فهرس الكتاب

الصفحة 16177 من 20085

وإمامكم المتبع هو: (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآَزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الكُفَّارَ وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا) (الفتح:29) .

وقدوتكم السلف الصالح، (وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ المُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الفَوْزُ العَظِيمُ) (التوبة:100)

وقولوا: (رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ) (الحشر:10) .

واجعلوا اجتماعاتكم (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالغُدُوِّ وَالآَصَالِ * رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ القُلُوبُ وَالأَبْصَارُ) (النور:36 - 37) .

ولباسكم الذي تتميزون به عن سائر الفرق لباس العلم: (وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آَيَاتِ اللهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ) (الأعراف:26) .

هذا والله ينصر دينه، ويعلي كلمته، ويحفظ هذه البلاد حكومة وشعبًا من كل سوء، ويجمع كلمتهم، ويوحد صفهم، ويعيذهم من شرِّ كلِّ ذي شرٍّ.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

كتبه

بدر بن علي بن طامي العتيبي

الطائف

4 محرم 1431هـ

ـ [جذيل] ــــــــ [06 - Jan-2010, مساء 10:58] ـ

(الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم , فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل)

ـ [الدرة المكنونه] ــــــــ [06 - Jan-2010, مساء 11:25] ـ

جزاك الله خيرا

ـ [أبو مروان] ــــــــ [06 - Jan-2010, مساء 11:48] ـ

وفق الله تعالى أهل الحق وأعلى رايات الإسلام، وهذا وعد من الله لابد واقع ولامحالة محقق. ولكن ينبغي الأخذ بالأسباب وهي موضحة في سيرة الرسول الله عليه وسلم.

شكرا على الموضوع القيم أخي:)

ـ [طويلبة مغربية] ــــــــ [06 - Jan-2010, مساء 11:51] ـ

جزاكم الله خيرا واحسن الله اليكم

ـ [جذيل] ــــــــ [07 - Jan-2010, صباحًا 12:31] ـ

يقول محمد محمد حسين في الاسلام والحضارة الغربية:

ليس هذا الصراع إذن مصدر خطر , بل إنه في تقديري يدعو الى التفائل والاطمئنان , ولكن مصدر الخطر وعلامته هي ان يزول هذا الصراع وان يفقد الناس الاحساس بالفرق بين ماهو اسلامي وماهو غربي.

إن فقدان هذا الاحساس هو النذير بالخطر ... الخ

ـ [ابوعمر الدغيلبي] ــــــــ [07 - Jan-2010, مساء 11:51] ـ

بارك الله فيكم وجعلنا الله من انصار التوحيد و السنة

ـ [عالي السند] ــــــــ [08 - Jan-2010, مساء 02:29] ـ

بارك الله فيك يا شيخ بدر نصيحة في مكانها، وكم نحتاج إلى جلد مستمر

في مواجهة أعداء الدين كفار ومنافقين، مع صبر وعدم يأس بل مواصلة

في طريق نشر الحق.

ـ [ابوعمر الدغيلبي] ــــــــ [11 - Jan-2010, مساء 02:16] ـ

بارك الله فيك يا شيخ بدر نصيحة في مكانها، وكم نحتاج إلى جلد مستمر

في مواجهة أعداء الدين كفار ومنافقين، مع صبر وعدم يأس بل مواصلة

في طريق نشر الحق.

نعم اخي لابد من الصبر وعدم اليأس وعدم التولي في نصرة التوحيد و السنة قال الله تعالى

{و إِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ} [محمد: 38]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت