المنكر ومن ذلك القيام بصلة الرحم و تهنئة (العروس) قبل موعد زواجها أو بعده أو الحضور للزواج الخروج مباشرة بدون الاستماع للموسيقي وهذا بلا شك فيه تحقيق لمصالح عدّة , منها: تأليف القلوب بإجابة الدعوة, و إنكار للمنكر بلا منكر أعظم والدعاء للعروس بالبركة, وغير ذلك.

7 -تمنيتُ لو أخذتِ برأي الجانب الآخر اللاتي لا يحضرن الزواج لأجل المنكرات و عدم قدرتهن على الإنكار , ليكون التحقيق متكاملا مفيدا , و أكثر متعة.

حفظكِ الله يا عبير, و جعلنا الله و إياكِ ممن يسخّرن أقلامهن للدفاع عن الحق و مزيد من الارتقاء أتمناه لكِ.

ــــــ

* عائشة بنت ناصر الكليب- طالبة دراسات عليا

ـ [أم حكيم] ــــــــ [17 - Aug-2010, صباحًا 12:04] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هنا قاعدة ذكرها شيخ الإسلام ابن تيمية ينبغي مراعاتها وهي:

إذا ترتب على إنكار المنكر حدوث منكر أكبر منه فيمتنع الإنكار حينئذ بل قد يصل إلى درجة التحريم.

والله ولي التوفيق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت