فهرس الكتاب

الصفحة 16608 من 20085

ـ [عاطف إبراهيم] ــــــــ [26 - Feb-2010, مساء 03:59] ـ

التنسيق السابق لم أقصده بهذا الشكل والمشاركة كلها تكررت يبدو أن ضغطا على المجلس أو خللا في خدمة النت عندي

والحمد لله

ـ [أحمد بن فتحى السخاوى] ــــــــ [26 - Feb-2010, مساء 11:07] ـ

بارك الله في كل أخ كريم شارك معنا يريد الانتصار للحق

وليعلم كل من يقرأ هذا الموضوع أنة موجه أساسا لأهل البدع لابطال استدلالاتهم بهذه الحادثة على شبهاتهم وبدعهم فيقولوا لصاحب السنة الصحابة اختلفوا وأقرهم النبي صلى الله عليه وسلم والقاعدة الخبيثة نتعاون فيما اتفقنا فيه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه يريدون من أهل الحق السكوت على باطلهم الذى يزينونة بشئ من الحق

ويدخل أهل السنة تبعا في هذا التنبيه ليرفعوا ما بينهم من خلافات في مسائل فيها راجح ومرجوح فيكون الحق فيها واحدا ولكن للتهوين من شأن الخلاف ترى كثيرا منهم يقرون بعضهم بعضا على الخلاف مع أنهم منهيين عنه فاذا ظهر لهم صحة الدليل وصراحته وتجردوا من الهوى والانتصار للنفس لخرجنا من الخلاف لأن الحق واحد لايتعدد وهو النص الصحيح الصريح

وهناك أمثلة كثيرة على الخلاف كالعذر بالجهل وتارك الصلاة والحجاب وغيرها من المسائل التى وقع النزاع فيها ففى هذه المسائل وغيرها هناك راجح ومرجوح فلو تجردنا للحق والدليل الصحيح الصريح ما صار فيها نزاع ولا اختلاف

والصحابة لم يختلفوا كما قلت لك ولولا وجود نص صريح واضح وهو"إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا"،"فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (4) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ"،"من ترك صلاة العصر فكأنما وتر أهلة"وغيرها مما يحذر من ترك الصلاة وتأخيرها ما كان لهم الا التسليم بأن أمر النبي صلى الله عليه وسلم على ظاهرة من ترك الصلاة حتى الوصول لبنى قريظة فكل متبع لدليل والقول بأن الزمان زمن تشريع قول مهم في المسألة ألا تراهم في كثير من المسائل كخلعهم لخفافهم في الصلاة وعدم تنبيههم للنبي صلى الله عليه وسلم لما صلى العصر ركعتان وغيرها من الأمور التى لو حصلت الآن لكان رد الفعل مختلفا

فهم في زمان تشرع تحكم أمور وتنسخ أمور وتستجد أحكام فهكذا كانت ردة فعل الصحابة في حدود زمان تجدد التشريعات

وكما قلنا قبل ذلك أن الخلاف والتفرق والتنازع كل هذا مذموم والاتباع محمود ومأمور به لذلك قال تعالى"اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ"وقال تعالى"وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ"فاذا كان الرد الى أمر الله والى أمر الرسول لا يزيل الخلاف فلماذا أمر بالرد اليهما

وقدجئت بأمثلة لأقوال الفقهاء السابقة لنعلم أنهم بريئون من خلافاتهم ولا يحل لأحد أن يأخذ من أقوالهم الا ما صح عليه الدليل مع البراءة من الهوى والانتصار للنفس وانما عليهم أن ينتصروا للدليل الراجح فساعتها لن نتنازع ولن نختلف طالما ان الحق غايتنا ولكن لعدم ظهور الدليل أحيانا وللانتصار للنفس أحيانا أخرى وللضعف العلمى أحيانا صار الامر كما ترى

وتنبيهى عليك بالتمعن في قول أبو حنيفة لتنبيهك على مقولته في اختلاف الصحابة أننا لسنا ملزمين بأقوالهم بل نختار منها ما وافق الدليل وقد أمر بالرد للكتاب والسنة ولقد خفي الدليل على بعض الصحابة في بعض المسائل أو استدل بمنسوخ أو أخطأ في الاستدلال فهل لأحد أن يقول الصحابة اختلفوا فلا ينكر أحد علي هذا محال بل ننكر عليك حتى تنقاد للحق وتتفق كلمتنا

ولا شك في الأمثلة التى ذكرتها وغيرها أن هناك راجح ومرجوح ولكن لتهاوننا في رفع الخلاف تراهم يرفعون شعار لا انكار في مسائل الخلاف وهكذا حتى يظل الخلاف قائما ويستغلها أهل الاهواء والبدع والشبهات لتمرير باطلهم من خلال هذا الباب

والله المستعان

فأرجو من كل أخ كريم يريد أن يعلق يعلم أن كلامى موجه أساسا لأهل البدع ثانيا موجه لمن ينتسب للسنة ولكنة يخالف في أمور قد ظهر رجحان الدليل فيها ولكنة يبقى على كلامه بحجة ان هذا خلاف سائغ فلا ينكر على من قال بهذا القول المرجوح

بارك الله فيكم ورزقنا الاخلاص في القول والعمل

ـ [أبو سعيد الباتني] ــــــــ [10 - Jun-2010, مساء 02:20] ـ

الأخ الفاضل: قرأت كل ما تقدم في موضوعكم، ومشاركات الإخوة

عندي استفسار:

هل كل من تعلق بهذا الحديث يعد من أهل البدع؟

أنا مثلا أعتبر أن هذه الحادثة من أقوى الأدلة على أن الخلاف سعة، ونعمة عظيمة

وأن النبي صلى الله عليه وسلم أقر ذلك

وهناك أمثلة كثيرة.

أما القول بأنه ليس فيه أن الخلاف جائز فهو مكابرة كما ذكر بعض إخواننا.

أتمنى أن تجيبنا أخي الفاضل على استفسارنا، بعيدا عن الاستشهاد بأدلة قد تكون خارج محل النزاع كالتي سبق سردها في موضوعكم.

وفقكم الله لما يحبه ويرضاه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت