فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [خزانة الأدب] ــــــــ [19 - Mar-2010, مساء 08:54] ـ
وليس من الحق أن يختزل الكتاب في معلومة ذكرت في ثنايا الخاتمة
وقد ذكرها على أنها توقع، وهو بشر يصيب ويخطئ ونسأل الله لنا وله الأجر والمثوبة وأن ينفع الله بكتبه
ومعلوم أن كتب أهل الكتاب دخل فيها التحريف مدخلا عظيما
الأخ الفاضل
لا يوجد اختزال!
ولا علاقة للموضوع بتحريف أهل الكتاب!
نظرية الشيخ: أن رجسة الخراب المذكورة في الفصل الثامن من سفر دانيال تأويلها سقوط القدس بيد اليهود سنة 1967
وأن عدد 45 المذكور في موضع آخر ينبغي أن يضاف إلى ذلك العدد
والقول بسنة 1967 لم يقل به أحد من اليهود والنصارى، إلا قولًا شاذًا لواحد منهم (سنة 1966 وليس 1967 وهو طبعًا خلاف هين) ، وقد ورد هذا القول عرضًا في كتاب إظهار الحق في أثناء ترجمة كلام حول الموضوع، ولم يُذكر اسم القائل به.
وهذا القول - علاوة على شذوذه - هو غلط قطعًا، لأن القائل به ابتدأ العدَّ بتاريخ ابتداء فتوحات الإسكندر المقدوني (سنة 334 ق. م.) ، وهو تحكُّمٌ محض! وأضاف إليها العدد المذكور في دانيال (2300) ، وجعلها سنوات، وهو أيضًا تحكُّمٌ محض! لأن العبارة هناك (صباحًا ومساءً) !
فالقائل بهذا القول - وهو الشارح آدم كلارك - قد بلغ بالتحريف والتلاعب غاية لم يصل إليها غيره في تحريف هذه الجملة.
والهدف معروف، وهو التبشير بقرب عودة المسيح لأن النبوءات الكتابية على وشك أن تتحقق!
وهذا رابط شرحه للفصل الثامن من دانيال:
وتوجد عبارته المقصودة في شرح الفقرة 14
ولكن الشيخ سفر - مع الأسف - تبنَّى هذا القول الشاذّ الباطل بعينه، وصدَّقه واعتبره صالحًا للمراهنة عليه كآية سورة الروم.