فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال عليه الصلاة والسلام: «إن الله وملائكته يصلون على الصف المقدَّم والمؤذن يٌغفر له مدَّ صوته، ويُصدقه من سمعه من رطبٍ أو يابس، وله مثل أجر مَن صلَّى معه»
فتأمل هذه الأجور العظيمة ينالها المؤذن وكذا المردِّد خلفه إن أخلص. فهنيئًا لمَن ردَّد خلف مؤذني الجوامع والتي يؤمها الكثير .. ناهيك عن الحرمين.
الزكاة والصدقة:
قال عليه الصلاة والسلام: «إن الله ليربي لأحدكم التمرة واللقمة كما يربي لأحدكم فُلوَّه أو فصيلهُ، حتى تكون مثل أُحُد»
قال عليه الصلاة والسلام: «سبق درهمٌ ألفَ درهم: رجل له درهمان أخذ أحدهما فتصدق به، ورجل له مال كثير فأخذ من عرضه مائة ألف فتصدق بها»
قال عليه الصلاة والسلام: «لك بها يوم القيامة سبعمائة ناقة كلها مخطومة»
قال ذلك لمَن تصدق بناقة في سبيل الله.
الصيام:
إنه الذي له باب من أبواب الجنة يُسمي الريان لا يدخله يوم القيامة إلا الصائمون.
وليس الحديث هنا عن أجر صيام شهر رمضان، فقد ورد في الحديث القدسي: «الصوم لي وأنا أجزي به»
صيام رمضان في شهر واحد عدة أشهر؟
أما علمت أخي الصائم أن: «من فطَّر صائمًا كان له مثل أجره»
إن مكاتب دعوة الجاليات وغيرها من الجمعيات الإسلامية والمؤسسات الخيرية على مستوى الداخل والخارج تقوم في رمضان بنشاط تفطير صائم بما لا يتجاوز (5) ريالات. فهب أنك ساهمت بـ (150) ريالًا فتكون بذلك قد صمت إلى شهرك شهرًا آخر لأنك فطَّرت ثلاثين صائمًا. ومستقلٌ في هذا الباب من الأجر ومستكثر
هل تستطيع أخي صيام الدهر؟!
قال عليه الصلاة والسلام: «من صام رمضان ثم أتبعه ستًا من شوال كان كصيام الدهر»
وفي رواية: «صيام ثلاثة أيام من كل شهر صيام الدهر»
جاء في بعض الروايات أنها الأيام البيض.
قيام ليلة القدر:
قال سبحانه: {لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ} . أي خير من عبادة (83) سنة و (3) أشهر تقريبًا.
وقد صحَّ عن النبي عليه الصلاة والسلام أنها في الوتر من السبع الأواخر من رمضان. قال عليه الصلاة والسلام: «تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان»
الجهاد:
ذروة سنام الإسلام، وموئل العز، وراية السؤدد .. إليك أخي طرفًا مما ورد في فضائله فيما له علاقة بمضاعفة الأجور.
المرابطة في سبيل الله:
قال عليه الصلاة والسلام: «مَن رابط يومًا وليلة في سبيل الله كان له كأجر صيام شهر وقيامه، ومَن مات مرابطًا جرى له مثلُ ذلك من الأجر، وأُجري عليه الرزق، وأَمِنَ الفتَّان»
ملاقاة العدو:
قال عليه الصلاة والسلام: «مقام الرجل في الصف في سبيل الله أفضل عند الله من عبادة رجل ستين سنة» وفي رواية: «موقف ساعة في سبيل الله خيرٌ من قيام ليلة القدر عند الحجر الأسود»
هذه بعض أعمال صالحة ورد في مضاعفة أجرها ما له علاقة بأجر الجهاد:
«الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله أو القائم الليل الصائم النهار»
«الحج جهاد كل ضعيف»
«مَن جهَّز غازيًا في سبيل الله فقد غزا، ومَن خلفه في أهله بخير فقد غزا»
قال عليه الصلاة والسلام: «ما من أيام العمل الصالح فيهنَّ أحب إلى الله من هذه الأيام العشر» فقالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ فقال عليه الصلاة والسلام: «ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله، وما يرجع من ذلك بشيء»
«ألا أنبئكم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتهم، وخير لكم من إنفاق الذهب والورق، وخيرٍ لكم من أن تلقوا عدوكم، فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟ ذكرُ الله»
تكرار بعض سور القرآن:
قال عليه الصلاة والسلام: « {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} تعدل ثلث القرآن، و {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} تعدل ربع القرآن»
الذكر المضاعف:
قال سبحانه: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ} وقال: {وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ}
إليك أخي رفيع القدر طرفًا من أجور التجارة الباردة، العظيم أجرها، اليسير عملها.
(يُتْبَعُ)