فهرس الكتاب

الصفحة 16812 من 20085

ـ [ابو العلياء الواحدي] ــــــــ [21 - Mar-2010, صباحًا 12:43] ـ

أما في الدنيا فيلحقون بآبائهم لقوله (ص) لما سئل عن ذراري المشركين (هم من آبائهم) ، وأما في الآخرة فثلاثة مذاهب فيهم، إولها أنهم من أهل النار، وثانيها أنهم من أهل الجنة ـ ومال اليه الاكثرون ـ وثالثها التوقف في ذلك.

وقد أجمعوا على ترك الصلاة على أولاد المشركين.

ـ [أبو خالد الدمياطي] ــــــــ [26 - Mar-2010, مساء 11:06] ـ

لديَّ استشكال،

ألم يفطر الله الناس على التوحيد،

فلِمَ لا يُصلَّى على المولود الميت من أبوين كافرين، وهو لم يكفر بعد؟

بسم الله والحمد لله وبعد:

فهناك عدة نقاط يجب أن تكون في الأذهان:

مسائل الاعتقاد لا يدخلها القياس.

كون المولود يولد على الفطرة لا يعني أنه ولد على الإسلام.

أولاد المشركين تبع لآبائهم _ في الدنيا _ كما جاء في الحديث عند الإمام مسلم وغيره، ولذلك يتم سبيهم في الحرب إجماعًا.

الله لا يحاسب الناس على وفق علمه فيهم، إنما بما قدمت أيديهم.

هذا ما يحضرني، وأسأل الله أن يعصمنا جميعًا من الزلل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت