ـ [الحمادي] ــــــــ [29 - Nov-2006, مساء 05:12] ـ
الأخ المبارك أبو تيمية وفقه الله ونفع به:
أولًا/ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ثانيًا/ مرحبًا بك وأهلًا في مجلس الألوكة العلمي، وأسأل الله أن ينفع بك
ثالثًا/ أشكرك غاية الشكر على إفادتك، فلم يسبق لي الاطِّلاع على هذا الأثر
ولكني بحثت عنه فلم أجد له إسنادًا، ولا أدري أهو ثابتٌ أم لا؟
ويمكن حملُ أثر عليٍ رضي الله عنه -إن صحَّ عنه- على أنَّ القتيلَ لا وليَّ له، فيكون وليُّه السلطان
كما أشارَ إلى هذا صاحب كتاب (أقضية الخلفاء الراشدين)
أو يُحمل على ما ذكره الإمام ابنُ القيِّم رحمه الله
ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [29 - Nov-2006, مساء 08:41] ـ
جزاكم الله خيرا
القصة عن علي رضي الله عنه أسندها الكليني ت329 في الكافي (7/ 289) من طريق علي بن إبراهيم، عن أبيه، قال: أخبرني بعض أصحابنا، رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام، قال: أُتي أمير المؤمنين عليه السلام ... .
والحسن (المستشَار) في هذه القصة، هو: الحسن بن عليّ رضي الله عنه - كما عند الكليني وغيره -.
والقصة حكاها ابن قدامة في المغني (10/ 16 - 17) عن عمر رضي الله عنه، وفيه: ( ... فقال عمر: «إن كان قد قتل نفسًا، فقد أحيا نفسًا» . ودرأ عنه القصاص) .
ـ [الحمادي] ــــــــ [30 - Nov-2006, صباحًا 06:05] ـ
جزاكم الله خيرا
القصة عن علي رضي الله عنه أسندها الكليني ت329 في الكافي (7/ 289) من طريق علي بن إبراهيم، عن أبيه، قال: أخبرني بعض أصحابنا، رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام، قال: أُتي أمير المؤمنين عليه السلام ... .
والحسن (المستشَار) في هذه القصة، هو: الحسن بن عليّ رضي الله عنه - كما عند الكليني وغيره -.
والقصة حكاها ابن قدامة في المغني (10/ 16 - 17) عن عمر رضي الله عنه، وفيه: ( ... فقال عمر: «إن كان قد قتل نفسًا، فقد أحيا نفسًا» . ودرأ عنه القصاص) .
ما شاء الله
ماهذه بأول بركاتكم يا آل عباس (ابتسامة)
وهذا الإسناد ليس بشيء، لكن معرفة مصدر الأثر له أهميةٌ بالغة
أشكرك أخي الحبيب أشرف
ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [30 - Nov-2006, مساء 02:00] ـ
جزاك الله خيرا شيخنا الحبيب الحمادي، إنما عنيت بالنقل من «الكافي» توثيق مصدر القصة - كما أشرتَ -، أما قيمة «الكافي» عند أهل السنة فمعلومة، وإن كان عند الرافضة بمنزلة الصحيح عندنا! والله المستعان.
ـ [الحمادي] ــــــــ [30 - Nov-2006, مساء 03:52] ـ
وفقك الله، وبارك في علمك وعملك أخي الغالي أشرف
ـ [حارث الهمام] ــــــــ [14 - Dec-2006, صباحًا 08:37] ـ
وقد ذكر نحوًا من هذه القصة أيضًا مع أضرب لها من الغرائب وعجائب الأخبار في ترجمة إبراهيم بن أحمد بن الأغلب أبو إسحاق التميمي أمير القيروان وابن أمرائها، الذهبي في التاريخ.
جيء برجل في يده سكين وثيابه ملطخة بالدماء فقال: ما لهذا قالوا: أبونا لصلاة الصبح فوجد في الطريق مذبوحا وهذا قائم عنده هكذا.
فقال: أقتلت؟
قال: نعم.
قال: اذهبوا به فاقتلوه.
وقال: إن اخترتم أن أؤدي عنه الدية وأوليكم شيئا فعلت.
قالوا: ما نريد إلا القصاص.
وراحوا به فلما هموا بقتله برز رجل من الحلقة وقال: والله ما هذا قتله وأنا قتلته.
فرجعوا به فأقر عند الأمير فقال لذلك: وما الذي ألجأك إلى الإقرار؟
قال: أصلح الله الأمير عبرت فوجدت أبوهم يضطرب والسكين في نحره، فخطر لي أنني إن أزلت السكين من نحره ربما سلم، فأزلتها فمات والسكين في يدي والدم على ثوبي فرأيت الإقرار أولى من العذاب بالضرب والمثلة!
فقال الأمير: وهذا أيضا إن أخذتم أخذ الدية وأن أوليكم فعلت.
قالوا: ما نريد إلا القود.
ثم راحوا ليقتلوه، فبدرهم من الحلقة ثالث وقال: والله ما قتله الأول ولا الثاني! وما قتله إلا أنا
فردوا إلى الأمير وزاد التعجب!
فقال لذلك: أقتلته قال: لا والله.
قال: فما أحوجك إلى الإقرار؟
قال: إني كنت في شبابي مسرفا على نفسي وقد قتلت جماعة ثم تبت ورجعت إلى الله، وكنت في غرفة لي فأخرجت رأسي فرأيت الشيخ قد اضجعه رجل وذبحه وهرب، فجاء ذلك وأنا أنظر فأزال السكين فأمسكوه وأنا أعلم براءته، فلما قبل بالقتل سمحت نفسي بالقتل عسى أن يغفر لي ما مضى!
فسأل الثالث: فأقر وأبدى أسبابا عرف بها أنه قاتله.
وقال: لما رأيت هذا وهو بريء قد فدى بنفسه ذاك الأول.
قلت: أنا أولى من أداء حق وجب علي!
فقال الأمير: إن اخترتم أخذتم الدية والولاية أيضًا.
قالوا: لا نفعل
فلما ذهبوا ليقتلوه ودارت الحلقة قالوا: اللهم إنا عفونا عنه لا لما بذله الأمير من الدية والولاية ولكن لوجهك خالصا.
ـ [الحمادي] ــــــــ [14 - Dec-2006, مساء 10:18] ـ
شكر الله لكم مروركم وإضافتكم يا شيخ حارث الهمام
حادثةٌ أعجبُ من سابقاتها.
ـ [الحمادي] ــــــــ [18 - Feb-2007, مساء 05:23] ـ
يقول الله تعالى: (لقد كان في قصصهم عبرةٌ لأولى الألباب)
(يُتْبَعُ)