ـ [زبيدة 5] ــــــــ [17 - Jan-2010, مساء 12:31] ـ
أشكركـ م
ـ [أبو عبد الله عادل السلفي] ــــــــ [17 - Jan-2010, مساء 01:13] ـ
أختي الكريمة راسلي أحد طلبة العلم في المغرب, وهم و الحمد لله كثر, كالشيخ أبو أويس الأدريسي أو الشيخ أبو عبد الله القباج بمنتديات منزلة المرأة فلن يبخلوا عليك بالجواب. و هذا ليس تقليلا من شأن الإخوة في هذا المنتدى و لكن هو مجرد اقتراح.
ـ [زبيدة 5] ــــــــ [07 - Feb-2010, مساء 01:42] ـ
التعصيب فيه ما هو اجتهادي محض حسب الحالات والنوازل وما وردت فيه نصوص ثابتة، هل هذا صحيح ةما هي الحالات؟
ـ [المسلم الحر] ــــــــ [07 - Feb-2010, مساء 04:33] ـ
أختي الكريمة
إليك هذه المواقع التي فيها علماء يستطيعون مساعدتك و بارك الله فيك
ـ [جمانة انس] ــــــــ [07 - Feb-2010, مساء 04:57] ـ
التعصيب فيه ما هو اجتهادي محض حسب الحالات والنوازل وما وردت فيه نصوص ثابتة، هل هذا صحيح ةما هي الحالات؟
من يصف التعصيب بانه اجتهادي محض ...
يسأل عن قصده بهذا الا طلاق ..
فلا يوجد في الشريعة ان يشرع المجتهد من عند نفسه ..
انما الا جتهاد في فهم النصوص و الا ستنباط منها ..
و مو ضوع المواريث من المو ضوعات الدقيقة في الفقه درست بعناية لانها حقوق ..
فمن ير يد الا لغاء ما البديل ..
هل يريد الغاء ترتيب المواريث على قواعد الشريعة ..
الى قانون وضعي ...
هذا شيء ..
ام ير يدون منا قشة النتاج الفقهي ضمن دائرة الفقه
هذا شيء اخر
فالمهم اذن
تحديد الغاية المقصودة (المشكلة)
وسلامتها (التحقق انها مشكلة)
و سبل الو صول اليها (الحلول المقترحة وافضلها)
كل ذلك مسارات مهمة في منا قشة المو ضوع
ستصل الى افضل النتائج
مع التأكيد مسبقا ان الشريعة
اعظم مهتم وحافظ للحقوق وموازن دقيق في تر تيبها
لانها وضع الهي
ومن خلق فهو اعلم بما يصلح حال المخلو قين
بقي تفهم الامر و معرفة تفاصيله وحلوله
(ان هذا القران يهدي للتي هي اقوم)
ـ [أبو مروان] ــــــــ [08 - Feb-2010, صباحًا 12:46] ـ
التعصيب مستنده قول الرسول صلى الله عليه وسلم: ألحقوا الفرائض بأهلها فما بقي فلأولى رجل ذكر.
ثم للرد على هذه الموضوع ينبغي أن نلاحظ أمورا.
أولا، أن العلمانيات المتزعمات لهذه الدعوى هم أجراء عند غيرهم، فإضاعة الجهد في مخاطبتهم ارى أنه قليل الفائدة، لكن ينبغي أن تتجه دعوتنا لعموم المسلمات الغافلات فنبين لهم أن هؤلاء مثلهم كمثل من يقف على قول الله تعالى فويل للمصلين ولا يقربون الصلاة، أو حالهم كحال قوم لوط عينما عابوا على لوط أنه يتطهر. لأن هؤلاء يجهلون أحكام الإرث ولا يعرفون منه إلا هذه الجزئية ويجلون مقاصدها.
فنبين لعموم المسلمات أن الله عزوجل أرحم وأعلم بما يصلح عباده وما يناسب كل فئة على حدة.
نبين للمسلمات أن الله عزوجل كرمهن، وجعل العلاقة بين المسلم وأخته أو امرأته مبنية على المودة والرحمة لا على الماديات كما عند الكفار وهذا ما يغيظهم.
نقول للمسلمات أنه ينبغي أن نأخذ أحكام الله جملة ولا نكون كحال من ذمهم الله عزوجل بقوله: أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض، فالله عزوجل منحها قدرا من الإرث تتمتع به في خاصة نفسها، وإذا ما أرادت أن تتزوج تأخذ مهرا إضافيا يضاف إلى رصيدها، بينما الرجل وإن أخذ ضعفها فهو يحتاج إلى استلاف مال آخر لإتمام زواجه، إذا تعاملنا بمنطق السفيهات فينبغي أن نطالب المرأة بدفع صداق للرجل كذلك ولما لا، ما دام أنه منطق المادة البئيسة، ثم نقول لها، الواجب عليك تأدية نصف المصاريف من كراء وغيره، وإذا أخذ الرجل أهله في نزهة يأمرها بتأدية ثمن ما تريد أكله بمعنى كل يأكل على قدر ماله، إذا نفذ مال الزوجة يجبرها على الخروج والكسب بأي وجه لأنه منطق الماديات.
نقول للمسلمة هل يرضيك أنه بعد وفاة أبيك أن تقف في وجه أخيك وتطلبي منه المناصفة مع العلم أن معظم المسلمين ولله الحمد يحرسون على العناية بأخواتهن بعد وفاة والدهن، هل يرضيك أن يأخذ أخاك نفا المال وأنت نصفه ثم يغادر إلى حال سبيله ربما إلى دولة أخرى لأنه رجل يدبر حاله، أما أنت فسيأتي من يخدك ويطمع في مالك فيأخذه بحيله الماكره، لأنه الجو الذي يريده العلمانيون الأغبياء، ما قيمة الحياة التي تسودها الحسابات المادية الضيقة.
ينبغي أن نبين أسس العلاقة في الإسلام بين الأخ وأخته والمرأة وزوجها.
نقول للأغبياء أصحاب الدعاوى المغرضة، المرأة ليس دائما تأخذ أقل من الرجل في الإرث وأوضح مثال الأب والأم يأخذان السدس في حالات من الإرث،وهناك حالات كثيرة في الإرث لكنه سوء القصد عند هؤلاء أظهر جهلهم وخدمتهم لأعداء ملتهم.
و للموضوع مزيد مناقشة