فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبو الوليد التويجري] ــــــــ [01 - Feb-2010, مساء 01:18] ـ
هبْ أن السفور ليس كبيرة؛ مع أن حديث أبي هريرة في صحيح مسلم السالف ذكره في ثنايا الموضوع نصٌ في الباب = فما الحاجة إلى طرح مثل هذه الأشياء على عامة الناس؟!
مع أن الدكتور -وفقه الله- كثيرًا ما يؤكد أن لاتستحوذ القضايا الصغيرة على القضايا المصيرية، فلم مثل هذا الكلام؟
هل سنجني من خلفه إلا مزيدًا من التمييع، ووابلا من الحرب على الحجاب والفضيلة؟!
والله المستعان!
ـ [أبو مروان] ــــــــ [01 - Feb-2010, مساء 02:24] ـ
الله المستعان، لو كان فقيها هذا الدكتور لعلم أن مجرد طرح هذه القضية على قناة مشبوهة، كافية لانتقاص قدره وتهجين قوله، وكان غنيا عن هذا، كان من الممكن أن يتحدث بصورة عكسية فيقول ماذا جنت المجتمعات من التبرج، هل استفادوا به تقدما، هل حصلوا به علما، هل طهروا من الجريمة مجتمعا، هل التبرج عنوان الحضارة الحقة، وهل وهل وهل ... أما أن يأتي لمسأله شرعية نزل بها الوحي وسالت فيها أقلام العلماء وطوي الحكم فيها من عصر الصحابة رضوان الله عليهم وما عرف لها وجود بين الصادقين من المسلمين ثم يأتي الدكتور فيريد أن تسلط عليه أضواء النجوم فلا حول ولا قوة إلا بالله، كنت أحترمك يادكتور لكن يداك أوكتا وفوك نفخ.
ـ [شذى الجنوب] ــــــــ [01 - Feb-2010, مساء 03:15] ـ
نحن في هذا العصر المدلهم الفتن بحاجة لتجريم السفور لا تبريره وتهوينه.
نعوذ بالله من الفتنة.
ـ [أسامة] ــــــــ [01 - Feb-2010, مساء 06:00] ـ
وقفات مع هذا الموضوع.
-الذي نقل الكلام مجهول ... ولا ندري أيثبت عنه أم لا.
-الذي رد عليه لم يتأكد من ثبوت كلامه، وما المقصود منه.
-كلمة سفور، والتي التي يغلب استخدامها على أن تكون المرأة سافرة عن وجهها، أي كاشفة له، فهذا ليس بكبيرة من الكبائر، بل هذا قول جمهور الفقهاء وإن كان مرجوحًا عندي وعند غيري.
-الاستهجان والقدح في الشيخ بعيدًا عن كلامه ليس من شيمة أهل العلم ولا طلابه.
-الاختيارات الفقهية والاجتهادات أمر قديم من صدر الإسلام وحتى الآن، ومنها ما لا يليق ذكره، وهو أقل من هذا القول بكثير.
فتكون العبرة بالكتاب والسنة والدليل ... فالعبرة باسقاط القول لا اسقاط قائله، فرب رجل سقط وبقيت كلماته.
-الذي رد عليه رد دون تفصيل، وكلامه يحتمل. ومنه الصحيح ومنه ما دون ذلك.
-لا يوجد بيان ولا توضيح في أحد الردود.
إلى متى يا طلاب العلم !!!!
رحمنا الله وإياكم!!!
ـ [جمانة انس] ــــــــ [01 - Feb-2010, مساء 06:07] ـ
لو يتكرم بعض الباحثين القر يبين من الدكتور بالاستفسار و الاستيضاح منه
حول تفاصيل مو قفه من المو ضوع
سفور المرأة لا يُعد كبيرة من كبائر الذنوب
ما الذي يقصده بكونه لايعد كبيرة من الكبائر
وما حكمه اذا ليس بكبيرة
ما حدود السفور الذي يعبره من الصغائر
ما مفهوم الصغائر وما ذا يتر تب عليها
و هكذا
فمثل هذ ه الا سئلة سوف تزيل الا شكال المثار
و ربما قال المرء كلمة لم يقصد ما فهم منها
والقاعدة (((فتبينوا ) ))
وهنا لا نكذب انما نتفهم تفاصيل المو ضوع
وفي التفاصيل ازالة للا شكال ان شاء الله
و ازاله لما اشتبه على الشيخ و ما تلبس عليه
و تصحيحه لنفسه و بيانه التو ضيحي افضل و اقوى علميا و تصو يبيا
ـ [أبو سعيد الباتني] ــــــــ [01 - Feb-2010, مساء 11:34] ـ
أين الإشكال أيها الأفاضل
إذا كان السفور المقصود هو ما تعارف عليه من كشف وجه
والكبيرة ما توعد على فعله بالعقاب
فإذا كان الموجب لتغطية الوجه لا يتشبث إلا بظواهر لنصوص يستنطقها تعسفا
ويخالف فيها جماهير العلماء
فكيف يفهم يفهم مقلده بعدها أن ترك هذا الأمر يكون كبيرة
لا أظن أن الشيخ سلمان العودة أخطأ في كلامه
وكلام الشيخ العبيلان رحمه الله كلام فيه عموم.
ـ [ابوعمر الدغيلبي] ــــــــ [01 - Feb-2010, مساء 11:59] ـ
ـ [أسامة] ــــــــ [02 - Feb-2010, صباحًا 01:53] ـ
فإذا كان الموجب لتغطية الوجه لا يتشبث إلا بظواهر لنصوص يستنطقها تعسفا
جزاك الله خيرًا أيها الفاضل ... وأتفق معك في جملة كلامك إلا في هذه النقطة، بارك الله فيك.
-وإن كان القول بعدم الوجوب هو قول لبعض أهل العلم من الفقهاء، فلا نقول على من تبعهم أنه ارتكب كبيرة، وهذا ما قد خالفنا فيه، لا على أصل الوجوب.
-فالوجوب هو الراجح ودل عليه الدليل، ونوقش في مواطن عديدة في هذا المجلس المبارك.
حفظك الله ونفع بك.
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [02 - Feb-2010, صباحًا 09:36] ـ
قال الإمام العلامة؛ والبحر الفهامة، الحافظ العلائي رحمه الله رحمة واسعة آمين:
(ولا يلزم من النقل عن الأكثر في إجارة الولي أن يكون ذلك هو الراجح؛ لأن الرافعي صحح في مواضع كثيرة عديدة خلاف ما قاله الأكثر ..
ومنها: قول الرافعي في النظر إلى وجه الحرة وكفيها أن الأكثرين _ لا سيما المتقدمين _ على الجواز، ثم إنه رجح في"المحرر"التحريم.
فتبين أنه لا يلزم من نقل الحكم عن الأكثرين أن يكون هو الراجح).
قد أوضحنا هذه المسألة وأوضحها الأئمة قبلنا بما لا يدع معه تردد في معرفة الحق والحكم فيها؛ ولكن كما قال تعالى: {إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء} .
اللهم ارزقنا علمًا نافعًا، وفهمًا سليمًا، وغيرة حقة، وإتباعٌ بالحق آمين.
نتمنى من الأحبة الأشياخ غلق هذا الموضوع