فهرس الكتاب

الصفحة 16962 من 20085

الشيخ: هذه الأمور التي تتصورها في ذهنك ثم تكتب عنها لا يخلو إما أن تكون لمعالجة داء وقع فيه الناس حتى ينقذهم الله منه بمثل هذه التصويرات التي تصورها وإما أن يكون تصويرا لأمور غير جائزة في الشرع فإن كان تصويرا لأمور غير جائزة في الشرع فإن هذا محرم ولا يجوز بأي حال من الأحوال لما في ذلك من التعاون على الأثم والعدوان وقد قال الله سبحانه وتعالى (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ) أما إذا كانت لمعالجة داء وقع فيه الناس لعل الله ينقذهم منه بها فإن هذا لا بأس به بشرط أن تعرضه عرضا يفيد أنه غير واقعي وإنما تجعله أمثالا تضربها حتى يأخذ الناس من هذه الأمثال عبرًا أما أن تحكيها على أنها أمر واقع وقصة واقعة وهى إنما هي خيال فإن هذا لا يجوز لما فيه من الكذب والكذب محرم ولكن من الممكن أن تحكيه على أنه ضرب مثل يتضح به المآل والعاقبة لما حصل مثل هذا الداء واتخاذ ذلك سببا ووسيلة لطلب الرزق هذا ليس فيه بأس إذا كان في معالجة أمور دنيوية لأن الأمور الدنيوية لا باس أن تتطلب بعلم دنيوي أما إذا كان في أم

الدينية لا يجوز أن تجعل سببا للكسب وطلب المال لأن الأمور الدنية يجب أن تكون خالصة لله سبحانه وتعالى الأمور الدينية نعم يجب أن تكون خالصة لله سبحانه وتعالى لقولة تعالى (مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لا يُبْخَسُونَ) (أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) والحاصل أن هذه التصورات التي تصورها بصورة القصص إن كان فيها إعانة على إثم وعدوان فإنها محرمة بكل حال وإن كان فيها إعانة على الخير ومصلحة الناس فإنها جائزة بشرط أن تصورها بصورة التمثيل لا صورة الأمر الواقع لأنها لم تقع وأنت إذا صورتها بصورة الأمر الواقع وهي لم تقع كان ذلك كذبا أما اتخاذها وسيلة للكسب المادي فإن كان ما تريده إصلاحا دنيويا منفعة دنيوية فلا حرج لأن الدنيا لا بأس أن تكتسب للدنيا وأما إذا كان ما تريده إصلاحا دينيا فإن الأمور الدينية لا يجوز الإنسان أن يجعلها وسيلة للدنيا لأن الدين أعظم وأشرف من أن يكون وسيلة لما هو دونه. أه بقي أن أبين أن ضرب الأمثال يختلف عن القصة فالأمثال انما هي للمقايسة وتوضيح الأشياء والنبي (ص) عندما يضرب لهم المثل لايسردها سرد القصة الواقعة بخلاف القصة فأنه يذكرها على أنه أمر واقع والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

ـ [شريف شلبي] ــــــــ [11 - Nov-2010, مساء 04:40] ـ

يكون القصص كذبًا إذا موه على مستمعيه ليحسبوه وقع بالفعل وهو لم يقع، أما إذا علم المستمع أو القارئ أن ذلك محض تأليف من صاحبة فأي كذب أو تدليس في ذلك؟؟؟

ـ [سارة بنت محمد] ــــــــ [11 - Nov-2010, مساء 04:49] ـ

أستاذ شريف

الأخ أبو عبد العزيز يقول عين ما أقول وما تقول الله يبارك فيك اقرأ الفتوى الخاصة بالشيخ ابن العثيمين التي أوردها الأخ جزاه الله خيرا

والحاصل أن هذه التصورات التي تصورها بصورة القصص إن كان فيها إعانة على إثم وعدوان فإنها محرمة بكل حال وإن كان فيها إعانة على الخير ومصلحة الناس فإنها جائزة بشرط أن تصورها بصورة التمثيل لا صورة الأمر الواقع لأنها لم تقع وأنت إذا صورتها بصورة الأمر الواقع وهي لم تقع كان ذلك كذبا أما اتخاذها وسيلة للكسب المادي فإن كان ما تريده إصلاحا دنيويا منفعة دنيوية فلا حرج لأن الدنيا لا بأس أن تكتسب للدنيا وأما إذا كان ما تريده إصلاحا دينيا فإن الأمور الدينية لا يجوز الإنسان أن يجعلها وسيلة للدنيا لأن الدين أعظم وأشرف من أن يكون وسيلة لما هو دونه. أه بقي أن أبين أن ضرب الأمثال يختلف عن القصة فالأمثال انما هي للمقايسة وتوضيح الأشياء والنبي (ص) عندما يضرب لهم المثل لايسردها سرد القصة الواقعة بخلاف القصة فأنه يذكرها على أنه أمر واقع والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

ـ [أبوعبدالعزيزالتميمي] ــــــــ [12 - Nov-2010, مساء 05:20] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

أختنا الفاضلة ماهو فهمك عن حجية قول أبي بكر وعمر رضي الله عنهما؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت