فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبو الفداء] ــــــــ [27 - Feb-2010, مساء 09:56] ـ
ألسنا المخاطبين بالآية: صلوا عليه .. !!!
بلى ولا شك.
لماذا نقول إذن: اللهم صل على محمد ...
لأن هذ هو تأويل ذلك الخطاب وبيان تلك الصلاة التي أمرنا الله بها.
أليس من باب أولى قولنا: صلينا وسلمنا على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ...
ليس من باب أولى ولا من أي باب آخر! من أين جئت بهذا؟
كيف يقال لنا صلوا، فتكون استجابتنا لهذا الأمر أن نقول صلينا؟؟ لا ما صلينا! فعل الصلاة الذي نحن مكلفون به = هو هذا الذي على صيغة الدعاء: اللهم صل ..
ياأخي بارك الله فيك ... نحن ليس في وسعنا ولا في مقدرتنا إيفاءه حقه بأبي هو وأمي صلوات ربي وسلامه عليه، ولايقدره قدره إلا هو جل شأنه وتقدست أسماءه ...
ما معنى إيفائه حقه؟ دعنا نحرر ما نطلقه من عبارات ونبين بوضوح ما نقصده منها حتى لا يكون حوارنا كحوار العوام!
إن كنتَ تقصد حقه في المحبة والتعظيم، بأبي هو وأمي، فهذا في وسعنا ومقدرتنا ولا شك! بل هو واجبنا الذي كلفنا به ربنا جل وعلا في حقه صلى الله عليه وسلم .. وصلاتنا عليه - صلى الله عليه وسلم - كما أمرنا، جزء من هذا التكليف.
وإن كنت تقصد بحقه = منزلته عند الله جل وعلا، فهذه الله تعالى ينزله إياها، ولسنا مكلفين بشيء فيها ولا دخل لنا فيها!
فليكن الكلام علميا حتى يستقيم لنا وجهه!
ولو أردنا القياس فلنا في سلام الله لأهل الجنة حينما يشرف عليهم ربهم بقوله: السلام عليكم ياأهل الجنة ...
فيردوا التحية بأحسن منها فيقولون: اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت ياذا الجلال والإكرام ..
أي قياس؟؟ وما وجه هذا القياس؟؟؟؟
ـ [أحمد بن فتحى السخاوى] ــــــــ [27 - Feb-2010, مساء 10:14] ـ
الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عبادة أمرنا الله سبحانه وتعالى بها في القرآن
وفصل لنا النبي صلى الله عليه وسلم كيفية هذه العبادة فقال قولوا اللهم صلى ....
فلماذا هذه التأويلات التى ليس عليها دليل شرعي وانما هي خواطر!
فاذا كنا في كل عبادة نخرجها عن ارتباطها بالنصوص فكيف سيكون الحال عندها عندما يصير الدين خواطر وتأملات قابلة للتحسين والتقبيح العقليين
والله المستعان
لاتغضب أخى الكريم فهذا دييننا يجب علينا أن نحفظه ومع ذلك لا ننكر محبتك للنبي صلى الله عليه وسلم ولكن يجب أن تكون في حدود النصوص اي الشريعة وكم من مريد للخير لا يصيبه
ـ [صالح الطريف] ــــــــ [28 - Feb-2010, صباحًا 06:51] ـ
الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عبادة أمرنا الله سبحانه وتعالى بها في القرآن
وفصل لنا النبي صلى الله عليه وسلم كيفية هذه العبادة فقال قولوا اللهم صلى ....
فلماذا هذه التأويلات التى ليس عليها دليل شرعي وانما هي خواطر!
فاذا كنا في كل عبادة نخرجها عن ارتباطها بالنصوص فكيف سيكون الحال عندها عندما يصير الدين خواطر وتأملات قابلة للتحسين والتقبيح العقليين
والله المستعان
لاتغضب أخى الكريم فهذا دييننا يجب علينا أن نحفظه ومع ذلك لا ننكر محبتك للنبي صلى الله عليه وسلم ولكن يجب أن تكون في حدود النصوص اي الشريعة وكم من مريد للخير لا يصيبه
هذه ليست خواطر ولا من بنيات الأفكار .. إنما هو عرض علمي مستنبط من أمهات الكتب فلا تكيلوا التهم لأخيكم، وكأنكم أوحد زمانكم ...
رويدكم على أحبابكم .. !!!!
ماتقولون لو فجعتم بأن هذا الكلام لأحد كبار علماء السنة والجماعة ...
وياحبذا لو بحثتم في أمهات الكتب علكم تترون قليلا قبل أن تتهكموا بأخيكم الذي فرح بإستنباطه ..
أحبوا أعداءكم .. !!! لا .. !!! بدلا من أن تحبوا أعداءكم عاملوا اصدقاءكم بشكل أفضل.
ـ [أبو الفداء] ــــــــ [28 - Feb-2010, صباحًا 07:01] ـ
يا أخ صالح، أصلح الله حالي وحالك والمسلمين، لم يصدر مني ولا من أحد من الإخوة ههنا سخرية أو تهكم .. معاذ الله
غاية ما هنالك أن بينتُ لك أن استنباطك - بارك الله فيك - مبني على مقدمة فاسدة لم أقف عليها عند أحد من أهل العلم قطّ .. فلعلك أخطأت فهم مراد من أخرجتها من كلامه في بطون الكتب. وقد بينتُ لك وجه فسادها، فلا يعنيني حقيقة أين وجدتها ..
الخطأ فيها واضح وإن قال بها من قال!
والله الموفق للسداد.
ـ [صالح الطريف] ــــــــ [28 - Feb-2010, صباحًا 07:16] ـ
يا أخ صالح، أصلح الله حالي وحالك والمسلمين، لم يصدر عني ولا عن أحد من الإخوة ههنا سخرية أو تهكم .. معاذ الله
غاية ما هنالك أن بينتُ لك أن استنباطك - بارك الله فيك - مبني على مقدمة فاسدة لم أقف عليها عند أحد من أهل العلم قطّ .. فلعلك أخطأت فهم مراد من أخرجتها من كلامه في بطون الكتب. وقد بينتُ لك وجه فسادها، فلا يعنيني حقيقة أين وجدتها ..
الخطأ فيها واضح وإن قال بها من قال!
والله الموفق للسداد.
وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ? وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى? أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ ? وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا (83)
(يُتْبَعُ)