ـ [مبتغي الهدى] ــــــــ [23 - Nov-2009, مساء 01:30] ـ
على الأقل عرفهم دولتك
لنجد لك طبيبا فيها!!!
مدينة الرياض
ـ [مبتغي الهدى] ــــــــ [23 - Nov-2009, مساء 01:35] ـ
الحل ياأخي بإذن الله هو بمجئ دعاة إلى الله ممن يطرقون الأبواب في زياراتهم وجولاتهم، ويأخذونه معهم لمدة عشرة أيام أو أكثر أو أقل حيث يتم عزله عن بيئته ثم يتم التواصل معهم في حلقات ومجالس إيمانية إلى أن يتم القضاء على هذه المشكلة بإذن الله. حينها لاتنس الدعاء لأخيك صالح ... واتركك من أطباء نفسيين وغيره ...
لقد وجدنا أن هذه أفضل وسيلة علاجية لكثير من أمراض الأمة.
وبالله التوفيق .. ،،،
أثناء حواري مع الرجل لحل هذه المشكلة قال بأنه يسلو عنها فترة من الزمن وما إن يخبو هذا البركان الثائر في صدره حتى يعود مع أول نظرة لها، فقلت له: تجنب زيارتها، فقال بأنه تجمعهم المناسبات ولا مناص من الحضور لأنه سيستغرب عدم مجيئه للسلام وهو قريب منهم.
ـ [الأمل الراحل] ــــــــ [23 - Nov-2009, مساء 02:23] ـ
أثناء حواري مع الرجل لحل هذه المشكلة قال بأنه يسلو عنها فترة من الزمن وما إن يخبو هذا البركان الثائر في صدره حتى يعود مع أول نظرة لها، فقلت له: تجنب زيارتها، فقال بأنه تجمعهم المناسبات ولا مناص من الحضور لأنه سيستغرب عدم مجيئه للسلام وهو قريب منهم.
ما (المشكلة) في استغراب عدم مجيئه؟ الرجل يستطيع التحجج بأشغال (كورسات حاسب، سكرتارية) ولن يحاسبه احد.
واضح جدا أنه (يتهرب) من أي خطوة تساعده على التخلص من مرضه، وهو مرض شذوذ والعياذ بالله، لم يكن لولا مرض في (قلبه) .. هذا ما أرى.
وصاحبك لا يحتاج إلى طبيب نفسي بل إلى أخصائي أو استشاري نفسي مؤتمن في دينه وعقيدته يمشي معه خطوة خطوة ويسد عليه كل منفذ للأعذار الواهية.
والطبيب النفسي لن يساعده، بل سيرهقه بأدوية لا طاقة له بها.
مشكلة صاحبك في قلبه، لديه ضعف في الوازع الديني.
فاسترساله في التفكير المحرم بحد ذاته معصية، وخطوة عن سبق اصرار وليست عابرة أو مفاجئة أو صدفة.
لابد أولا أن يعود نفسه على قطع التفكير في ذلك الأمر، ويستعين بربه ويلجأ إليه بصدق، ويكثر من قراءة القرآن، حتى لو لم يكن خاشع فيها، فهذا يحصل في البداية وخاصة لمثل حالته، ومع (صدق) لجوئه إلى ربه، سيترك القرآن أثرا في قلبه وعلى نفسه.
عافانا الله وإياه ..
ـ [مبتغي الهدى] ــــــــ [23 - Nov-2009, مساء 06:36] ـ
ما (المشكلة) في استغراب عدم مجيئه؟ الرجل يستطيع التحجج بأشغال (كورسات حاسب، سكرتارية) ولن يحاسبه احد.
واضح جدا أنه (يتهرب) من أي خطوة تساعده على التخلص من مرضه، وهو مرض شذوذ والعياذ بالله، لم يكن لولا مرض في (قلبه) .. هذا ما أرى.
وصاحبك لا يحتاج إلى طبيب نفسي بل إلى أخصائي أو استشاري نفسي مؤتمن في دينه وعقيدته يمشي معه خطوة خطوة ويسد عليه كل منفذ للأعذار الواهية.
والطبيب النفسي لن يساعده، بل سيرهقه بأدوية لا طاقة له بها.
مشكلة صاحبك في قلبه، لديه ضعف في الوازع الديني.
فاسترساله في التفكير المحرم بحد ذاته معصية، وخطوة عن سبق اصرار وليست عابرة أو مفاجئة أو صدفة.
لابد أولا أن يعود نفسه على قطع التفكير في ذلك الأمر، ويستعين بربه ويلجأ إليه بصدق، ويكثر من قراءة القرآن، حتى لو لم يكن خاشع فيها، فهذا يحصل في البداية وخاصة لمثل حالته، ومع (صدق) لجوئه إلى ربه، سيترك القرآن أثرا في قلبه وعلى نفسه.
عافانا الله وإياه ..
صاحبي المبتلى نحسبه والله حسيبه من أهل الصلاح،فهو حافظ لكتاب الله وأنا أعرفه في مسجدي منذ فترة طويلة ولم يفوت فرضا واحدا، ولولا أنه يتقي الله ماجاء واستشارني يريد الفكاك والخلاص، ولكن المؤمن مبتلى، ونحن نحمد الله الذي عافانا مما ابتلاه به وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا ..
أشكرك على تفاعلك معي فأنا أستفيد كثيرا مما كتبت، ولكن هل تعرف هذا الأخصائي أو الاستشاري النفسي المؤتمن في دينه وعقيدته ليمشي معه خطوة خطوة ويسد عليه كل منفذ للأعذار الواهية. لكي أوجهه إليه؟
ـ [الأمل الراحل] ــــــــ [23 - Nov-2009, مساء 07:14] ـ
أخي الكريم .. سبحان الله! تذكرتُ مقولة تُنسب للإمام ابن القيم رحمه الله: (أجمع العارفون بالله أن ذنوب الخلوات هي اصل الانتكاسات، وان عبادات الخفاء من اعظم اسباب الثبات) او في معناها لم أحفظها نصا.
وأنقل لك كلاما رائعا لأحد السلف يقول: (فإن العبد إنما يؤتى من قبل التهاون باليسير، وهو الذي يوقع في الإثم الكبير، والتهاون باليسير هو الأساس الذي يبني عليه الكثير؛ فيكون أوله تحفظا، ثم صار انبساطا، ثم صار من الانبساط إلى ذكر اليسير، ثم صار من اليسير إلى ما هو أكثر منه، فلا تشعر حتى ترى نفسك حيث تكره أن ترى فيه غيرك، ففي ترك اليسير ترك اليسير والكثير) . ا هـ
وكما قيل: (المعصية بعد المعصية عقاب المعصية، والحسنة بعد الحسنة ثواب الحسنة) فتأمل!
فليصدق صاحبك مع الله، ويعزم على الإقلاع عما هو فيه، وسوف يعينه الله عز وجل .. كما في الحديث القدسي: (من تقرب إلي شبرا تقربت منه ذراعا، ومن تقرب إلي ذراعا تقربت منه باعا ... ) .
وبحكم أنك إمام مسجد قد تصادف صاحب مشكلة يعرضها عليك .. فعليك بمؤلفات الدكتور عدنان النحوي وخاصة كتاب (النهج الإيماني للتفكير) ، ومؤلفات د. عبدالكريم بكار، و د. عبدالعزيز النغيمشي، بالإضافة إلى كتاب: (صيد الخاطر) ..
بالنسبة لطلبك؛ فراجع الخاص.