فهرس الكتاب

الصفحة 16008 من 20085

ـ [فرحان بن سميح العنزي] ــــــــ [19 - Dec-2009, صباحًا 09:55] ـ

جزاك الله خيرًا

وإياك أخي أسامه وشكر الله لك تشريفك لنا

ـ [أسامة] ــــــــ [19 - Dec-2009, صباحًا 10:38] ـ

واصل أيها الحبيب ... أمتعتنا بفوائدك المنتقاة

نفع الله بك وبارك فيك.

ـ [خزانة الأدب] ــــــــ [19 - Dec-2009, مساء 12:44] ـ

أصل كلمة (السياسة) المعاصرة، وهل أصلها عربي؟

هناك لبس في الموضوع، وقد نوقش إما في الألوكة أو الملتقى

لفظة (السياسة) المعروفة أقدم من المغول. وقد شرحها المقريزي، ثم قال (وليس ما يقوله أهل زماننا في شيء من هذا. وإنما هي كلمة مغلية، أصلها: ياسه، فحرفها أهل مصر وزادوا بأولها سينا فقالوا: سياسة، وأدخلوا عليها الألف واللام، فظن من لا علم عنده أنها كلمة عربية، وما الأمر فيها إلا ما قلت)

أي إن كلمة (سياسة) المتداولة بمصر في عهده اسمًا لشريعة المغول صوابها (ياسة أو ياسق) ولا علاقة لها بالكلمة الأصلية.

ـ [أبو حاتم بن عاشور] ــــــــ [19 - Dec-2009, مساء 12:53] ـ

الفائدة السادسة:

الفرق بين طوال (بالكسر) و طوال (بالضم)

في الشرح الممتع ج3 ص 74:

طوال (بالضم) للرجل الطويل، و طوال بالكسر جمع طويلة.

وطَوال بالفتح أي مدة من الزمن, أو ظرف زمان (لا أذكر بالتحديد)

كما في قولك: بحثت عن الكتاب طَوال اليوم

والله تعالى أعلم

ـ [ضيدان بن عبد الرحمن اليامي] ــــــــ [19 - Dec-2009, مساء 04:01] ـ

وطَوال بالفتح أي مدة من الزمن, أو ظرف زمان (لا أذكر بالتحديد)

كما في قولك: بحثت عن الكتاب طَوال اليوم

والله تعالى أعلم

أحسنت:

قال في اللسان:"والطَّوَالُ، بالفتح: من قولك لا أُكَلِّمه طَوَالَ الدَّهْر وطُولَ الدَّهْر بمعنى".

وفي القاموس:"والطَّوالُ، كَسحابٍ: مَدَى الدَّهر."

ويبدو أنها تستعمل في الزمن الطويل.

ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [19 - Dec-2009, مساء 08:15] ـ

هناك لبس في الموضوع، وقد نوقش إما في الألوكة أو الملتقى

لفظة (السياسة) المعروفة أقدم من المغول. وقد شرحها المقريزي، ثم قال (وليس ما يقوله أهل زماننا في شيء من هذا. وإنما هي كلمة مغلية، أصلها: ياسه، فحرفها أهل مصر وزادوا بأولها سينا فقالوا: سياسة، وأدخلوا عليها الألف واللام، فظن من لا علم عنده أنها كلمة عربية، وما الأمر فيها إلا ما قلت)

أي إن كلمة (سياسة) المتداولة بمصر في عهده اسمًا لشريعة المغول صوابها (ياسة أو ياسق) ولا علاقة لها بالكلمة الأصلية.

وقد عجبت كثيرًا من جعل الياسق أوالياسه أصلًا لمادة السياسة؟!

/// فالكلمة معروفة في لسان العرب ونظمهم واستعمالهم، من (ساس .. يسوس .. سياسة .. ) ، وانظرها في كتب اللُّغة كلِّها، بل في حديث البخاري وغيره: (إنَّ بني إسرائيل كانت تسوسهم الأنبياء ... الحديث) .

/// فقد تكلُّم العرب بالكلمة قبل أن يخلق الله جنكيز ويازقه.

/// ثمَّ إنَّ السياسة الاصطلاحيَّة تعبِّر عن المعنى اللُّغوي، بخلاف الياسق، الذي هو كتاب يحتاجه من يسوس الناس، فأين هذا من ذاك!

/// هذه الفتاوى التيميَّة التي كانت في زمن كتاب"اليازق (1) "لجنكيز خان:

(1) : للإفادة: اليازق أو اليوزق - بألف ممالة و زاي - في التُّركيَّة القديمة والحديثة، (والتَّتر جنسٌ من التُّرك) =معناه: المكتوب. هذا أصل معناه اللُّغوي.

/// وأمَّا الاصطلاحي فلا يخفى عليكم؛ إذ هو الدستور الوضعي للتَّتر.

ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [19 - Dec-2009, مساء 09:32] ـ

بارك الله فيكم

وهذه فائدة في غير مظانها:

فائدة:

قال أبو منصور عبد القادر بن طاهر البغدادي ت (429) في كتابه الفرق بين الفرق عند تعداده فضائح النظام المعتزلي:

"ومنها أنه زعم أن من ترك صلاة مفروضة عمدا لم يصح قضاؤه لها ولم يجب عليه قضاؤها وهذا عند سائر الأمة كفر ككفر من زعم أن الصلوات الخمس غير مفروضة"

وفى فقهاء الأمة من قال فيمن فاتته صلاة مفروضة أنه يلزمه قضاء صلوات يوم وليلة

وقال سعيد بن المسيب من ترك صلاة مفروضة حتى فات وقتها قضى ألف صلاة وقد بلغ من تعظيم شأن الصلاة أن بعض الفقهاء أفتى بكفر من ينكرها عامدا وإن لم يستحل تركها كما ذهب اليه أحمد بن حنبل وقال الشافعى بوجوب قتل تاركها عمدا وإن لم يحكم بكفره إذا تركها كسلا لا استحلالا وقال أبو حنيفة بحبس تارك الصلاة وتعذيبه إلى أن يصلى وخلاف النظام للأمة في وجوب قضاء المتروكة من فرائض الصلاة بمنزلة خلاف الزنادقة في وجوب الصلاة ولا إعتبار بالخلافين ا. هـ""

/// في هذا النص دليل على ضعف الخلاف في هذه المسألة إلى درجة كبيرة

/// فيه تأييد لكلام أبي عمر ابن عبد البر إذ قال في الاستذكار واصفا صاحب هذا القول:

"قد خرج عن جماعة العلماء من السلف والخلف وخالف جميع فرق الفقهاء وشذ عنهم ولا يكون إماما في العلم من أخذ بالشاذ من العلم"

/// قوله بكفر صاحب هذا القول غريب ما رأيكم؟؟

/// هل تعلمون سلفا لصاحب هذا القول؟؟ فقد نفاه أبو عمر في الاستذكار وخطّأ أبا محمد بن حزم في زعمه أن سلفه في ذلك ابن مسعود ومسروق وعمر بن عبد العزيز

وفي هذا تأييد لمن قال أن ابن حزم أحيانا يخطيء في فهم كلام السلف

بوركتم

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت