فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [طلال] ــــــــ [06 - Jul-2007, مساء 12:20] ـ
موضوع نافع
جزاك الله خيرا واحسن اليك يا ابامحمد ^^
ـ [زين العابدين الأثري] ــــــــ [07 - Jul-2007, صباحًا 03:23] ـ
النحو هو النحو، وهو مراعاة النطق العربي السليم، والإعراب،
أما العربية هنا ـ فطالما أنها عطفت على النحو، والعطف للمغايرة، فيكون المقصود منها هو الأدب، (الشعر، وما لطف من منثور الكلام) ،
والله أعلم ,
جزاك الله خير.
ـ [المسيطير] ــــــــ [07 - Jul-2007, مساء 11:14] ـ
قال العجلوني في كتابه: (كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس) :
(رضى الناس غاية لا تدرك)
ليس بحديث، ورواه الخطابي في"العزلة"عن أكثم بن صيفي أنه قال: وزاد"ولا يكره سخط من رضاه الجور".
وفيه عن الشافعي رضي الله عنه أنه قال ليونس بن عبد الأعلى:"يا أبا موسى، رضا الناس غاية لا تدرك، ليس إلى السلامة من الناس سبيل فانظر ما فيه صلاح نفسك فالزمه ودع الناس وما هم فيه".
وقال النجم:"وذكر أبو بكر بن العربي في (كتاب الزكاة) من"عارضته:"أن هذا القول مثلٌ كان مبتذلًا في الألسنة، وهو كلام ساقط؛ بل لرضا الناس غاية مدركة، وهي: الحق، فمن طلبه من الناس فرضاه مدرك، ومن طلب غير الحق فلا يعتبر رضاه."
قال: ولكن البطالين والمقصرين إذا ضيعوا الحقوق فلامهم الناس قالوا: رضا الناس غاية لا تدرك.
وقال الزين العراقي: إنما يريد من أطلق ذلك إن إرضاء جميع الناس لا يدرك، لأن المختصمين في شيء رضا أحدهما سخط الآخر.
قال: فليست هذه الكلمة ساقطة بل هي كلمة حق قالها سفيان الثوري، وزاد في"الحلية"عنه:"طلب الدنيا لا تدرك". انتهى.
وفي ابن الغرس قال الفضيل: من عرف الناس استراح - أي: من عرف أنهم لا يضرون، ولا ينفعون استراح.
قال: وقلت في هذا المعنى:
من كان في الدنيا فلا بد أن ... يخالط الناس بلا مرية.
فمن يرد في دهره راحة ... منهم وأن يأمن من خيفة.
يجعلهم ما دام في حيهم ... كحية ناهيك من حية.
وليحضر الترياق في جيبه ... وليحفظ الأسماء للرقية.
وبعد ذا إن ينج من شرهم ... هيهات كانت أسبغ النعمة.
ـ [المسيطير] ــــــــ [12 - Jul-2007, مساء 02:01] ـ
قال الدكتور المبارك / محمد بن ظافر الشهري
رضا الناس
ضحكتُ فقالوا: ألا تَحتَشِمْ؟!
بَكيتُ فقالوا: ألا تبتسمْ؟!
بَسمتُ فقالوا: يرائي بها
عبستُ فقالوا: بدا ما كَتَم
صمَتُّ فقالوا: كَلِيل اللسان
نطقتُ فقالوا: كثير الكَلِم
حلُمت فقالوا: صنيع الجبان
ولو كان مُقتدرًا لانتَقَم
بسُلتُ فقالوا: لطيشٍ به
وما كان مُجترِئا لو حَكُم
يقولون: شذَّ إذا قلتُ: لا
وإمعةٌ حين وافقتُهم
فأيقنتُ أنِّيَ مهما أُرِدْ
رضا الناس لابُد مِن أَنْ أُذَم
رضا الناس للدكتور / محمد بن ظافر الشهري ( http://www.alukah.net/majles/showthread.php?p=29373#post293 73)